رياضة
تهديد ووعيد في قلب الأدغال

لاعب نيجيري يقصف “خبط عشواء” معقل “محاربي الصحراء”!

الشروق أونلاين
  • 15513
  • 0
ح. م
إيسيتي - سليماني - براهيمي

لوّح اللاعب الدولي النيجيري أندرسون إيسيتي بتهديداته مُبكّرا ضد المنتخب الوطني الجزائري، واصفا مباراة “النسور الممتازة” و”الخضر” بـ “المفصلية”.

ويتبارى “الخضر” خارج القواعد أمام نيجيريا في الـ 12 من نوفمبر المقبل، ضمن إطار الجولة الثانية من الدور الأخير لتصفيات مونديال روسيا 2018.

وقال إيسيتي بنبرة المتبجّح: “لا أعتقد أن محاربي الصحراء سيصمدون في أيو (المدينة النيجيرية التي ستحتضن المباراة)، بل سوف لن يشكّلوا لنا أيّ تهديد. سنشوي لاعبي هذا المنتخب”.

وأضاف متوسط ميدان فريق لا غونتواز البلجيكي في أحدث تصريحات أدلى بها للصحافة النيجيرية: “قوّة منتخب الجزائر تكمن في الثلاثي: محرز وسليماني وبراهيمي. الأول أحسن لاعب في بطولة إنجلترا، أمّا الثاني والثالث فسبق لي أن واجهتهما في البرتغال (2014-2016) لمّا كنت أرتدي زيّ نادي إيشتوريل. أعتقد أنه رغم خطورة هذا الثلاثي فنحن نملك الحلول لشلّ تحرّكاتهم”.

واختتم اللاعب الدولي النيجيري البالغ من العمر 22 سنة قائلا: “مباراة الجزائر ستكون حاسمة، وحصد نقاطها الثلاث يجعلنا نقترب كثيرا من روسيا. سنفوز في هذه المواجهة ونحصد في خاتمة المشوار تأشيرة خوض مونديال 2018”.

وكان إيسيتي قد دخل في الدقيقة الـ 73 لمباراة نيجيريا والمضيف الزامبي في الـ 9 من أكتوبر الحالي، بديلا لزميله براون إيدي مهاجم أولمبياكوس اليوناني. وقد زجّ به الناخب الوطني جيرنو روهر في تلك اللحظة لسدّ منافذ خط الوسط، دقيقتين بعد أن قلّص المحليون النتيجة (1-2).

وشارك أندرسون إيسيتي في مقابلتين دوليتين فقط مع نيجيريا منذ العام الماضي، ويكون من خلال هذه التصريحات “الإستعراضية”، قد حاول لفت الإنتباه خاصة وأنه لاعب “شبه مجهول”، وأيضا يسعى لإستمالة الناخب الوطني جيرنو روهر من أجل استدعائه – مجدّدا – لخوض مباراة الجزائر.

وعندما كان براهيمي يُبدع في “إهانة” مُنافسي بورتو، وكان مواطنه سليماني يتفنّن في هز شباك مُواجهي السبورتينغ، كان أندرسون إيسيتي يكتفي بمُعاينة آثار الخراب الذي سبّبه القصف المُركز – وليس “خبط عشواء” – لـ “مُحاربَيْ الصحراء”! حيث سجّل سليماني 3 أهداف وأمضى براهيمي توقيعا، لفريقيهما ضد إيشتوريل، لمّا كان هذا الأخير يضم “المسمّى” أندرسون إيسيتي.

مقالات ذات صلة