لاعبو البطولة المحترفة يصدمون الجمهور الرياضي
تفاجأ الجمهور الرياضي مؤخرا بـ “اللوكات” الغريبة والقصات العجيبة لنجوم البطولة المحلية، والذين باتوا يتفنون في إطلالاتهم ويحرصون على تغيير شكلهم في بداية كل موسم كروي أسوة بلاعبي المنتخب الوطني.
ورغم الجدل الكبير الذي أثاره المحترفون، على غرار اللاعب سفير تايدر، مهدي مصطفى، كادامورو وغيرهم من اللاعبين الذين شغلوا الجمهور الجزائري طيلة فترة المونديال بمظهرهم الخارجي وتسريحاتهم الغريبة، إلا أن الأمر لم يعد يقتصر عليهم فقط بل امتد ليشمل اللاعبين المحليين والذين أولوا هم أيضا اهتماما كبيرا لمظهرهم، فمع انطلاق البطولة المحلية تنافس المحليون في ابتكار إطلالات مختلفة شدت أنظار الشباب.. فعلى غرار قصة وسط ميدان اتحاد العاصمة “حسين العرفي”، النجم “زين الدين فرحات”، ونجم شباب بلوزداد “أميري” والكثير من اللاعبين المحليين والذين تشبه قصاتهم نجوم المنتخبات الكروية الأوروبية، الأمر الذي دفع بالشباب وحتى المراهقين إلى مجاراتهم ومحاولة تقليدهم.
ولأن البطولة المحلية تشهد إنزالا كبيرا للاعبين الأفارقة، فإن أغلبيتهم فضلوا زيادة على قص الشعر صبغه باللون الأصفر على غرار وسط ميدان مولودية الجزائر الغابوني “مبينغي”، مهاجم اتحاد العاصمة الملغاشي “أندريا كاروليس” اللذين بهرا الجمهور الرياضي بمهاراتهما الرياضية وقدراتهما الفنية العالية، زيادة على ألوان شعرهم الغريبة، معلنين أن الإبداع الإفريقي لا يقتصر على المستطيل الأخضر بل يشمل أيضا الألوان والقصات الغريبة كنجم شبيبة القبائل الكاميروني “ألبير إيبوسي”.
وإن كان معروفا على الأفارقة خرجاتهم الغريبة في كل مرة، فإن لون الشعر الأصفر لابن مدينة برج منايل “فوزي شوشي”، لا يزال يثير الكثير من الأقاويل في صفوف مناصري منتخب مولودية الجزائر والجمهور الرياضي الجزائري بين من يراه تألقا وتميزا ومن يراه تقليدا أعمى للغرب. ليشدد عشاق الساحرة المستديرة على أن الأهم بالنسبة إلى لاعب الكرة المحلي على وجه الخصوص هو الارتقاء بمستوى البطولة المحلية وتحسين أدائه.