لاعبو المنتخب الوطني تحرروا نفسيا بعد رحيل خاليلوزيتش
بدت الأجواء داخل المنتخب الوطني، مغايرة تماما عما كانت عليه في عهد المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، حيث أفاد مصدر عليم بأن اللاعبين شعروا بارتياح كبير عند وصولهم إلى المركز التقني لسيدي موسى، ومنذ الحصة الأولى لهم مع المدرب الجديد الفرنسي كريستيان غوركوف، الذي تختلف طريقة تعامله مع اللاعبين عن المدرب الحالي لنادي طرابزن سبور التركي.
ورغم أن التقني البوسني كان يقوم بعمل جيد مع الخضر، غير أن مزاجه الصعب وتذمره لأتفه الأسباب جعله محل سخط اللاعبين وموظفي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بما فيها الرئيس محمد روراوة.
وحسب مصدر من الفاف، فإن الخطاب الأول للمدرب غوركوف، للاعبيه والذي شرح من خلاله طريقة عمله والهدف الذي قدم من أجله، جعل رفقاء بوڤرة، يستبشرون بأن الأجواء داخل المنتخب الوطني ستكون مختلفة تماما، خاصة وأن المدرب السابق لنادي لوريون الفرنسي، أكد بأنه لن يفرض على الجميع نظاما عسكريا.
وقد طلب غوركوف من لاعبيه، الالتزام بالقانون الداخلي للفريق، وبأنه لا يود الدخول في خلافات مع أي لاعب، مع العلم بأنه أكد للجميع بأنه على دراية بالمشاكل التي عاشتها التشكيلة سواء في عهد المدربين السابقين رابح سعدان وعبد الحق بن شيخة، في إشارة منه لقضية الحارس فوزي شاوشي، وقضية “الشيشة” التي عوقب بسببها رياض بودبوز، وحرم من المشاركة في المونديال السابق في البرازيل.
ولئن عبر أغلب اللاعبين من ارتياحهم التام للوضع الداخلي في الفريق، إلا أن موقفهم تجاه المدرب السابق للمنتخب، كان متباينا على غرار إسحاق بلفوضيل، الذي صرح ،الثلاثاء، في لقائه مع رجال الإعلام، بأنه سعيد بالعودة إلى الخضر، ولو بقي خاليلوزيتش، على رأس العارضة الفنية لكانت عودته مؤجلة إلى أجل مسمى، بينما رفض بودبوز، انتقاد مدربه السابق، إذ قال بأنه احترم قرار إبعاده، بعد كأس إفريقيا 2013، وفرح كثيرا لمساهمة المدرب البوسني بلوغ محاربي الصحراء لأول مرة الدور الثاني لكأس العالم في البرازيل.