العالم

لا انسحاب ولا دولة فلسطينية.. نتنياهو يصعّد بشأن غزة ويكشف شروطه

الشروق أونلاين
  • 375
  • 0

صعّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، موقفه بشأن قطاع غزة، معلنا رفض وثيقة النقاط الـ15، واشتراط نزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب للجيش من القطاع.

وقال نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة، إن إيران تهاجم جميع دول المنطقة، وحتى دولا خارجها، باستثناء الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أن عدم تعرضه لهجوم إيراني حتى الآن يعود إلى إدراك طهران لحجم الرد الذي سيواجهها في حال أقدمت على ذلك.

وأضاف أن الأيام الأخيرة شهدت، على حد قوله، “موجة من الشائعات” بشأن ضعف الاحتلال وانسحابه من مختلف الجبهات، قبل أن يستعرض مواقف حكومته من إيران ولبنان وقطاع غزة.

وبشأن إيران، قال نتنياهو إنه يقدّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفا إياه بأنه “أعظم صديق” للاحتلال في البيت الأبيض، كما أشاد بالشراكة مع الولايات المتحدة في مواجهة ما وصفه بمحاولات طهران امتلاك أسلحة نووية.

وشدد على أن إيران، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، لن تمتلك سلاحا نوويا ما دام رئيسا للوزراء.

أما بشأن لبنان، فقال إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال الأيام الأخيرة عمليات وصفها بـ«الحازمة»، زاعما القضاء على عدد من المسلحين، ومؤكدا استمرار العمليات التي قال إنها تهدف إلى إزالة التهديدات.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، أعلن نتنياهو أن «لا دولة فلسطينية» ستقوم في القطاع أو الضفة الغربية ما دام في منصبه، مستخدما عبارتي «فتحستان» و«حمستان» في وصفه لموقفه من أي كيان فلسطيني مستقبلي.

وبشأن وثيقة النقاط الخمس عشرة، أكد نتنياهو أن الاحتلال الإسرائيلي يرفضها، مشددا على أن جيشه «لن ينسحب» من غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.

وأوضح أن المقصود بنزع السلاح يشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة وجميع أنواع الأسلحة، مؤكدا أن المطلوب، وفق طرحه، هو نزع سلاح «حقيقي» وليس إجراء شكليا.

وكشف نتنياهو عن استمرار المباحثات مع الجانب الأميركي بشأن هذه المسألة، مشيرا إلى وجود أفكار أميركية تقبل بها حكومته وأخرى ترفضها، ومؤكدا أن قوات الاحتلال ستواصل، وفق قوله، التصدي لما تعتبره تهديدات لقواتها ومواطنيها.

واعتبر نتنياهو أن أمن الاحتلال ومواطنيه «أمر غير قابل للمساومة»، مستشهدا بالعمليات العسكرية التي نفذتها قواته في رفح ومحور فيلادلفيا ولبنان وإيران، ومؤكدا أن حكومته ستواصل ما وصفه بـ«الدفاع عن موقفها» حتى أمام أقرب حلفائها عند الضرورة.

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتواصل فيه المساعي الرامية إلى تثبيت ترتيبات جديدة في قطاع غزة، وسط خلافات بشأن مستقبل القطاع، وآلية إدارته، والوجود العسكري للاحتلال، ومصير سلاح حماس، ما يعكس اتساع الهوة بين الشروط التي يطرحها نتنياهو وأي تسوية سياسية مرتقبة.

مقالات ذات صلة