رياضة
مبارتا مالاوي سحبت منهم البساط والكان قد تهمشهم جميعا

لاعبو الخضر لم يشاركوا سوى 65 دقيقة من 540 ممكنة مع أنديتهم؟

الشروق أونلاين
  • 2837
  • 3
بشير زمري

ما يشبه الكابوس، عاشه لاعبو الخضر الأساسيون، الذين ساهموا بشكل فعّال في اقتطاع الست نقاط، التي جعلت الخضر يضمنون تأهلهم للكان عبر منتخب مالاوي، حيث وجد كل اللاعبين أنفسهم مهمشين في أنديتهم، إلى درجة أن البعض منهم، لم يستدعوا نهائيا للتواجد ضمن التشكيلة، ولو على مقاعد الاحتياط، بالرغم من أن غالبية اللاعبين الأوروبيين ومن أمريكا الجنوبية الدوليين، شاركوا مع أنديتهم بشكل عادي وكأساسيين.

ومن بين ستة لاعبين أساسيين ضمن تشكيلة المنتخب الجزائري، لم ينعم اللاعبون الستة مجتمعين بسوى 65 دقيقة لعب، من ضمن 540 دقيقة ممكنة، للعب مع أنديتهم في مباريات السبت، وهو رقم مهول قد يتحوّل إلى كابوس مزعج في حال المشاركة في كأس أمم إفريقيا التي يتعدى زمنها الثلاثة أسابيع، في حالة بلوغ المربع الذهبي، حيث سيخاطر غالبية اللاعبين بمصائرهم في أنديتهم، خاصة في إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا. ففي البرتغال لم يشهد الكلاسيكو الكبير بين بورتو وسبورتينغ سوى إطلالة خفيفة للجزائريين، إذ لعب براهيمي 16 دقيقة، واكتفى سليماني بـ 20 دقيقة في مباراة كأس، انتهت بإقصاء رفقاء براهيمي .

أما في إنجلترا، فكان بن طالب أحد نجوم توتنهام في أوربا ليغ، خارج الاستدعاء، رفقة محرز الذي لم تشفع له آخر مباراة كان نجمها مع ليسيستر، إذ لم يستدع لمواجهة نيوكاستل، بينما شارك تايدر 11 دقيقة في مواجهة ناديه ساسولو للغول جوفنتوس، وحتى ماندي لم يلعب أكثر من 18 دقيقة في رحلة ناديه رامس إلى نانت، وبرغم إصابته الخفيفة إلا أنه غادر الميدان.

 والغريب أن كل اللاعبين الذين همشهم غروكوف في مواجهة مالاوي وسرّح البعض منهم لعبوا أساسيين طوال أطوار مباريات أنديتهم ومنهم مهدي مصطفى الذي خسر على أرضه أمام سانت إيتيان، ونبيل غيلاس الذي خسر أيضا على أرضه مع مالاغا وسجل أول أهدافه، وبودبوز الذي ساهم في عودة ناديه باستيا بأول انتصار خارج الديار من نيس.

وبالرغم من أن يوم الأحد كان كافيا لأن يسترجع بقية الدوليين الذين شاركوا أمس في مباريات فرقهم، وهم بلفوضيل ومصباح وغولام في إيطاليا في مواجهة أطلنطا وكاغلياري والإنتير، وفيغولي الذي سافر إلى ديبورتيفو لاكورونيا ومجاني وبلكالام اللذان لعبا ضد ثالث الدوري التركي إلا أن مشاركاتهم لم تكن بالشكل والمضمون الذي كانا قبل جولة مالاوي؟. 

مقالات ذات صلة