الجزائر
الدولي التونسي السابق فوزي الرويسي لـ"الشروق"

لا أعرف راييفاتش.. والمنتخب الجزائري مرشح قوي لبلوغ المونديال

الشروق أونلاين
  • 5034
  • 4
الشروق
فوزي الرويسي

يعتبر المهاجم الدولي السابق فوزي الرويسي أحد أبرز المهاجمين التوانسة، الذين تركوا بصمتهم في المنتخب القومي التونسي نظرا لفاعليته وإحرازه دوما للأهداف الحاسمة، التي اشتهر بها أيضا مع النادي الإفريقي، وفي هذا الحوار يتحدث صاحب 42 مباراة دولية عن المنتخبين الجزائري والتونسي وحظوظهما في سباق روسيا 2018 ويتذكر الأيام الخالدة للنادي الإفريقي بقيادة فضيل مغارية وأمور أخرى تابعوا..

 

بداية كيف هي الأحوال…؟

مرحبا بكم في تونس، الحمد لله على كل حال أنا بألف خير وأمل أن تكونوا كذلك…

 

شكرا… نبدأ من التصفيات الأخيرة للمونديال، ما قراءتك للقرعة خاصة للمنتخبين الجزائري والتونسي؟

صحيح أن المنتخبات قسمت لدرجات متفاوتة، لكن كل شيء يلعب فوق الميدان، وعليه فالحذر مطلوب من المنتخبين الجزائري والتونسي رغم أنهما يملكان حظوظا وفيرة لبلوغ المونديال مجددا.

 

لكن هناك شبه إجماع على أن المنتخب التونسي كان الأكثر حظا ويتواجد في طريق مفتوح للتأهل؟

على الورق تبدو مهمتنا سهلة لكن على الورق فقط والمجموعة في متناولنا، لكن بشرط توخي الحذر وفي نفس الوقت الجدية وإعطاء كل مباراة حقها دون استخفاف بالخصوم، خاصة وأن الدروس الأخيرة علمتنا أن معالم الكرة الإفريقية قد تغيرت ولم يعد هناك منتخب صغير وآخر كبير.. لكن هذا لا يمنعني من القول إن تونس أمام فرصة حقيقية لاستعادة مكانتها ضمن النخبة العالمية ونحن بحاجة ماسة لهذا الانجاز لإعادة مجدنا الضائع.

 

وماذا عن المنتخب الجزائري؟

المنتخب الجزائري حاليا هو أحسن منتخب في إفريقيا دون منازع، وهذا بفضل صعوده العمودي نحو الأعلى بفضل تركيبته الثرية وأرمادة لاعبيه التي وصلت للعالمية، ما جعله فريقا متكاملا وهو قادر على المضي من حسن إلى أحسن.

 

لكن طريقه إلى روسيا لن يكون سهلا لكونه سيصطدم بالكاميرون ونيجيريا وزامبيا ؟

أتفق مع الرأي الذي يقول أن هذه المجموعة صعبة، لكن ما يجب التأكيد عليه هو أن المنتخب الجزائري هو أقوى ضلع في هذا المربع الناري، وهو الأوفر حظا للتأهل وأي نتيجة غير ذلك ستصنف في خانة المفاجآت الكبرى للتصفيات.

 

ما سر هذا التفاؤل بـ”الخضر”؟


لأنهم فريق منسجم، يعمل كمجموعة متكاملة ولا يعتمد على نجم واحد بل كل لاعبيه مبدعيه ويلعبون من أجل الفريق وليس لأنفسهم، كما أنه يحوز على لاعبين من طينة الكبار القادرين على صنع الفارق في أي لحظة ومن أي جهة، ولهذا فالجزائر هي المرشح الأول للتأهل إلى روسيا ومن يدرى فقد نترشح سويا.

 

وسنسافر إلى روسيا في طائرة واحدة..

لم لا.. فنحن شعب واحد وما يجمع بيننا أكثر مما يفرق، بل أكاد أجزم أن لا شيء يفرقنا وأنا لا أرمي بالورود للجزائريين بما أني أتحدث لوسيلة إعلامية جزائرية بل هي حقيقة يتقاسمها معي كل التوانسة.

 

هل لديك فكرة عن مدرب الخضر الجديد ميلوفان راييفاتش؟

صراحة ليس لدي فكرة واضحة عنه، لكن ما أنا متأكد منه هو أن القائمين على الكرة الجزائرية يعرفون ما يفعلون ونجاحاتهم مع المنتخب لم تأت عفويا، بل هي نتيجة عمل مدروس ومنهجية مدققة، وعليه فهم على دراية بأن هذا الصربي قادر على قيادة الخضر لبر الأمان، خاصة وأن المنتخب وكما صرحنا يمر بأزهى فتراته.

 

ما السر في اعتماد النادي الإفريقي ومنذ مدة على الأقدام الجزائرية ؟

عندما نقول اللاعبين الجزائريين والنادي الإفريقي يقفز إلى ذهني مباشرة اسم المدافع الأنيق فضيل مغارية، الذي كان معنا في أسعد مواسمنا وتتويجنا بالرباعية التاريخية مطلع التسعينات، لقد فتح الأبواب للاعبين الجزائريين في تونس وخاصة في النادي الإفريقي على غرار عمروش وبن طالب.. ووصولا إلى جابو وانتهاء بشنيحي الذي قدم موسما مذهلا العام الماضي، ونأمل أن يواصل خلال الموسم القادم شأنه في ذلك شأن المستقدم الجديد بلخيثر وعموما الجزائريون ينجحون دوما في باب الجديد.

 

على ذكر فضيل مغارية ما هي رسالتك له عبر الشروق ؟

بالنسبة لي مغارية ليس جزائريا بل هو تونسي، فقد كان مقربا جدا مني وكان يدخل إلى بيتي ويعتبره الجميع كفرد من أسرتنا، لأنه إنسان محترم ومتخلق جدا ويستحق كل الخير ورسالتي له هي أني أتمنى له دوام الصحة والهناء، وأنا جد متأسف على انقطاع حبل الوصال بيننا وأتمنى أن نلتقي في ساعة سعيدة، وسوف لن أترككم تغادرون تونس حتى تمنحوني رقم هاتفه للاطمئنان على حاله فهو بالفعل شقيق لم تلده أمي.. وتحية لكل الجزائريين الذين لعبوا في تونس.

 

هل من كلمة للجمهور الجزائري؟

والله ومن دون أي مبالغة أو ارتداء للأقنعة، الشعب الجزائري أكثر من رائع وهو نسخة كربونية من شقيقه التونسي ونأمل أن نبقى دوما اليد في اليد لما فيه خير للبلدين وأن نعيش في أمن وسلام… وشكرا لكم على هذا الحوار.

مقالات ذات صلة