رياضة

لاعب مُغترب يأمل أن يرتدي زيّ “مُحاربي الصّحراء”

علي بهلولي
  • 3259
  • 1
ح.م
وليد غرنوت بِزيّ نادي أواسط فريق بوردو الفرنسي في تاريخ سابق.

قال لاعب مُغترب بِفرنسا وشاب إنه يأمل أن يتقمّص ألوان المنتخب الوطني الجزائري أكابر لِكرة القدم، في المستقبل القريب.

وسبق لِهذا اللاعب أن شارك في تربّص للمنتخب الوطني أواسط، بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى، أواخر شهر أكتوبر من عام 2020. والأمر يتعلّق بِوليد غرنوت البالغ من العمر 20 سنة، والذي ينتمي إلى أسرة جزائرية مُهاجرة ومُقيمة بِفرنسا.

وعن حضوره هذا التربّص (الصورة المُدرجة أدناه/ الأوّل من اليسار)، قال غرنوت إن الأجواء كانت أكثر من رائعة، بداية من مطار “الهواري بومدين” إلى مركز التدريب بِسيدي موسى. وأضاف أنه لن ينسى توافد جمهور كبير، جعلوه يشعر وكأنّه خاض مباراة دولية كبيرة مع الفريق الوطني الجزائري لِأقلّ من 20 سنة!

ودوّت الفرحة في البيت والحيّ الذي يُقيم به في فرنسا، بعد إحراز “محاربي الصّحراء” كأس أمم إفريقيا بِمصر في صيف 2019. يقول غرنوت في مقابلة صحفية أدلى بها لِمجلّة “أونز مونديال” الفرنسية ونشرت تفاصيلها سهرة الخميس.

وأبدى غرنوت أسفه لِغياب “الخضر” عن كأس العالم 2022 بِقطر، خاصة وأن رجال جمال بلماضي سجّلوا حصيلة تاريخية إفريقيًّا مُرادفة لـ 35 مباراة دولية مُتتالية بِلا خسارة. لكنه استطرد، وقال إنه يجب طيّ الصفحة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وهنا أعرب عن أمله في أين يكون أحد لاعبي النّخبة الوطنية، ويُساهم في صنع انتصارات باهرة في صفوف “محاربي الصّحراء”.

وعن مركز اللّعب الذي يُفضّله، قال غرنوت إنه يرتاح في منصب متوسط ميدان هجومي، ويعشق الكرة الإستعراضية. مُفضّلا البطولة الإسبانية على نظيرتها الفرنسية، بِسبب جودة “اللّيغا” من ناحية الإبداع والفنّيات.

ولا ينتمي وليد غرنوت إلى أيّ نادٍ في الوقت الرّاهن، وفسّر الأمر بِأن انتداب إدارة نادي بوردو الفرنسي مُؤخّرا لِمدير رياضي جديد، جعل هذا المسؤول الأخير يشطب اسمه من قائمة لاعبي فئة الأواسط والفريق بِصفة عامّة. وأضاف أن مُمثّلي أعماله بِصدد البحث عن فريق جديد، في سوق الانتقالات الشتوية لِشهر جانفي المقبل، يُمثّل ألوانه لاحقا.

مقالات ذات صلة