رياضة
تأثير تفجيرات فرنسا على الأداء الباهت للخضر لا معنى له

لاعبان فقط من المنتخب الجزائري يقطنان في باريس

الشروق أونلاين
  • 5570
  • 0
ح.م

بعد الوجه الشاحب الذي ظهر به المنتخب الوطني، في مباراة مساء السبت أمام تانزانيا، خاصة في الشوط الأول، حيث ضيع المحليون ست فرص سانحة، كانت قادرة على أن تضع المنتخب الحالي ضمن الأسوأ في تاريخ الجزائر نتيجة وأداء، حاول بعض اللاعبين ربط حالتهم المعنوية السيئة التي أثرت على الأداء العام بأحداث باريس، التي سبقت المباراة ببضع ساعات، وسهرهم ليلا في تتبع ما حدث في باريس خوفا على أهلهم وأصدقائهم.

 لكن الحقيقة أن مبولحي هو اللاعب الوحيد في التشكيلة الأساسية التي لعبت المباراة، الذي ولد في 25 أفريل من عام 1985 في باريس، وغالبية أفراد عائلته سواء من أمه الجزائرية أو والده الكونغولي المتوفى، غادروا باريس، ولم يبق له في باريس سوى أبناء خاله وبعض الأصدقاء فقط، واللاعب الجزائري الوحيد الذي مازال يسكن في باريس وعائلته بالكامل في العاصمة الفرنسية هو ياسين براهيمي الذي لم يكن معني بالمباراة، بينما بقية اللاعبين كانت عائلاتهم بعيدة جدا جغرافيا، عن مكان الحادث، خاصة الذين لعبوا أساسيين، بما فيهم المدرب غوركوف إبن بلدة هانفيك، وهو الذي لم يعمل ولم يسكن باريس أبدا، وحتى إبنه اللاعب الدولي السابق لم يكن معنيا بلقاء ألمانيا .

كما أن غالبية لاعبي الخضر من مدينة ليون مثلما هو الحال بالنسبة لكارل مجاني ومهدي زفان، والبقية من بلدات صغيرة بعيدة عن باريس مثل عيسى ماندي إبن بلدة شال سور مان، وسفير تايدر من كاستر، ومحرز من سارسل.

وتقطن عائلتا نبيل بن طالب وفوزي غلام في مدينتي ليل وسانتيتيان على التوالي، وهما بعيدتان جدا عن باريس، وحتى فيغولي وبودبوز اللذان لم يشاركا في لقاء تانزانيا لا يقطنان في باريس، أما بن رحمة ومصباح وبلفوضيل فكلهم من مواليد الجزائر وحالتهم المعنوية لم تتأثر بأحداث باريس، لأن أهلهم في مناطق بعيدة عن العاصمة الفرنسية، باستثناء لاعب واحد وهو ياسين براهيمي المعني الأول بالخوف على أهله ورفاقه وجيرانه في العاصمة الفرنسية باريس.

مقالات ذات صلة