رياضة

لاعبو المنتخب الوطني ينافسون النجوم في رابطة الأبطال

الشروق أونلاين
  • 13214
  • 13
ح.م
سوداني‮ ‬فتح‮ ‬الباب‮ ‬والحلم‮ ‬أصبح‮ ‬حقيقة‮ ‬للاعبين‮ ‬المحليين

غيرت سوق التحويلات الصيفية الحالية بنسبة كبيرة جدا، القيمة الكروية لدوليي المنتخب الوطني نسخة المدرب وحيد خاليلوزيتش، بعد أن تمكن عدد منهم من الالتحاق بأندية الصف الأول بأوروبا، في وقت كان فيه زملاء بوڤرة خلال فترة سابقة، بمثابة خيارات صف ثالث ورابع، في حسابات الأندية الأوروبية.

وجاء التحاق كل من إسحاق بلفوضيل بأنتير ميلان الإيطالي، ونبيل غيلاس ببورتو البرتغالي، وهلال سوداني بدينامو زغرب الكرواتي، وسعيد بلكالام بنادي أودينيزي الإيطالي، في انتظار كل من إسلام سليماني وفوزي غولام، سفير تايدر، رفيق جبور، كارل مجاني ومهدي مصطفى المرشحين بقوة للالتحاق بزملائهما، لتؤكد “الطفرة” في المستوى والقيمة الكبيرة للاعبي المنتخب الجزائري في المدة الأخيرة في سوق التحويلات.

وينتظر أن ينافس اللاعبون المعنيون في أكبر المنافسات الكروية عالميا، وهي رابطة الأبطال الأوروبية، التي تشكل في حد ذاتها هدفا لكل لاعب كرة قدم بالقارة العجوز، على اعتبار أن القليل منهم تتاح له فرصة التنافس مع نجوم كرة القدم العالمية، في المنافسة السنوية الأكثر متابعة في العالم، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على المنتخب الوطني، مادام انتقال بلفوضيل وغيلاس وسوداني وبلكالام إلى أندية كبيرة، من شأنه تطوير مستواهم الذي سينعكس بدوره على مستوى المنتخب، الذي بلغ مرحلة جديدة لم يصل إليها حتى بعد تأهله ومشاركته في مونديال جنوب إفريقيا سنة 2010، عندما خرج زملاء عنتر يحيى آنذاك من دون عروض من الصنف الأول، في حين تتهاطل حاليا العروض على أشبال خاليلوزيتش، وهم فقط على أبواب التأهل إلى مونديال البرازيل 2014، ما يؤكد التطور النوعي للاعبي المنتخب الوطني، خاصة بعد أن تمكن سعيد بلكالام اللاعب المحلي من الاحتراف بالكالتشيو، ليكون بذلك اللاعب الجزائر الأول الذي ينتقل إلى اللعب هناك انطلاقا من نادٍ جزائري.

ولن تقتصر فائدة سوق التحويلات الأوروبية على المنتخب الوطني فقط، بل تعدتها لتمس اللاعبين أيضا بعيدا عن الحسابات المالية، لأنها ستعطي الأمل للاعبين الجزائريين، وعلى رأسهم المحليون، فبعد أن فتح هلال سوداني أبواب أوروبا، التي أغلقت لفترة ليست بالقصيرة في وجه خريجي البطولة الجزائرية، جاء الدور على الثنائي بلكالام وسليماني، ليؤكد أن حلم احتراف اللاعب المحلي في أوروبا تخطى مرحلة الحلم، وأصبح واقعا مفروضا، خاصة في ظل التطور الكبير لبعض اللاعبين المحليين، تحت إشراف مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش.

مقالات ذات صلة