رياضة
بن سبعيني وشايبي وحاج موسى وقبال يتحدثون عن مباراة بوتسوانا

لاعبو الخضر يرفعون التحدي ويصرون على حسم التأهل

ب.ع / ع. ب
  • 805
  • 0

أبدى لاعبوا المنتخب الوطني الجزائري، سعادتهم بالتواجد مع التشكيلة الوطنية التي ستخوض المقابلتين أمام كل من بوتسوانا وغينيا، لحساب تصفيات كأس العالم 2026، مؤكدين في الوقت ذاته على رفعهم التحدي لتحقيق العلامة الكاملة خلال هذا التربص، الذي سيكون حاسما في مستقبل الخضر الراغب في العودة إلى أجواء المونديال، بعد غياب في نسختين متتاليتين.

رفع مدافع المنتخب الوطني، رامي بن سبعيني، من سقف طموحاته، وأكد بن سبعيني سقف الطموحات عاليا، مصرا على تقديم كل شيء في اللقاءين المقبلين، حيث صرح للقناة الرسمية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، بأن العناصر الوطنية، ستقدم كل شيء في اللقاءين، لكن حذر في الوقت ذاته من مغبة التفكير في اللقاء الثاني أمام غينيا قبل اللقاء الأول أمام بوتسوانا سهرة الغد، حيث قال: “علينا أن نلعب لقاء بلقاء، يجب الفوز على بوتسوانا ومن ثم التفكير في غينيا”.

أما ثاني الملتحقين بتربص الخضر، ونجم نادي اينتراخت فرانكفورت الألماني فارس شايبي، فجدد سعادته الكبيرة بالعودة إلى المنتخب الوطني، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة التركيز والدخول بقوة تفاديا لأي مفاجأة، وقال: “أمامنا لقاءان مهمان، إن شاء الله سيمر كل شيء بخير.. أسبوع عمل مكثّف ونتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام”.

أما نجم فينورد الهولندي أنيس حاج موسى، الذي صنع الحدث في فترة الانتقالات الصيفية، بقربه من نادي بنفيكا، فأكد على جاهزية العناصر الوطنية، لتحقيق المطلوب في مواجهتي بوتسوانا وغينيا، ضمن تصفيات مونديال 2026، معتبرا التواجد في القائمة سيجعله يقدم الكثير للمنتخب، معربا على استعداده التام للمواجهتين قائلا: “الآن نحن هنا.. وجاهزون لأسبوع حافل إن شاء الله”.

أما العائد للكتيبة الوطنية بعد أربع سنوات كاملة، لاعب باريس اف سي ايلان قبال الذي أبدى سعادته بالتواجد مع “الخضر”، لثاني مرة بعد الأولى التي كانت سنة 2021، تحت قيادة الناخب السابق جمال بلماضي، حيث عبر عن هذا الاستدعاء بالقول: “لقد مرت 4 سنوات.. أشعر بالسعادة وأنتظر بشغف لحظة الانطلاق”، موجها في الوقت ذاته شكره للجماهير الجزائرية التي وقفت معه في الفترة السابقة ودعمته بشدة حيث قال هداف الدوري الفرنسي: “أشكر المناصرين بالمناسبة، على كل رسائلهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.. إنهم يتابعونني منذ فترة، ومتشوق للقائهم في المباراة وآمل أن نحقق الفوز”.

الأبدان في تيزي وزو والعقول في الدار البيضاء
بوتسوانا مباراة يجب أن تنتهي نتيجة وأداء في الشوط الأول

في المباراة الأولى في تصفيات المونديال، واجه الخضر، منتخب بوتسوانا في عقر دياره، وهم في تلك المباراة، محرومين من ثمانية لاعبين، غالبيتهم من الركائز، إلا أنهم فازوا بثلاثية مقابل واحد، سجل منها غويري من تمريرة من بوداوي، وعمورة من تمريرة من غويري، وأنهاها عمورة ردا على هدف بوتسوانة، من تمريرة من بلايلي.

وفي مباراة تيزي وزو، لا نرى أي مشكل أمام منتخب يدربه تقني من جنوب إفريقيا ولا يضم سوى لاعبين محترفين أحدهما ينشط مع مولودية وهران وكان الموسم الماضي لاعبا في صفوف الشلف، والثاني ينشط مع فريق متوسط من جنوب إفريقيا، ما يعني تباين الإمكانيات ما بين المنتخبين، والفريق البوتسواني لا يمتلك حتى القدرة على منافسة أي منتخب متوسط، فما بالك عملاق من القارة السمراء.

بوتسوانا هي بلد صغير لا يزيد تعداد سكانه عن المليون ونصف مليون نسمة، ولا تعتبر الكرة في البلاد الرياضة الأولى، ولا يحضر مباريات الكرة جمهور غفير ولا متحمس، وهو بلد أنجلوفوني يقع جنوب القارة السمراء على الحدود مع زامبيا وزيمبابوي وجنوب إفريقيا، وقد سبق لمدرب رواندا الحالي الجزائري عادل عمروش وأن درّب منتخب بوتسوانا، ووجد راحته في هذا البلد الذي وفّر له كل ظروف العمل كما قال سابقا ولم يشعر أبدا بالضغوط الموجودة في بقية بلاد القارة السمراء.

أما قوة المنتخب البوتسواني، فتكمن في مدربه المتحمس، الذي لاحظنا في المباراة الأولى، كيف أجبر الحكام على احتساب هدف فريقه الوحيد في مرمى قندوز، وكان الحكم قد رفضه في البداية من دون وجود لتقنية الفار، وهو الحماس الذي رفع سقف الطموحات وأعلنها بأنه سيلعب من دون مركب نقص أمام أي منتخب كان، ويتصور أن فوزه على الخضر سيعني مقارعة كبار إفريقيا، بالرغم من أن السفر إلى القارة الأمريكية في صائفة 2026 من أجل المشاركة في المونديال هو أمر مستحيل، لأجل ذلك يريد بوتسوانا وضع نفسه ولو لبعض الوقت في مزاحمة المنتخبات القوية.

إلى زمن غير بعيد، لم تكن بوتسوانا تشارك أصلا في تصفيات أمم إفريقيا أو كأس العالم، ولكنها في السنتين الأخيرتين تمكنت من ضخ فريق من فرقها للمشاركة في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، وأوصلته دور المجموعات، في الوقت الذي تغيب في دور المجموعات فرق نيجيريا والكامرون وحتى السنغال.

غالبية لاعبي الخضر من المحترفين الذين لا خوف منهم أو عليهم، حيث من غير الممكن أن يتساهلوا مع منتخب بوتسوانا المتواضع، لكن الأفيد في مباراة تيزي وزو، هو أن ينهيها الخضر في الشوط الأول حتى يباشر مبكرا بيتكوفيتش في التغييرات، ويسافر يوم الأحد القادم رفقاء رياض محرز، من أجل الفوز على غينيا في ملعب الدار البيضاء، وهو الفوز الذي ربما سيمنح قبل الوقت بطاقة التأهل لكأس العالم، ويباشر بيتكوفيتش عمله بكل أريحية من أجل التواجد كفاعل ومرشح للتتويج باللقب القاري.

مقالات ذات صلة