رياضة
الحكم الدولي حيمودي جمال يخرج عن صمته ويهاجم المسيّرين

لاعبونا يفتقدون لثقافة الانهزام وهناك مدرّبون جاؤوا من الشارع

الشروق أونلاين
  • 3248
  • 13
ح.م
حيمودي

خرج الحكم الدولي جمال حيمودي عن صمته عندما قصف بالثقيل المسيّرين واللاعبين الذين يتّهمون الحكام بالغش ومحدوديتهم في التحكيم، محمّلا إياهم مسؤولية تفشي ظاهرة العنف في الملاعب، باعتبار أن الخلل يبدأ من الفئات الصغرى، حيث يكبر اللاعب على عقلية عدم تقبل الهزيمة ما يخلق له عبر مراحل العمر مركب نقص يعوّضه بالعنف وكثرة الاحتجاجات على الحكم الذي صار في الجزائر حسب ما أكده حيمودي الشمعدان الذي تعلّق عليه الهزائم والنكسات، في غياب أيضا التكوين الذي من المفروض أن تحظى به جميع الفئات، انطلاقا من الأصاغر وصولا إلى الأكابر لتلقينهم قواعد كرة القدم ومستجدّاتها التي تتغير بصفة دورية، معيبا على بعض المسيّرين استعانتهم بأشخاص غرباء لا علاقة لهم بكرة القدم لتأطير الفئات الصغرى، غير مبالين بخطورة ذلك، ومدى تأثّر هؤلاء اللاعبين الشباب بما يقدّمه لهم أشباه المدرّبين.

وقد أكد في اتصال هاتفي مع “الشروق” المسؤولية التي يتحمّلها الجميع خاصة المربّين والمسيّرين بالدرجة الأولى لأن اللاعب، يعدّ بمثابة العجين الذي يمكن صناعة منه أي شكل نريد، فإما لاعب خلوق وناجح وإما عدواني وفاشل، نافيا في جهة مقابلة ما روّجته بعض وسائل الإعلام بخصوص رفضه إدارة داربي الرجاء البيضاوي والوداد المغربي، حيث قالها بصريح العبارة لم أتلق أيّة دعوة للإشراف على هذا الداربي، وكل ما قيل عاري من الصحة، مشيرا إلى أنه في نفس تاريخ المباراة سيكون  منشغلا بتربص زيوريخ السويسرية، يضاف إليه تربّص إيفران في الرابع من شهر ماي المقبل، تحضيرا لرابطة أبطال إفريقيا زيادة على فعاليات كأس العالم المنتظر تنظيمها بالبرازيل، وفي سؤال حول سر وصوله لهذا المستوى العالي، خاصة بعد الاتهامات التي تحدثت عن  وقوف رئيس الفاف وراء بلوغه تلك المرتبة أجاب حيمودي مازحا “… إذا كان هناك أشخاص أوصلوني إلى هاته المرتبة، فهذا يعني أنهم أيضا هم من يديرون المباريات مكاني، لا أنكر فضل الاتحادية في توفير لي ولزملائي الحكام كل الظروف لتأدية برامجنا التحضيرية في أحسن الظروف، ولكن شخصيا ضريبة النجاح كلّفتني غاليا نتيجة التمارين الشاقة وكثرة التربّصات التي تبعدني لأسابيع وأشهر عن عائلتي..”.

 كما نوّه إلى الدور الكبير الذي يلعبه طاقمه التدريبي المكوّن من أربعة محضرين بدنيين، متمنيّا في الأخير أن يبلغ رفقة زميله إتشعلي  أدوارا متقدمة خلال المونديال المقبل، ومتفائلا خيرا بحظوظ الخضر في ضمان مشاركة ناجحة قد تتعدى الدور الثاني، إذا ما حضرت الإرادة والتحفيز المعنوي والمادي وحتى في حال لم يتحقق ذلك فلازال هناك مستقبل وردي ينتظر المنتخب بحكم معدل عمر اللاعبين الذي لا يتعدى الـ24 سنة.

مقالات ذات صلة