الجزائر
والداه يناشدان المحسنين المساعدة

لؤي رضيع يعاني في صمت من مرض مجهول

الشروق أونلاين
  • 13580
  • 28
ح.م
الرضيع لؤي ميلود

لم يتمكن السيد عبد المالك ميلود من إيجاد علاج لفلذة كبده لؤي ذو الستة أشهر بعد أن أضناه البحث والانتقال بين المستشفيات وعجز الأطباء والمختصون عن تشخيص حالته، أنهكه البحث والتحاليل دون جدوى.

وبمرارة الأب المتحسر على ولده يقول السيد عبد المالك ميلود في اتصال بـ”الشروق أونلاين” إن “لؤي رضيع في عمره ستة أشهر ولكن الذي يشاهده يحسبه عنده ساعات منذ الولادة لأن وزنه 3 كيلوغرام فقط وهو وزن مولود حديث الولادة ورغم ضحكته التي لا تفارق وجهه لكن بداخله مرض عجز الأطباء والمختصون من تشخيصه”.

وأوضح عبد المالك أن “القصة بدأت لما ولد الرضيع لؤي بعد حمل دام 9 أشهر وهو في بطن أمه التي كانت قد أجرت عملية ربط لعنق الرحم في الشهر الثاني من حمله لأن رحمها لا يتحمل الوزن الأكبر ورغم معاناة الأم إلا انها ولدت والطفل في وزنه 2.5 كيلوغرام مع اصابته بمرض ما يمسى “البوصفاير” وطالت مدة المرض ولم يشف منه رغم أن الأطباء كلهم اقروا للعائلة ان مرض البوصفاير سوف يزول مع الوقت”. 

وفي سن الشهرين بدأت معاناة لؤي رغم أنه يرضع حليب أمه ولكن وزنه توقف عند 3 كلغ، وقد تم إدخال الرضيع لؤي إلى مستشفى عاشور زيان بأولاد جلال ولاية بسكرة بدون نتيجة.

وبعد بلوغ ستة أشهر من عمره إنتفخ وجه ورجلا لؤي فشخص الأطباء الأعراض بسوء بروتينات محددة وهذا ما يسمى بسوء التغذية ليتم إرساله لمختص في الأمعاء وطب الأطفال بالعاصمة، هذا الأخير أقر أنه لم يستطع تشخيص مرضه، حيث أرسله لمستشفى بير طرارية في الأبيار ورغم العدد الكبير من الأشعة والتحاليل إلا أن الأطباء عجزوا عن تشخيص مرضه.

وحسب الوالد فإن العائلة ليس لديها أي قريب بالعاصمة وعدم وجود مكان للمبيت رجع الأب لمسكنه وبقيت الأم مع ابنها في المستشفى.  

وذكر الأب أنه لا عمل له فلقد تخلى عن عمله بسبب مرض ابنه ليتابع علاجه حتى لو بالاستدانة رغم أن كثرة مصاريف النقل والتحاليل والعلاج أنهكته.

ويناشد السيد عبد المالك ميلود من كل المحسنين والسلطات المعنية أن تنظر لحالة هذا الرضيع بعين من الرحمة كما يطلب من أهل الخير مساعدته ماديا لنقله للعلاج في الخارج أو أي مكان لإنقاذ فلذه كبده والله لا يضيع أجر المحسنين.

رقم الهاتف للاتصال: 0780.28.66.66

مقالات ذات صلة