العالم
قال أنه سيؤزم الوضع الإنساني الهش

كي مون يتحفظ على التدخل العسكري في مالي

الشروق أونلاين
  • 1963
  • 2
ح/م
بان كي مون

أكد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون أمس، تحفظه بشأن فكرة التدخل العسكري في شمال مالي، وذلك لما له من مخاطر على الوضعية الإنسانية بالمنطقة وحقوق الإنسان.

وأفاد بان كي مون، في تقرير رفع لمجلس الأمن، نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، “أدرك جيدا أن الضربة العسكرية في شمال مالي إذا لم تكن منفذة بإحكام، سيكون لها انعكاسات تأزم الوضعية الإنسانية الهشة للغاية، وتتسبب أيضا في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وتذهب معها أية فرصة لإيجاد حل سياسي تفاوضي للأزمة بشكل أفضل أمل لضمان الاستقرار لأطول مدة ممكنة في مالي، وأي تدخل يجب أن ينبنى على حوار سياسي وبشكل خاص مع توارق الشمال”، معتبرا أن “التدخل العسكري يجب أن ينحصر على استهداف الإسلاميين الذين يتحكمون في الشمال وضد أشد المتطرفين”. داعيا إلى ضرورة التدريب الجيد والتمويل قبل التفكير في وصول قوات دولية إلى المنطقة، مع تقوية القوات العسكرية المالية. وكان المبعوث الأممي الخاص إلى المنطقة، رومانو برودي، قد أشار على هامش ندوة دولية بالرباط في المغرب، إلى إجماع من الخبراء السياسيين والعسكريين على أن الضربة العسكرية قد تكون قبل سبتمبر 2013.

مقالات ذات صلة