رياضة

لاعب مثير للشكوك.. اسمه حركوك!

الشروق أونلاين
  • 4127
  • 0
ح م
حركوك رشيد

حقق “الخضر” أحسن مسيرة لهم في تصفيات كأس العالم عام 1985 في الطريق إلى مكسيكو 1986، فبعد تعادل أول في أنغولا حقق أشبال سعدان بعد ذلك 5 انتصارات متتالية ومدوية ليكونوا أول منتخب أفروـ عربي يتأهل للعرس العالمي دون خسارة، وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل إرادة اللاعبين خاصة من المحليين أمثال بويش ومغيشي وجفجاف وياحي وغيرهم.

لكن بعد التأهل بدا للمدرب سعدان أن كل ما يلمع ذهبا وازداد قناعة بخيار الاعتماد على المحترفين كالحل الوحيد، خاصة بعد نكسة الاسكندرية فيالكان 1986″ عندما سجلالخضرمشاركة باهتة جدا وخرجوا من الدور الأول ومن الوجوه، التي حاول من خلالها سعدان ضخ دماء جديدة ظهر اسم المهاجم حركوك رشيد، الذي كان يلعب في نوتس كاونتي بإنجلترا، ما جعل سعدان يصر عليه هو أن القرعة أوقعتنا مع أحد منتخبات المملكة البريطانية المتحدة، وهو منتخب ايرلندا الشمالية فقد كان هذا اللاعب في إستراتيجية سعدان مخصصا لهذه المباراة لا لشيء سوى لأنه من مواليد لندن، لكنه في المواجهات التحضيرية أظهر محدودية لا حدود لها، حيث كان عديم الفاعلية وتائها فوق الملعب ورغم ذلك فقد أصر الناخب الوطني على وضعه في قائمة الـ22 لاعبا، الذين شاركوا في مونديال المكسيك لكنه في مباراتنا الأولى ضد ايرلندا الشمالية التي لعبت يوم الثلاثاء 3 جوان 1986 الموافق لـ26 رمضان 1406 تركه في الاحتياط ولم يقحمه سوى بعد إصابة ماجر في الدقيقة 33   في وقت كان التقدم فيه لايرلندا.

 لكن هذا الجزائري ـ الانجليزي لم يحقق المراد لكون أشبال المدرب بينغام كانوا الأقرب للتهديف خاصة عن طريق مدللهم نورمان وايت سايد، ولم يتحقق الفرج سوى بتسديدة مدفعية من جمال زيدان الذي حصل على مخالفة في حدود منطقة العمليات، وأصر على تنفيذها ليمنحالخضرالنقطة الوحيدة لهم في مكسيكو86 فيما خرج حركوك بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها بدليل أن مشواره الدولي انتهى بنهاية المونديال.

مقالات ذات صلة