رياضة
لاعبون وتقنيون يتحدثون عن إقصاء الجزائر من كأس إفريقيا 2015

لا تذبحوا “الخضر” وغوركوف يجب أن يبقى

الشروق أونلاين
  • 10392
  • 44
ح م

طلب لاعبون سابقون وتقنيون بعدم “ذبح” المنتخب الوطني بعد إقصائه من كأس إفريقيا الجارية بغينيا الإستوائية، كما تمنوا بقاء المدرب كريستيان غوركوف حفاظا على الإستقرار والإستمراية.

 لخضر بلومي:

نقص الخبرة وسوء اختيار مكان التحضير وراء تضييع فرصة التتويج

 أكد النجم الجزائري السابق لخضر بلومي، أن نقص الخبرة لدى العناصر الوطنية، إضافة إلى سوء اختيار مكان التحضير وراء عدم ظهورهم بوجههم الحقيقي وتضييعهم فرصة كبيرة للتتويج بالتاج القاري، وقال بلومي في اتصال مع الشروق: “أعتقد أن نقص خبرة فغولي ورفاقه وعدم تمتعهم بالتجربة الكافية في المنافسات الإفريقية، وراء الأداء الباهت والخروج مبكرا من البطولة، وأقول ذلك لأن الهدف المسطر كان بلوغ المربع الذهبي وهو ما لم يتحقق، كما أن إصرار المدرب والمسؤولين في التحضير بالجزائر والتنقل قبل أيام فقط إلى غينيا الاستوائية، صعب من مهمة العناصر الوطنية التي اصطدمت بظروف مناخية قاسية للغاية، ناهيك عن أسلوب اللعب المختار من قبل غوركوف، حيث أن نقص خبرته جعلته يعتمد على نظام لعب أرهق كثيرا اللاعبين الذين ظهروا بعيدين كل البعد عن مستواهم وخاصة من الجانب البدني، وأضافأنا جد متأسف لهذا الجيل الذي كان قادرا على إهدائنا الكأس الثانية بكل سهولة وأتمنى أن يتم المحافظة على ديناميكية العمل المنجز على أمل تحقيق مشوار أفضل في ما هو قادم“.

 

ليامين بوغرارة:  

أقصينا بشرف وحذار من ذبح المنتخب بالانتقادات

 قال المدرب اليامين بوغرارة في تصريح لـالشروق، بأن المنتخب الوطني أقصي بشرف من كأس أمم إفريقيا، مضيفا بأن مدربالفيلةهيرفي رونار عرف كيف يسير أطوار المواجهة خاصة في الشوط الأول رغم سيطرةالخضرفي الدقائق الأولى، وتحدث بأن كل من شاهد المباراة يقف على ملاحظة نقص الخبرة الإفريقية عند لاعبي المنتخب لا سيما وأن أغلبهم يشارك لأول مرة في مثل هذه المنافسة، وقال: “المنتخب قدم أداء راقيا ومستوى عاليا جدا في لقاء كوت ديفوار، لكن المشكلة الرئيسية كانت في نقص الخبرة عند الكثير من اللاعبين، وأشار مدرب نادي دفاع تاجنانت إلى أن الجزائر تمتلك منتخبا شابا ينتظره مستقبل كبير في السنوات القليلة القادمة، ودعا إلى ضرورة إيقاف الانتقادات الحادة التي لا تخدم مصلحة كرة القدم الجزائرية بقدر ما تهدمها، وبخصوص مستقبل المدرب كريستيان غوركوف، قال بوغرارة بأن الفاف هي الوحيدة المخولة للحديث عن هذه النقطة، ولكنه دعا المسؤولين إلى ضرورة أخذ وقتهم الكافي قبل الإعلان عن القرار المناسب.

 

عز الدين آيت جودي 

الخبرة رجحت كفة منتخب كوت ديفوار

 أكد المدرب عز الدين آيت جودي في تحليله لقاءالخضرأمامالفيلة، بأن الخبرة الدولية خاصة في القارة الإفريقية هي التي رجحت الكفة، مضيفا بأن كوت ديفوار تعمدت في الدقائق الأولى ترك حرية اللعب لصالح المنتخب الوطني، لكنه لم يستغل الفرصة جيدا، وقال: “في ربع الساعة الأول تحصلنا على تسع مخالفات غير مباشرة وأربع ركنيات لكن لم نستغلها بصورة جيدة عكس المنافس الذي نجح من نصف فرصة من تسجيل الهدف الأول، وتحدث آيت جودي عن صانع الألعاب ابراهيمي وقال بأنه لعب بصورة فردية وليس جماعية، وهو ما أثر على مردود المنتخب قبل السقوط في فخ النرفزة ما استغله لاعبو كوت ديفوار بصورة جيدة في الدقائق الأخيرة لتعميق الفارق.

وبخصوص مستقبل المنتخب، أكد آيت جودي بأن الطاقم الفني عليه التخلي عن بعض الأسماء في المواعيد المقبلة بعد عجزها عن تقديم المطلوب منها مع الاحتفاظ بغالبية الركائز الشابة التي يتطور مستواها في منحى تصاعدي، وصرح: “نمتلك منتخبا شابا وبإمكانه الحصول على الألقاب بعد اكتساب الخبرة المطلوبة في مثل هذه المواعيد“.

