منوعات

لاتزال طابوها في الجزائر: الأمراض التناسلية تستشري في المجتمع والرقم مجهول

الشروق أونلاين
  • 2585
  • 0

كشف “بوعجار بكار” رئيس مصلحة الأمراض الجلدية على مستوى مستشفى باب الواد بالعاصمة أن الأعداد المتعلقة بمرض الأجهزة التناسلية لاتزال مجهولة بسبب رفض المصابين التوجه إلى الأطباء المختصين باعتبارها طابو لا يمكن تجاوزه، لأنها تصيب مواضع حساسة بالجسم ووجودها يعني علاقات جنسية متعددة للشريك.حيث استفاد أزيد من ثلاثين طبيبا عاما عبر مختلف ولايات الوطن من يومين تكوينيين حول طرق الكشف والتكفل بالأمراض التناسلية المعدية منها condylomes، بمعهد الشبه الطبي بحسين داي بالعاصمة، مما سيسمح لهم مستقبلا من أخذ الإجراءات اللازمة في حالة ما إذا صادفوا حالات تعاني من مضاعفات على مستوى الأجهزة التناسلية لكلا الجنسين.

وأشار البروفيسور بوعجار الى صعوبة التكفل بالمصاب خصوصا إذا كانت الإصابة متقدمة، فالمخابر المتخصصة قليلة جدا والأدوية جد غالية وقليلون من يتابعون العلاج بمختلف مراحله، لأن المرض قد يختفي مؤقتا ليعود للظهور بعد سنوات بمضاعفات خطيرة بالنسبة لكلا الجنسين مما يؤدي إلى الإصابة بالبروستات عند الرجل والعقم النهائي أو السرطان بنسبة1 في الألف عند المرأة، و مضاعفات جد خطيرة قد تنتقل للمولود عند المرأة الحامل.

كما أبرزت الدكتورة “حموشان عائشة” طرق الوقاية والعلاج التي تعتمد بالدرجة الأولى على الابتعاد عن العلاقات الجنسية المشبوهة واستعمال الواقي في حالة إصابة أحد الشريكين مع ضرورة خضوعهما للكشف حتى تشخص الحالة وتلقى العلاج اللازم المعتمد بالدرجة الأولى على بعض الأدوية الباهظة الثمن كالبروفيلين والثلج الكربوني وسائل الآزوت.

ح.راضية

مقالات ذات صلة