رياضة

لاعبو الخضر بين المباراة الفاصلة في أم درمان وواغادوغو

الشروق أونلاين
  • 6651
  • 16
ح.م
بوقرة وحده كان أساسيا في غلاسكو عام 2009

كثر الحديث قبل مباراة الخضر المرتقبة، في 12 من الشهر الحالي ضد بوركينافاسو في ذهاب اللقاء الفاصل، عن حالة وجاهزية لاعبي المنتخب الجزائري بين لاعبين صاروا احتياطيين مع أنديتهم مثل يبدة وبلفوضيل وكادامورو ومبولحي وغيلاس وسليماني وبلكالام ومصباح ولحسن، وآخرون يوجدون في حالة نفسية سيئة وعلى رأسهم سفيان فيغولي، وبلغ الخوف إلى درجة التقليل من حظوظ رفقاء سفير تايدر أمام منافس من المفروض أنه هو الذي يخاف من الخضر، بسبب نقص إمكانياته وتواضع لاعبيه.

.

بوقرة وحده كان أساسيا في غلاسكو عام 2009  والبقية إحتياطيون.. ومصابون

 وبالعودة إلى ظروف لاعبي المنتخب الوطني الذي لعب لقاء 14 نوفمبر في القاهرة ثم اللقاء الفاصل في أم درمان بعد أربعة أيام عام 2009 ضد منتخب مصري عالمي بكل ما تعنيه الكلمة، يرى أن الفرق شاسع جدا بين المنتخبين ولصالح المنتخب الحالي، وتبقى الميزة الأكبر أن الإصابات لحد الآن مازالت بعيدة عن لاعبي الخضر الحاليين، إذا ما قورنت بكارثة 2009 إلى درجة أن عدد المصابين بلغ عشرة من اللاعبين الأساسيين، والذين كان غالبيتهم احتياطيين مع أنديتهم، ففي لقاء أم درمان لعب شاوشي أساسيا، ولم يكن قد لعب مع ناديه إلا أربع مقابلات، في الوقت الذي كان نذير بلحاج يعاني من إصابة وتهميش من ناديه الإنجليزي بروتسموث، مع استثناء صنعه مجيد بوقرة الذي كان لاعبا أساسيا في غلاسكو رانجرس، ولكن البطولة الاسكتلندية متواضعة، وباستثناء مواجهة الغريم سلتيك غلاسكو فإن بوقرة كان في شبه راحة طوال الموسم، ورغم مشاركة عنتر يحيى ولعبه قائدا مرة واحدة لناديه الألماني بوخوم، إلا أنه لم يكن يشارك بشكل دائم مثل لاعب ماديرا البرتغالي رفيق حليش، وفي خط الوسط لعب رابح سعدان برباعي لم يكن من ضمنهم سوى يزيد منصوري أساسيا في ناديه الفرنسي لوريون، بينما وضع مدرب لازيو، مراد مغني في الاحتياط، وفي لقاء قبل سفرية القاهرة، ضمن الكأس الإيطالية الممتازة، لم يُستدع مراد مغني الذي لعب في أوربا ليغ فقط، وهي نفس معاناة حسان يبدة مع بروتسموث الانجليزي، ولم يتمكن من ضمان مكانة له سوى في ربيع 2010 حيث سجل حينها هدفين، أحدهما من ضربة رأسية والثاني من ضربة جزاء، ولم ينعم إطلاقا اللاعب كريم زياني من التواجد أساسيا مع فريقه الألماني فورفسبورغ إلا في مباراة واحدة رغم أن النادي كان يلعب على ثلاث جبهات محلية وأروبية، في الوقت الذي لعب في الهجوم رفيق صايفي لاعب الخور القطري وعبد القادر غزال لاعب سيينا الإيطالي، ولا يمكن مقارنة هذين الفريقين المتواضعين مع أي فريق ينشط له لاعبي الخضر حاليا، الذين يشكلون قلب الهجوم بلفوضيل في الأنتير وغيلاس في بورتو وسليماني في سبورتينغ لشبونة، وحتى اللاعبين الذين تم إقحامهم في الشوط الثاني وهما مطمور وغيلاس لم يكونا أساسيين مع ناديهما بوريسيا مونشن ونادي سلتا فيغو الناشط في الدرجة الثانية الإسبانية، بينما شارك لاعب أولمبي الشلف زاوي في أواخر الشوط الأول، ولعب في تلك المباراة مغني وبلحاج وعنتر يحيى وحليش وزياني وصايفي مصابون، وغالبيتهم نصحهم الأطباء بعدم المشاركة، وأمام خاليلوزيتش حلول، لم يكن يمتلكها رابح سعدان، الذي كان يعتمد على الفريق الثابت وقليلا ما يغيّر الفريق، إذ حافظ على نفس الدفاع إلى غاية نهائيات كأس العالم، رغم أخطاء رفيق حليش والفورمة المتواضعة لعنتر يحيى.

 

 وأصر على نفس خطي الوسط والهجوم، بينما يعتمد خاليلوزيتش على الخطط التكتيكية، التي يتغير فيها اللاعبون من دون إشكال، وخلال المباريات الفاصلة التي لعبها الخضر خلال تاريخه في تصفيات كأس العالم، غاب صالح عصاد وعلي فرقاني عن مقابلة نيجيريا بسبب الإصابة وعوضهما رابح قموح ومحيوز اللذين لم يشاركا في المونديال، في تصفيات 1982، ولعب بلومي في اللقاء الفاصل ضد تونس في تصفيات كأس العالم 1986 بعد غياب بسبب الإصابة دام سبعة أشهر كاملة، وفي المواجهة الفاصلة بالخرطوم لأجل التأهل لمونديال 2010 غاب رفيق جبور بسبب الإصابة وكان لاعبا في نادي آييك اليوناني، ومع ذلك بين يدي خاليلوزيتش قلة من الأساسيين مع أنديتهم. 

مقالات ذات صلة