-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فضيحة ردم النفق الذي دشنه الرئيس بقسنطينة تثير مشكلة عويصة

لا أحد يريد تحمّل هدم شاهد التدشين الرخامي الذي يؤرخ لمرور بوتفليقة؟

الشروق أونلاين
  • 11394
  • 0
لا أحد يريد تحمّل هدم شاهد التدشين الرخامي الذي يؤرخ لمرور بوتفليقة؟
مكتب قسنطينة

تواجه السلطات المحلية بقسنطينة وخاصة البلدية التي يرأسها حاليا نجل الشيخ عبد الرحمان شيبان الرئيس السابق لجمعية العلماء المسلمين مشكلة كبيرة تزامنا مع بداية ردم النفق الأرضي بحي فيلالي الذي دشنه رئيس الجمهورية في خريف 2006..

وكلّف كما هو معلوم سنتين من الإنجاز و25 مليارا ليس في فضيحة ردم هذا الإنجاز الذي وصفه رئيس الجمهورية في زيارته إلى قسنطينة بالهام والحيوي وقال عنه الوالي السابق عبد المالك بوضياف أنه سيحل مشكلة الاختناق المروري في محور جامعة الأمير عبدالقادر الإسلامية، وإنما بكون قبالة النفق الشاهد الرخامي الذي يُؤرّخ لعملية التدشين التي قام بها رئيس الجمهورية والتي كُتب عليها.. باسم الله الرحمان الرحيم، في يوم 18 شعبان 1426 هجرية الموافق 22 سبتمبر 2006م قام فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بتدشين نفق حي فيلالي ببلدية قسنطينة.

 

وتكمن صعوبة الموقف في الحالتين إما بتركه شاهدا “ما شافش حاجة”، على مشروع وإنجاز تحوّل إلى خيال أو بنزعه، وهو ما لم تتحمله أي جهة سواء مصلحة الأشغال العمومية التي يتبع لها النفق أو البلدية التي سُمي النفق باسمها ويوجد في إقليمها، إذ أن الردم الذي سيكلف ما كلفه الإنجاز انطلق منذ أسبوعين رغم توقفه بسبب الثلوج ومع ذلك مازال الشاهد وحده يقول للناس أن الرئيس دشن منذ ست سنوات نفقا لا يوجد أمامهم، واقترح أحد المنتخبين أن يبقى الشاهد كما هو حتى بعد الانتهاء من الردم ويتم تعويضه عندما تنتهي أشغال الترامواي  التي مازال أمامها على الأقل ثلاث سنوات لتسليم المشروع بشاهد آخر يؤرخ للترامواي وليس للنفق المُزال، وحينها لن يُحرج نزعه أي احد؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!