الجزائر
أكد اتصاله ببلعياط لتسوية الخلافات.. سعداني:

“لا أهلا ولا مرحبا بحاملي العصيّ ضدّ الأغلبية”

الشروق أونلاين
  • 6187
  • 23
الشروق اليومي
عمار سعداني

دعا عمار سعداني، الأمين العام لجبهة التحريرالوطني، أمس، مناوئيه بقيادة عبد الرحمن بلعياط، إلى طي صفحة الصراعات والتحديات والخضوع لرأي الأغلبية والبدء في العمل سويا لترتيب صفوف الحزب قصد مواجهة تحديات المرحلة الراهنة، وكذا الاستعداد للرئاسيات المقبلة.

وجه خليفة بلخادم على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد، في أول اجتماع له مع محافظي الحزب بمختلف الولايات بالمقر المركزي للحزب بالعاصمة، رسالة قوية لمناوئيه داخل الأفلان، وقال: “إن المحافظة أو الحزب ليس بخلية صراع، وعلى الأقلية أن تخضع للأغلبية، ومن يريد أخذ زمام الأمور بالعصا وليس برضا الأغلبية فهو غير مرحب به، ولا يمكن أن نقبله”. وأوضح فيما يشبه ردا على بلعياط أن “فرض الأشخاص في هياكل الحزب كالمحافظات مثلا لا يأتي بنتائج”، معتبرا أن “الصندوق (الانتخابات) هو السيد والفاصل  “.

وفند سعداني وجود خلافات مع أي عضو من أعضاء اللجنة المركزية، خصوصا الغائبين عن اجتماع الأوراسي يوم 29 أوت الفارط. وقال إن الأولوية التي ينشدها الحزب اليوم هي الابتعاد عن الإقصاء والعزل، ولا بد من الانتهاء من العزل والإقصاء وتثمين العمل الذي يقوم به المناضلون في هذا المسعى، داعيا في الإطار ذاته مناضلي وإطارات الحزب إلى الابتعاد عن التجريح والتخلي عن سياسية الكلام البذيء، مشددا على ضرورة توفر شرط الانضباط داخل هياكل الحزب.

ورفض سعداني وصف غياب أعضاء في اللجنة المركزية عن اجتماع الأوراسي بالمقاطعة، وقال: “بالنسبة إليّ لا توجد مقاطعة، يمكن أنه غياب، نظرا لظروف كل عضو، فربما يكون مريضا أو غاضبا”. وفي إجابته عن سؤال حول علاقته بمنسق المكتب السياسي عبد الرحمان بلعياط، قال سعداني: “نعم أنا في اتصال معه”، مضيفا بأن “بلعياط مناضل وإطار كبير في حزب جبهة التحرير الوطني، وليس لي أي مشكل معه”، مؤكدا أن الحزب مفتوح للجميع.

وشدد خليفة بلخادم على ضرورة التفكير في مستقبل الحزب والبلاد التي تعيش بحسبه اليوم ظروفا صعبة، قائلا: “الرهانات المستقبلية تدفع بنا إلى التنازل عن أنانياتنا، ووضع البلاد يجعلنا نراجع حساباتنا”. وأوضح أنه لا بد من أن يستعيد الحزب مكانته في الساحة السياسية، والتي لن تكون دون المصالحة بين جميع الأطراف، مؤكدا بشأن تشكيلة المكتب السياسي، أنه سيعلن عنها بعد شهر بمناسبة انعقاد دورة قادمة لاجتماع اللجنة المركزية.

مقالات ذات صلة