حقوقيون يردون عبر الشروق على اتهامات نظام الأسد
لا وجود لأياد أجنبية في سوريا وما يردده النظام فزاعة للتخويف
انتقد عدد من الحقوقيين والناشطون في سوريا الاتهامات التي وجهتها السلطة السورية للمتظاهرين، والتي مفادها أن يدا أجنبية تُحركهم، ونفوا أن تكون قوى خارجية قد تسببت في أحداث درعا، كونه يتوفر لهذا الشعب من الأسباب والدوافع للقيام بأكبر ثورة عربية.
- قال المعارض والخبير الاقتصادي الدكتور عارف دليلة في تصريح للشروق، إن ما حدث ويحدث اليوم في محافظة درعا، بسبب دوافع داخلية بحتة ولا وجود لأي يد أجنبية مهما كان انتمائها، ولا يمكن إرجاعها للتدخلات الخارجية، مضيفا أن مصير المظاهرات سيتوقف على حجم وسرعة تنفيذ القرارات الإصلاحية وطريقة تنفيذها، واصفا إياها بالإصلاحات الناقصة التي تحتاج لـ”قرارات سياسية كثيرة”، خاصة “حرية الانتخابات، العمل الانتخابي، والحريات السياسية مدخل الحريات الاقتصادية، حيث لا يمكن محاربة الفساد بدون حرية سياسية” يقول دليلة.
- ودعا المتحدث إلى مؤتمر وطني تشارك فيه جميع القوى السياسية وممثلي المجتمع المدني في سوريا، للعمل المشترك من أجل إصلاح شامل، مضيفا أن هذا الإصلاح لا يمكن أن يكون من طرف واحد.
- من جهته وصف الناشط السوري ناصر الغزالي، الاتهامات التي أطلقتها عدة جهات في سوريا حول هوية محركي الاحتجاجات، بالفزاعة التي يطلقها النظام وبعض الناس الذين لا أرضية لهم في سوريا، مضيفا أن لا أحد يحرك الشعب السوري سوى مطالبهم الـ13 على رأسها إلغاء حالة الطوارئ، العدالة الاجتماعية، والقضاء على الفساد، وكذا إطلاق صراح المعتقلين السياسيين ودمقرطة الدستور، ونفى ما ذهبت إليه بعض الألسن من أن مقاتلين من حزب الله هم من تسبب في احتجاجات درعا، قائلا إن الوضع في سوريا شهد تسلسلا للأحداث ولا علاقة لأي يد أجنبية مهما كان انتماؤها.
- وعن مصير هذه الاحتجاجات فقد يرى المتحدث أنه لن تتوقف عند هذا الحد مثلما يفيد به بعض المتتبعين للشأن السوري، مضيفا أنها ستبقى خاصة في الجنوب الذي فقد عددا هائلا من الشهداء.