لاجئون مصريون يثنون على سخاء الجزائر
أثنى مصريون التقتهم ”الشروق” بمدخل البوابة الحدودية الدبداب على حسن الاستقبال الذي لقوه عند دخولهم الجزائر بعد مغادرتهم ليبيا، نتيجة توتر الأوضاع الأمنية هناك.
ولم يخف اللاجئون المصريون من أنهم كانوا متخوفين من الدخول إلى الجزائر، بسبب الحساسية التي خلفها ما سبق من خلاف بين البلدين بسبب مباريات تصفيات كاس العالم الأخيرة.
وعبر محدثونا عن إعجابهم بالإمكانات الضخمة التي رصدتها السلطات الجزائرية للتكفل باللاجئين، منذ دخولهم التراب الوطني وإلى غاية ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
وكانت السلطات قد جندت جميع الوسائل لإنجاح عملية إجلاء المغادرين تراب الجماهيرية، بما فيها قوات الجيش الوطني الشعبي، الذي أخذ على عاتقه التكفل بإيواء الرعايا، إلى جانب تخصيص ثانوية روابح عبد الرحمن كمركز إيواء، وكذا ضمان الوجبات الساخنة والشاي والسجائر لمن أراد، فضلا عن الرعاية الصحية من قبل أطباء جندوا لهذا الغرض، إضافة إلى فتح إقامة بسعة 1200 سرير لكنها لم تستغل بفعل عدم وجود ضغط على المركز المذكور آنفا.
كما لم يتخلف الهلال الأحمر الجزائري عن القيام بواجبه الإنساني من خلال توزيع المياه والعصير والحلويات على الوافدين عند البوابة، ويقوم بهذه العملية أربعة متطوعين خصص أحدهم سيارته لذات الغرض.
هذا وقد ساهمت الشركات البترولية العاملة في حقول النفط بالمنطقة بكميات معتبرة من المساعدات الغذائية بغية المشاركة في التكفل بالرعايا.