العالم

لافروف: على مجلس الأمن أن يدين الأعمال الإرهابية في سورية

الشروق أونلاين
  • 3950
  • 0
ح.م
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه أصيب بصدمة عندما علم بمقتل نحو 450 كرديا بمن فيهم مئة طفل في شمال سورية، ودعا الوزير مجلس الأمن الدولي إلى إدانة هذا العمل الإرهابي وجميع الأعمال الإرهابية في سورية دون تحفظات أو شروط إضافية.

وأعاد الوزير الى الأذهان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الغانية هانا تيتيه الاربعاء  بموسكو، أن عملا إرهابيا آخر وقع في ريف دمشق بعد ساعات من مذبحة المدنيين الأكراد على أيدي مقاتلي جماعة “جبهة النصرة” وذلك بسبب مشاركة بعض الرجال من قبيلتهم في المعارك ضد الجماعة الإرهابية. وشدد لافروف على ضرورة وضع حد لهذه الأعمال فورا، وأضاف لافروف أن التطورات الأخيرة في سورية تجعل الدعوة التي أطلقتها قمة مجموعة الثماني الأخيرة، الى الحكومة السورية والمعارضة لتوحيد الصفوف من أجل محاربة الإرهابيين وطردهم من البلاد، أكثر إلحاحا.

وأشار الوزير في هذا الخصوص الى أن بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي في السابق رفضوا إدانة الأعمال الإرهابية في سورية، باعتبار أن الأشخاص الذين يرتكبونها يحاربون نظاما ولى عهده. وشدد لافروف على أن “هذا الموقف غير مقبول تماما، ويجب النظر الى الإرهاب دون أية معايير مزدوجة”، وحذر من أنه، في حال واصلت بعض الأطراف تحريض المعارضة السورية على أن تتمسك بنهج إسقاط النظام، فسيركز الجيش السوري الحر على حرب الاستنزاف، وهو أمر يصب في مصلحة جبهة النصرة والإرهابيين الآخرين الذين لا يخفون أهدافهم الرامية الى إقامة خلافة أو إمارة في بلاد الشام، على حد تعبيره، وشدد لافروف على أنه لا تجوز المماطلة في اتخاذ إجراءات حازمة لوقف العمليات القتالية وإعادة توجيه ماكنة الحرب، من طرف الحكومة والمعارضة، الى مكافحة الإرهاب. ودعا الوزير الروسي المعارضة السورية الى التفكير ليس في الاستيلاء على السلطة، بل في مصير بلادها وشعبها، وقال الوزير “إننا قلقون من الوضع في مصر، إن الحديث في الوقت الراهن يجب أن يدور عن استخلاص الاستنتاجات والعبر من التطورات السابقة في مصر وفي دول الربيع العربي الأخرى والتوقف عن تحريض جزء من القوى السياسية على العمل ضد قوى أخرى”.

مقالات ذات صلة