لاعبو بلوزداد يثورون ضد الإدارة ويطالبون بتسوية مستحقاتهم المالية
وجّه لاعبو شباب بلوزداد، رسالة إلى إدارة النادي وعلى وجه الخصوص الرئيس محمد بوحفص، مباشرة عقب نهاية مباراتهم مع وفاق سطيف مساء أمس الأول، والفوز بالكأس السابعة، مطالبين بتسوية مستحقاتهم المالية العالقة منذ عدة أشهر.
والملفت للانتباه هو أن رفقاء بوعزة، أهدوا التتويج لمدربهم المغربي بادو زاكي، ومساعديه والجمهور، ولم يذكروا أو يحيوا أي شخص من الإدارة، فتصريحاتهم كانت كلها في اتجاه واحد، وهي أن يفي بوحفص وأعضاء مجلس الإدارة بوعودهم ويسددوا الرواتب الشهرية العالقة في أقرب وقت.
اعتبر اللاعبون أن الفوز بالكأس السابعة كان إنجازا خاصا للاعبين والطاقم الفني وأنصار النادي، مثلما صرح يحيى شريف، بوعزة، وشرفاوي والبقية، فإدارة النادي لم تقم بأي مجهود لتحفيز اللاعبين وحتى تسوية جزء من المستحقات العالقة قبل أكثر من شهر لم يكن عادلا، اعتبارا أن خمسة لاعبين استلموا رواتب ثلاثة أشهر والبقية بين اثنين وشهر واحد فقط، إضافة إلى الوعود الكاذبة والأوهام التي كان يقدمها بوحفص، والتي حطمت الفريق معنويا وصعّبت مهمة الطاقم الفني.
ويراهن بوحفص، على هدية رئاسة الجمهورية التي بلغت 5 ملايير سنتيم، إضافة إلى المنحة الخاصة من الراعي الرسمي للمنافسة “موبيليس” وهدية والي العاصمة عبد القادر زوخ، للتخلص من مشكلة الرواتب الشهرية، قبل التفرغ لعملية الاستقدامات، ولكن مداخيل الفوز بالسيدة الكأس لن تكفي لتسديد كل الديون بما فيها رواتب اللاعبين، وعليه، فإن الأزمة قد تستمر طويلا.
ويبقى الشباب مهددا بهجرة جماعية في فترة التحويلات الصيفية، لاسيما أن اللاعبين الذين انتهت عقوده يرفضون التجديد على غرار فهام بوعزة، بلايلي، ونياطي، ودراوي، وشبيرة، علما أن ستة لاعبين قدموا ملفاتهم لدى لجنة فض النزاعات، التي حكمت على بوحفص، بدفع 600 مليون سنتيم لبلايلي، وتم تأجيل بقية القضايا بسبب التغييرات التي حدثت مؤخرا على مستوى رئاسة لجنة النزاعات.
وكان بوحفص أو الرئيس اللغز، الذي سقط من السماء على مسؤولي الشباب في عز الأزمة مع الرئيس السابق رضا مالك، دخل تاريخ الكرة الجزائرية من أوسع أبوابه، برئاسته أحد أكبر وأعرق الأندية الجزائرية وفاز بكأس الجمهورية السابعة للشباب في ظرف سبعة أشهر فقط.