-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لاعبو المنتخب الليبي: الجزائريون إخوتنا

الشروق أونلاين
  • 5043
  • 8
لاعبو المنتخب الليبي: الجزائريون إخوتنا
الأرشيف
المنتخب الليبي

يحضر لاعبو المنتخب الليبي للمواجهة التي تنتظرهم يوم 9 سبتمبر القادم، ضد منتخبنا الجزائري في أجواء هادئة ووسط إجماع على عدم المساس بالعلاقات الوطيدة التي تربط الشعبين، والتي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تهزها مباراة في كرة القدم مهما كانت قيمتها.

في دردشة جمعت “الشروق” ببعض أفراد الوفد الليبي الذي يحضر حاليا بفندق نور العين بعين دراهم، أكد هؤلاء أن المدرب أربيش يقول بحضور لاعبيه: “الجزائر بلد كرة القدم وأنجبت لاعبين أبهروا العالم، ومواجهتنا معهم ستكون لتكريس روح الأخوة التي تجمعنا فالشعبين منصهرين في بعضهما البعض ما يعنى أننا فعلا شعب واحد”، ويرد عليه أحد لاعبيه: “المتأهل سيتشرف بتمثيل العرب وعلينا تبييض صورتنا لدى العالم وأن نظهر وجها راقيا”

.

أمل بوسعادة يقاسم المنتخب الليبي نفس فندق

وصل أمل بوسعادة إلى فندق نور العين في عين دراهم، منتصف نهار أول أمس، وهو نفس الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الليبي وقد استقبل بفرقة فلكلورية تونسية، ما جعل لاعبي المنتخب الليبي لا يترددون في إطلاق العنان لكاميراتهم لتصوير تلك المشاهد الرائعة، والتي فيها اختلط لاعبو الفريقين بصفة أقل ما يقال عنها أنها عفوية. ورغم أن إدارة الفندق قد أعدت برنامجا وقاعة خاصة بكل فريق إلا أن انسجام لاعبي الفريقين كان كبيرا فلا عجب أن ترى في بهو الاستقبال لاعبا ليبيا وبجانبه أخر جزائري يتبادلان الحديث، وأكثر من ذلك الإبحار بحاسوب واحد في الانترنيت، حيث الإقبال كبير جدا على المواقع الاجتماعية.

.

ماجر على لسان كل ليبي

رغم أن ملحمة رابح ماجر، في نهائي كأس أوروبا للأندية البطلة (رابطة الأبطال حاليا) قد مر عليها ربع قرن إلا أن الليبيين يعتبرون ماجر رمز الكرة الجزائرية، وحديثهم عن تألق الكرة الجزائرية يربطونه دوما بصاحب الكعب الذهبي الذي ظلم – حسبهم – لكونه لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية الإفريقية سوى مرة واحدة عام 1987؟.

.

المدرب أربيش يتذكر احتفالات الليبيين بفوز الخضر على ألمانيا

عاد المدرب عبد الحفيظ أربيش، للتأكيد على أنه كان ومازال وسيظل مشجعا للمنتخب الجزائري، الذي حسبه أخرج الليبيين من بيوتهم عندما فاز على ألمانيا الغربية ذات يوم الأربعاء 16 جوان 1982، ووقتها شارك في الاحتفالات وكان منبهرا بالأداء الجزائري الذي وصفه بالرجولي قبل النتيجة التي تبقى خالدة في ذاكرة كل من عاشها.

.

نجاح الكلاسيكو المغاربي أكثر من ضروري

استغل لاعبو المنتخب الليبي تواجد “الشروق” معهم في فندق نور العين للتأكيد على ضرورة اتحاد الجميع لإنجاح الكلاسيكو المغاربي بين فريقين جارين وفي بلد جار أيضا، ووعدوا بإنهاء المباراتين على الطريقة الأوروبية أي بتبادل العناق قبل القمصان مع اللاعبين مهما كانت النتيجة لأن هذه القمة العربية لا خاسر فيها حسبهم.

.

الحارس محمد نشنوش: سنحسم تأهلنا في المغرب

ستكون المباراة صعبة على الطرفين لكننا عاهدنا جمهورنا على التأهل ولن ندخر في سبيل ذلك أي جهد، وأرى بأنه يتوجب علينا حسم الأمور في مباراة الذهاب بالمغرب، ونحن قادرون على ذلك لأن ثقتنا بأنفسنا كبيرة، وهذا هو سر تألقنا في كل مبارياتنا الأخيرة، ونتمنى أن نواصل بنفس المستوى ولو أننا على يقين من أن مهمتنا لن تكون سهلة أمام خصم قوي وأيضا لكوننا لن نلعب في أرضنا لكننا عازمون على رفع التحدي.

.

