رياضة

لاعب آخر شهير كان على شفا حفرة من الانتحار أو الجنون

الشروق الرياضي
  • 9797
  • 0

أكّد نجم سابق في عالم كرة القدم أنّه كان على وشك الانتحار أو الإصابة بِالجنون، بعد أن خبا لهيب شهرته.

وترك هذا اللاعب بصمة قوّية في سجّل كرة القدم، قبل أن يتراجع مستواه الفني والبدني وينضمّ إلى نادي فيسل كوبه الياباني عام 2018. والأمر يتعلّق بِمتوسط الميدان أندريس إنييستا، مُسجّل هدف تتويج منتخب إسبانيا بِكأس العالم في نهائي 2010.

وقال الإسباني أندريس إنييستا (38 سنة) في أحدث شريط فيديو متداول نشرته صحافة بلاده، إنه عانى من اكتئاب شديد، وفقد لذّة العيش، وكان يتناول أقراص الدواء ليلا حتى يتمكّن من النّوم.

وأضاف اللاعب المُتوّج مع منتخب إسبانيا بِكأس أمم أوروبا 2008 و2012 وتتويجات أخرى (الفريق الوطني والأندية وذاتية)، إن الأمر لا يتعلّق بِمشكل مادّي، لِأنه – يقول – كان بِاستطاعته شراء أيّ سيارة فارهة، بل كان من الصّعب مواجهة هذا التحدّي النّفسي والعقلي.

وكان أسطورة الكرة البرازيلية رونالدو في الأيّام القليلة الماضية قد كشف عن المعاناة ذاتها، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام وتخوّفات، بِشأن سلبيات كرة القدم الاحترافية، وعدم اهتمام “الفيفا” ورؤساء الاتحاديات القارية والوطنية والأندية بِالصحّة العقلية للاعبيهم.

مأساة “الظاهرة”

كشف أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدو عن خضوعه للعلاج، بِسبب معاناته من اضطراب نفسي حادّ.

وقال البرازيلي رونالدو (46 سنة) – صاحب جائزة “الفيفا” لِأحسن لاعب في العالم أعوام 1996 و1997 و2002- إنه يُعالج منذ سنتَين ونصف السنة، بِسبب شعوره بِاكتئاب شديد يُلازمه يوميا.

ويُعرَّف “الاكتئاب” طبّيا بِأنه حالة نفسية تتّصف بِفقدان الرّغبة في الحياة، والإحساس بِالملل، والشعور بِنوع من الإجهاد، دون معرفة السبب. ويُفضي الأمر بِبعضهم إلى الجنون أو الانتحار.

وأوضح اللاعب – الذي كان يُلقّب بـ “الظاهرة” – في تصريحات نشرتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، السبت: “أتفهّم بِصورة أفضل ما عشتُه من قبل. أتيتُ من جيل حيث تمّ إلقاؤك في المعركة وكان عليك أن تُدبّر أمرك دون أدنى إمكانية لِطلب المساعدة. أنظر إلى الوراء وأرى ذلك.. لقد تعرّضنا لِضغط نفسي كبير جدّا جدّا، وبِدون أيّ استعداد لِذلك، وأيضا لِأنه لم يكن هناك قلق (من قبل مسؤولي المنتخبات والأندية) على الصحّة العقلية للاعبين”.

ويُشير رونالدو – الذي أحرز جائزة “الكرة الذهبية- فرانس فوتبال” عامَي 1997 و2002- إلى أجواء منتصف التسعينيات، لمّا قدِم من البرازيل إلى هولندا ثم إيطاليا، مع ما رافق ذلك من ترف ومجون وصخب وأضواء إعلامية مُبهرة، وضغوط رهيبة لِحصد الألقاب والكؤوس، وتعرّضه لِإصابات جسدية خطيرة.

وكان الجميع ينظر إلى رونالدو على أنه “آلة” في المراوغات والسرعة وتسجيل الأهداف. فيما كان النجم البرازيلي “يتحطّم” نفسيا شيئا فشيئا، بعيدا عن أسوار الملاعب.

مقالات ذات صلة