رياضة
غالبيتهم لعبوا أساسيين وحصلوا على تنقيط محترم

لاعبو “الخضر” في كامل جاهزيتهم قبل لقاء التأهل للمونديال

ب.ع
  • 1418
  • 0

لن يجد بيتكوفيتش فرصة مثل هذه، للعب مباراة استعراضية كبيرة، أمام منتخب الصومال، في مدينة وهران. إذ إن لاعبي الخضر يتواجدون في فورمة جيدة، وحتى في معنويات مرتفعة، بسبب تألقهم وعودتهم للعب كأساسيين، وأيضا مع انتصارات أنديتهم، حتى على الصعيد الأوروبي.

ففي خط الدفاع، لن يحلم بيتكوفيتش بدفاع الوسط، في كامل جاهزيته فقط، بل إن رامي بن سبعيني متواجد حاليا في قمة عطائه، حتى إنه صار أحسن لاعب في ناديه بوريسيا دورتموند، كما أن ما قدمه عيسى ماندي في ظرف ثلاثة أيام بين روما في إيطاليا وباريس سان جيرمان في مدينة ليل يوحي بأننا أمام ماندي في عز تألقه عندما كان المدافع الذي لا يمكن لبيتيس إشبيليا الاستغناء عنه، وفي المباراتين كان ماندي قوة ضاربة ولم يتلق ناديه سوى هدف فيهما، من كرة ثابتة أمام باريس سان جيرمان، وما سيفتقده بيتكوفيتش هو دفاع هجومي من آيت نوري وعطال، المصابين على أمل أن يكون خليفتهما في الموعد.

في خط الوسط عاد بوداوي إلى اللعب كأساسي وعودته جاءت في موعدها. بوداوي قاد نيس للتعادل في موناكو بهدفين لكل فريق ولعب مباراة مقبولة، كما صار نبيل بن طالب أساسيا مع ناديه، ولعب أمام باريس سان جيرمان 66 دقيقة وكان تنقيطه 6.9، وهو ما يضعنا في وسط ميدان مريح في وجود شايبي الذي يلعب باستمرار مع ناديه فرانكفورت، وأيضا مازة الذي لعب شوطا ثانيا رائعا أمام إنيون برلين، جعل الإشادة بفنياته لا تنقطع في ألمانيا، وأكيد أن هذا الرباعي هو من ينحصر فيه الثلاثي الأساسي في مباراة الصومال، وأي منهم مفيد للخضر في مباراة قد يفوز بها الخضر بنتيجة ثقيلة في وجود لاعبين في قمة جهوزيتهم.

في الهجوم، لا خوف على ثلاثي تونس والخليج وهم بونجاح وبلايلي ومحرز، فهم يلعبون باستمرار وأساسيين وحاسمين، يضاف إليهم النجم أمين غويري، الذي عاد بقوة في المباراة الأخيرة في ماتز، عندما دخل احتياطيا ومرّر وسجل وعاد إلى قوته المعهودة، كما أن تراجع عمورة يعود إلى تواضع مستوى ناديه. وقد عودنا عمورة بالتألق مع الخضر مهما كان المستوى مع ناديه، في هولندا، ويلعب أنيس حاج موسى باستمرار ولمدة 90 دقيقة. ففي اللقاء الأخير، سجل ناديه ثلاثية في عقر الديار، ولم تكن لحاج موسى لا تمريرة حاسمة ولا هدف، ومع ذلك هناك من الجماهير من تدخل الملعب من أجل التمتع بفنيات حاج موسى الذي حصل على سادس أعلى تنقيط في المباراة الأخيرة، أما بدر الدين بوعناني فهو متذبذب بين مباراة وأخرى وقد فاز ناديه في وجوده كأساسي بهدف نظيف، ولكن بوعناني تم استبداله في الدقيقة 57 وحصل على أضعف تنقيط بلغ 6.3.

المميز، أن أندية لاعبي الخضر متواجدة في المقدمة، كما هي حال فينورد رائدة ترتيب الدوري الهولندي، ومارسيليا ثانية الترتيب في فرنسا بفارق نقطة واحدة عن الرائد باريس سان جيرمان.

مقالات ذات صلة