محمد الغنودي: لديكم لاعبين كبار لكننا لن نستسلم

رغم أن تعداد المنتخب الجزائري يضم لاعبين كبارا ينشطون في أقوى البطولات العالمية، إلا أن هذا لن يثني من عزيمتنا للدفاع عن حظوظنا واللعب على التأهل الذي سيكون في مباراتين، والأهم بالنسبة لي هو أن تكون المواجهتان في مستوى عراقة المنتخبين، ومن جهتنا نحن على أهبة الاستعداد.. لقد تعودنا على اللعب في خارج أرضنا ولن يكون هذا عائقا بالنسبة لنا، بل سنصبح أقوى مع وصول المحترفين.

.

محمد القناو: متفائلون بالتأهل وأتمنى عدم تكرار أحداث مباراة مصر والجزائر

نحن نحضر بكل جدية لنكون جاهزين من كل النواحي للمباراة المرتقبة يوم 9 سبتمبر، والتي من المؤكد لن تكون سهلة للفريقين وخاصة منتخبنا المحروم حتى من حق اللعب في قواعده لأسباب لا تخفي على أحد، لكننا متفائلون بالتأهل وتخطي المنتخب الجزائري الجدير بكل الاحترام، وأملي الأكبر هو أن تجرى المباراتان في أجواء مثالية وبعيدة عن التعصب، وادعو الطرفين لتجنب ما حدث بين الجزائر ومصر، وأن تكون الأمور أخوية بالمباركة للفائز واتمنى حظا أسعد للمقصى.

.

إيهاب البوسافي: “لو نكون في يومنا سنتأهل”

سنخوض هذه المباراة في ظروف خاصة، فالدوري الليبي متوقف لكننا نحاول التحضير بجدية لمواجهة المنتخب الجزائري المعروف بفنياته ونجومه، لكن الحظوظ حسب رأيي متساوية بين الطرفين والأجدر هو من يتأهل ولو نكن في يومنا فسنتخطى الخضر عاديا، وفي كل الحالات نحن شعبين “خوت”، ولا يجب أن تؤثر على علاقتنا الوطيدة مباراة في كرة القدم”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    الجزائريون اخوتنا والمصريون اخواتنا والمغاربة اخواتنا والليبين اخواتنا والتوانسة اخوتنا
    من هم ليس اخواتنا حكام العرب واليهود من الدرجة الاولى
    الحكام وضعو سياسة فى طبق الفتنه لتشغيل الشعوب فيما بينهم بالفتنه لكي يتسنى لهم النهب من المال العام
    اما ايهود هم من وضعو هؤلاء الحكام مصالحهم فى بلدانهم فلا ديمقراطية ولا حقوق الانسان كل شيئ وهمى
    الحاكم العربي مطيع لاسياده اليهود واليهود مطيعين لبلدهم اما العرب فتلك شعوب وقعت تحت هذين المجرمين الحكام واليهود والمجتمع الغربي بصفة عامة

  • mehdi blidi

    سلام عليكم،ونفس شيء بالنسبة لنا إنكم إخواتنا في الله و دين و عروبة و حق جوار و هذه إلا لعبة قدم و لكن بكل عزة و روح وطنية سيكون فوز من نصيبنا انشاء الله فهذا العام عامنا و مزالنا واقفين وتحية كبيرة الى اخوننا لبيين ...

  • رضوان الجزائر

    وشعب ليبي ايضا اخواننا ولا يوجد شك في هذا

  • ابن الشهيد

    لن ولم تكن اي مشاكل بيننا ان شاء الله لانكم اسمى واعلى قدر عندنا ونحن نحبكم وكل اللبيين يعرفون هذا والله على ما اقول شهيد لانكم متواضعين ومحترميين لا متعالين ولا متعطرسيين فلهذا قدركم عالى عالى عالى ........................................................

  • يوسف البوسعيدي

    نتمنى أن لايتكرر سيناريو الجزائر *مصـر
    نحن إخوة وعرب ومسلمين
    كرة القدم العربية هي الراعي الرسمي للعداوة بين الشعوب
    أنشر ياشروووووووووووووووووووووق

  • saliha

    شكرا لكم ونحن كذلك نقول لكم انكم اخوانونا واذا فزتم فهنيئا لكم واذا فزنا فهنيئا لنا ليس كرة القدم هي التي ستدفعنا لنتعادى ونتشاتم المسلم اخو المسلم هذا ما يهم في الدنيا اما الامور الاخرى فهي مجرد شيطان التوفيق للجميع

  • البشير بوكثير

    قال الله تعالى: " إنّما المؤمنون إخوة".
    ونحن إخوتكم يا ليبيين .

  • ياس

    نعم نحن اخوة و لا يجب ان تفرقنا الكرة
    واتمنى ان ينعم الامن و الاستقرار في ليبيا الحرة