رياضة
محمد روراوة يؤكد:

لا أفكر في انتخابات “الفاف” وأنا منهمك في التحضير لانتخابات “الكاف”

الشروق أونلاين
  • 17354
  • 0
ح م
محمد روراوة

أكد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، أنه أجل الفصل في مسألة ترشحه للانتخابات القادمة لرئاسة الفاف لعهدة جديدة، إلى ما بعد انتخابات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المقررة في شهر مارس القادم، التي يتطلع من خلالها إلى المحافظة على منصبه في المكتب التنفيذي.

وأوضح الرجل الأول للفاف أن أولوية أولوياته في هذه الفترة هي الحفاظ على منصبه في المكتب التنفيذي، للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، من أجل ضمان تمثيل جزائري داخل هذه الهيئة المسيرة للدفاع على مصالح الكرة الجزائرية. مشيرا في حوراه ليومية النصر، إلى أنه أجل الفصل في قرار ترشحه لرئاسة الفاف إلى غاية شهر مارس القادم، الذي سيشهد انعقاد الجمعية العمومية العادية للاتحاد الجزائري لكرة القدم لعرض الحصيلتين الأدبية والمالية، ولتنصيب لجنة استقبال ترشيحات الراغبين في دخول معترك الانتخابات لرئاسة الفاف تحسبا لانعقاد الجمعية العمومية الانتخابية في بداية شهر أفريل.

وقال: “لا أفكر حاليا في انتخابات الفاف وأنا منهمك في التحضير لانتخابات المكتب التنفيذي للكاف في شهر مارس القادم”، مضيفا “أسعى لضمان منصب داخل هذه الهيئة العليا بنية ضمان التمثيل الجزائري في مختلف الهيئات الدولية، لأن ما حققناه في العهدات السابقة أصبح يحسب لنا بعد أن كسب الإطار الجزائري الثقة وهو كان مهمشا لسنوات طويلة، حيث أنا وصديقي حميد حداج نحوز على منصبين في اللجان الدائمة للفيفا”.

من جهة أخرى، لم يجد روراوة أفضل من الدعم الجماهيري لإسكات منتقديه الذين ألقوا عليه سهامهم من كل اتجاه، بعد إخفاق المنتخب الوطني في “كان الغابون” كمحاولة للضغط عليه من أجل إرغامه على الانسحاب من رئاسة الفاف. وأضاف: “أتعرض لحرب ضروس من بعض الأطراف التي تحاول تصفية حساباتها معي، وتحاول بشتى الطرق الإساءة لي بنقل صور سيئة عني إلى الرأي العام، ولتوضيح الصورة للجميع أنا لست شخصا مطلوبا في الجزائر ولم أتهرب من مسؤولياتي وعودتي للغابون كانت للقيام بواجباتي بصفتي عضو في المكتب التنفيذي للكاف، وعلي أن أحضر الدورة إلى غاية نهايتها والمشاركة في الاجتماعات التي تجري في هذه الأثناء”.

في سياق متصل، كشف رئيس الفاف عن الدعم الذي يلقاه من الشعب على عكس ما تروج له بعض الأطراف التي تحاول نقل صورة مغايرة للعامة، مؤكدا أن الآلاف من الرسائل الهاتفية القصيرة لم تتوقف عن الوصول لهاتفه الجوال  كلها من محبيه، وقال: “تلقيت الآلاف من الرسائل القصيرة في اليومين الأخيرين التي تضامنت معي، وهي ضد الحرب الموجهة ضدي، محركوها أرادوا تصفية حساباتهم معي بهذا الشكل غير الأخلاقي، المنتخب الوطني ليس المنتخب الوحيد الذي غادر هذه الدورة من الدور الأول، هناك الغابون منظم البطولة وكوت ديفوار حامل اللقب فهو منطق كرة القدم، وأنا أتساءل موضع هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يصفقون ويطبلون معنا عندما تأهلنا مرتين متتاليتين إلى كأس العالم 2010 و2014”.

من جهة أخرى، رفض رئيس الفاف أن يتحمل شخص وحده مسؤولية الإخفاق في الكان والتي تتشارك فيها جميع الأطراف الفاعلة من مسيريين ولاعبين، وقال: “لا ينبغي تحميل مسؤولية الإخفاق لشخص واحد، الفاف عملت مجهودها لتوفير كل الظروف بضمان التحضير الجيد لهذا الموعد، لكل طرف مسؤوليته في هذا الإقصا، نحن كمسيرين للاتحاد مسؤولون على بعض الأمور، كما لبعض اللاعبين المسؤولية في المردود الذي خيب الآمال، وذلك بعدم الظهور بالمستوى الذي كان منتظرا منهم، وهي أمور سنقف عليها وسنعالجها مسقبلا”.

كما فند، روراوة الإشاعات حول اتصاله بعدة مدربين لقيادة المنتخب الوطني بدلا من ليكانس، مؤكدا أنه لم يتصل بأي مدرب وأن المرحلة القادمة ستكون لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في الكان وتشريح أسباب الفشل، وبعدها فقط يمكن وضع الشروط التي يجب أن تتوفر في المدرب الجديد وطاقمه. وقال: “لم أتصل بأي مدرب، كيف ذلك وأنا لم أتجاوز الإخفاق في الكان، سنرى ذلك بعد الاجتماع مع أعضاء المكتب الفيدرالي في11 فيفري القادم، المطلوب منا في هذه المرحلة هو تشريح هذه المشاركة والوقوف على الحالة التي وصل إليها منتخبنا، وعليه سنضبط حاجاتنا والشروط التي يجب أن تتوفر عند الطاقم الفني القادم”.

مقالات ذات صلة