فضيحة في نهائي كأس الجمهورية
لاعب من أشبال البليدة يتلقى طعنات بخنجر وكاد يفارق الحياة
عرف نهائي كأس الجمهورية للأواسط أول أمس بين اتحاد البليدة ووفاق سطيف حادثة مأساوية كادت أن تحوّل عرس النهائي إلى كارثة حقيقية بعدما تعرض لاعب من أشبال البليدة، الذين لعبوا النهائي في الصبيحة أمام اتحاد العاصمة، وخسروه بركلات الترجيح إلى طعنات بالخنجر على مستوى الرقبة كادت أن تودي بحياته لولا لطف الله وتواجد أحد مسيري البليدة الذي نقله على جناح السرعة إلى مستشفى زرالدة، أين أجريت له عملية جراحية وتمت خياطته بـ14 غرزة على مستوى الرقبة.
- وكان المدافع عبدالرحمان قنعي جالسا في المدرجات مع أنصار البليدة، قبل أن يفاجئهم أنصار زرالدة بالاعتداء عليهم، واستهدفه أحد الأشخاص من أنصار زرالدة لأن أشبال اتحاد البليدة كانوا بالبذلات الرسمية للفريق، وبالنظر إلى صغر سنهم مقارنة بالأنصار الآخرين فقد كانوا هدفا سهلا للبلطجية، ومنح له الطبيب عطلة مرضية لمدة شهر كامل، لكن ما حزّ في نفسية اللاعب وعائلته هو أن لا أحد من المسيرين كلف نفسه عناء السؤال عنه أو زيارته إلى غاية منتصف نهار أمس.