لاعبو “الخضر” يتضامنون مع مسلمي الروهـينغا
عبر نجوم المنتخب الوطني عن تضامنهم مع مسلمي الروهينغا من خلال دعمهم لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت اسم “الجيش المحب للروهينغا”، وغرد أغلب نجوم “الخضر” دعما لهذه المبادرة الإنسانية، التي ترتكز على الحصول على أكبر دعم مادي ومعنوي لمساعدة مسلمي الروهينغا اللاجئين في البنغلاديش، والذين يعانون من نقص فادح في المؤن والأدوية والضرورات المعيشية، في وقت لم تقدر فيه سلطات بنغلاديش على التحكم في الأعداد الهائلة من اللاجئين والمقدر عددهم بحوالي ثلاثة ملايين، هروبا من الإبادة الجماعية في بورما.
وكان رياض محرز ورياض بودبوز وعيسى ماندي وغيرهم من نجوم المنتخب الوطني، أول المساندين لـ”هاشتاغ” “الجيش المحب للروهينغا”، والذي فعله ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، من أجل مساعدة ودعم مسلمي الروهينغا واللاجئين في بنغلاديش، الفارين من القمع والإبادة الجماعية من قبل حكومة وجيش بورما، ويرتكز هذا الهاشتاغ على ضرورة إسماع صوت مسلمي الروهينغا المضطهدين في بورما، بعد أن لجأ الملايين منهم إلى بنغلاديش في رحلة موت قضت على المئات منهم غرقا في البحر بحثا عن الأمان في بنغلاديش، وتفاعل زملاء محرز مع هذه المبادرة ذات الصبغة العالمية، والتي من المنتظر أن توفر العديد من الضروريات للاجئين الروهانغيين في بنغلاديش، والذين يعانون وسط صمت رسمي عالمي وتواطؤ الحكومات الغربية عما يجري في حق مسلمي الروهينغا، ولم يقف دعم هذه المبادرة عند لاعبي “الخضر” فقط، بل تعداهم إلى نجوم آخرين من الكرة العالمية، خاصة الأفارقة منهم.
وكان سفيان فيغولي أول لاعبي المنتخب الوطني دعما للروهينغا، بعد أن قام برعاية دورية كروية في فرنسا نظمتها مؤسسة إسلامية خيرية، الغرض منها كان جمع التبرعات لإرسال مساعدات لمسلمي “الروهينغا”، وهو التصرف غير الغريب عن لاعب غالاتسراي التركي المعروف بمواقفه الثابتة وتشبثه بتعاليم الدين الإسلامي، قبل أن يدخل باقي نجوم “الخضر” على الخط ويؤكدون دعمهم اللامشروط لمسلمي الروهينغا المضطهدين.