لا تقلقوا.. اتخذنا كل الإجراءات لتفادي انتقال داء الملاريا
أكد أمس، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، من على هامش لقاء جهوي جمعه بمديري الصحة والسكان، ومسؤولي المؤسسات الاستشفائية للولايات الغربية للوطن بوهران، أن الوزارة اتخذت كل الإجراءات اللازمة من خلال عمليات التفتيش والتدقيق، وكذلك الفحص على مستوى كامل الولايات التي تم فيها اكتشاف وباء الملاريا، من خلال تكليف لجنة وزارية من المعهد الوطني للصحة تشرف على هذه العملية.
وأكد الوزير أن النتائج الأولية مطمئنة ولا تستدعي القلق، وسترفع هذه اللجنة تقريرها إلى الوزارة الاثنين المقبل، كما أكد عبد المالك بوضياف، أن الوزارة تراقب جميع التطورات الميدانية فيما يخص الحالات المرضية التي تم اكتشافها، وتم اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لذلك، وكان لوزير الصحة لقاء جهوي مع مسؤلي قطاع الصحة لولايات الغرب الجزائري، واستمع من خلاله لعرض حول المشاريع التي تم إنجازها وكذا مختلف الانشغالات والمشاكل التي تعاني منها مختلف المؤسسات الاستشفائية لكل ولاية.
وأكد الوزير على ضرورة إحداث تغييرات جذرية في قطاع الصحة، والعمل على عصرنة القطاع بما يتماشى والتطورات التكنولوجية الحاصلة من خلال ربط مختلف المؤسسات الصحية بنظام للإعلام الآلي لتبادل مختلف المعلومات ذات الصلة بالميدان الصحي، مؤكدا على ضرورة تحسين الأوضاع الاجتماعية لممتهني القطاع خاصة في المناطق المعزولة، وضرورة إدماج مختلف الموظفين الذين يعملون بنظام التعاقد مع الوكالة الوطنية للتشغيل لإحداث الاستقرار داخل القطاع.
وأشار بوضياف، إلى أنه تم تخصيص 4 آلاف منصب مالي من أطباء وأخصائيين لتفادي أي عجز في الهياكل البشرية، إضافة إلى الهياكل التقنية الضرورية للارتقاء بالوضع الصحي إلى الأفضل، كما أكد مسؤولو الوزارة أنه لا يوجد أي نقص في الأدوية على مستوى الوزارة، مشددين في نفس الوقت على ضرورة إرسال مختلف المؤسسات الاستشفائية لقوائم الأدوية التي تحتاجها كل مؤسسة قبل 15 نوفمبر من الشهر الجاري، كما أن اللقاحات متوفرة على مستوى معهد باستور ولا يوجد أي نقص في ذلك.