رياضة

لاعب من الأواسط يُنقذ “الكناري” من فخّ بلوزداد

علي بهلولي
  • 2578
  • 0
ح.م
وليد مالكي مهاجم شبيبة القبائل يحتفل بِهدفه في مرمى شباب بلوزداد.

افترق شباب بلوزداد وضيفه فريق شبيبة القبائل مساء الثلاثاء، على نتيجة التعادل بِهدف لِمثله.

واحتضن ملعب “5 جويلية 1962” أطوار هذه المواجهة، المتأخّرة عن الجولة التاسعة لِبطولة القسم الوطني الأول. تحت إدارة حكم الساحة علاء بواب.

وسجّل هدف الشباب المهاجم أيمن محيوس في الدقيقة الـ 70، وأنقذ الشبيبة بِهدف التعادل في الدقيقة الـ 86 لاعب الخط الأمامي وليد مالكي.

ودخل مالكي إلى أرضية الميدان بديلا في الدقيقة الـ 71، تعويضا لِزميله المهاجم رضوان بركان.

ورفع محيوس غلّته إلى 3 أهداف في البطولة الوطنية، ويتحوّل الرّقم إلى 7 أهداف بِاحتساب مسابقة رابطة أبطال إفريقيا.  بينما افتتح مالكي العدّاد في أول مباراة رسمية له هذا الموسم مع الأكابر، اللاعب الذي يبلغ من العمر 20 سنة، وينشط في صنف أواسط فريق “الكناري”.

ويرتبط مالكي – ابن بلدية الأخضرية (ولاية البويرة) –  مع الشبيبة بِعقدٍ، تنقضي مدّته في صيف 2029.

وأهدر مهاجم الشباب محمد إسلام بلخير ركلة جزاء في الدقيقة الـ 64، بعد أن تصدّى لِكرته وبِبراعة حارس الشببة محمد حديد.

وعزّزت شبيبة القبائل صدارتها للائحة الترتيب بِرصيد 25 نقطة، متقدّمة عن المطارد نادي البارادو بِفارق 3 نقاط. ويجمع شباب بلوزداد 20 نقطة في المركز الخامس.

وإذا كانت شبيبة القبائل قد لعبت كل لقاءات مرحلة الذهاب وعددها 15 مواجهة، فإن شباب بلوزداد ما زالت تنقصه 3 مقابلات متأخّرة، نظير مواجهتَين لِنادي البارادو.

مقالات ذات صلة