 

ياسين سلاطني:

يجب عدم الخجل من هذا الإقصاء والاستقرار أفضل خيار

يرى الظهير الأيمن السابق للمنتخب الوطني ياسين سلاطني أن الخضر قد لعبوا، أول أمس، واحدة من أحسن مقابلاتهم في الكان الحالية حيث قال: “لقد أدينا مباراة جيدة جدا لكن لسوء حظنا أننا لعبنا أمام منتخب كان أقوى منا في الكرات العالية، وهو ما صنع الفارق، لكن تكتيكيا كنا رائعين ولو سجل سوداني فرصته في الدقيقة 65 لكانت المباراة ستعرف منحى آخر“. وأضاف: “منتخب كوت ديفوار كان أكثر واقعية ففرصه كانت قليلة لكن فاعليته كانت كبيرة جدا بدليل تمكنه من إحراز ثلاثة أهداف رغم أن محاولاته لم تتعد أصابع اليد الواحدة واستهل المباراة ببطء ولم يظهر طيلة الـ20 دقيقة الأولى لكنه بعد ذلك عاد بقوة وعرف كيف يحكم قبضته على تأشيرة المرور إلى المربع الذهبي“. وعن مردود اللاعبين قال اللاعب الذي شارك فيكان” 2000   خاننا التركيز في الكرات الثابتة. وصراحة بوڤرة يتحمل مسؤولية الهدف الأول فيما كانت المسؤولية مشتركة بين مجاني وغولام في لقطة الهدف الثاني. وعموما، الحظ أدار لنا ظهره وهو ما تأكدت منه عند تلقينا للهدف الثالث الذي كان بالإمكان تفاديه وقد انزعجت منه كثيرا لأن الخسارة بثلاثية تعنى صفعة قوية“. وتابع: “يجب ألا نخجل من هذا الإقصاء فقد أدينا على العموم دورة مقبولة وأبهرني فيها مبولحي الذي أعتبره أحسن لاعب في صفوفنا ولولاه لكنا قد خرجنا من الدور الأول لكن ما أود التأكيد عليه هو ضرورة المحافظة على الاستقرار لأن هذا هو الخيار الوحيد لتحسن النتائج وعليه فأنا مع بقاء المدرب غوركوف“.

 

الحبيب بن ميمون:

غوركوف يفتقد الخبرة الإفريقية، لكن يجب منحه فرصة مثلما فعلنا مع خاليلوزيتش

أكد اللاعب الدولي السابق الحبيب بن ميمون بأن خروج المنتخب الوطني من ربع نهائي كان 2015 على يد المنتخب الإيفواري كان مرا ومؤلما للغاية، لأن الأمل كان كبيرا في هذا الجيل المميز من اللاعبين الذين قدموا مونديالا رائعا بالبرازيل. وأشار بن ميمون إلى أن دخول الخضر في ثوب المرشح لنيل اللقب حتى قبل انطلاق المنافسة كان له تأثير بالغ على اللاعبين، وجعلهم تحت ضغوطات كبيرة، مضيفا بأن الخروج لا ينقص من القيمة الفنية التي يمتلكها منتخبنا، بل يجب مواصلة العمل والسعي نحو تحسين وتطوير النقائص الموجودة حاليا.

وعن مباراة كوت ديفوار قال بن ميمون بأن أداء الخضر لم يكن سيئا، بل قدم جملا فنية محترمة للغاية خاصة بعد تعديل النتيجة، إلا أن الواقعية التي تعتبر العنصر الأهم في إفريقيا لم تكن حاضرة بالنسبة إلى محاربي الصحراء من وجهة نظره، مذكرا بأن الكرة الإفريقية لديها خصوصياتها التي تصنع الفارق، وهذا ما فهمه مدرب الفيلة هيرفي رونار الذي درس جيدا الخضر على حد قوله، وتيقن بأن السبيل الوحيدة للفوز هي الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، إذ من خلال 4 فرص لكوت ديفوار جاءت 3 منها داخل الشباك، وذلك دليل واضح على أن كرة القدم في إفريقيا تربح ولا تلعب.

وبخصوص المدرب كريستيان غوركوف قال لاعب مولودية وهران السابق بأنه يفتقد الخبرة مع المنتخبات، لأن الإشراف على الأندية يختلف تماما عن الفرق الوطنية، فما بالك باللعب داخل أدغال القارة السمراء بحسب ذكره، معتبرا ذلك أحد الأسباب الرئيسية في الخروج من ربع النهائي، كما دعا بن ميمون غوركوف إلى مراجعة بعض الأمور وفرض شخصية على جميع اللاعبين دون استثناء، خاصة أن البعض منهم كان يستحق الفرصة على غرار عبد المؤمن جابو الذي لم يحصل على أي دقيقة طوال 4 مباريات، كما يرى بن ميمون بأنه مع استمرار غوركوف على رأس العارضة الفنية للخضر، من منطلق الحفاظ على الاستقرار الفني، ومنحه فرصة مثل التي منحت لسلفه وحيد خاليلوزيتش رغم خروجه من الدور الأول في جنوب إفريقيا 2013.

 

فارس فلاحي:

 الدورة كانت فرصة مواتية للاستفادة من الخبرة

قال الدولي السابق فارس فلاحي، بأن دورة غينيا الاستوائية كانت فرصة مواتية أمام المنتخب الوطني من أجل اكتساب خبرة كافية في مثل هذه المواعيد، رغم أنه كان من المرشحين البارزين للتتويج باللقب القاري ، وأشار محدثنا إلى أن الكثيرين اقتنعوا الآن بأن منافسة كأس العالم تختلف كلية عن كأس أمم إفريقيا، وأضاف بأن السبب الرئيسي للإقصاء أمام كوت ديفوار يعود للحنكة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو المنافس في مثل هذه المباريات الكبيرة، على عكسالخضرالذين لا يزالون في مرحلةاكتساب الخبرة، مبديا تفاؤله الكبير بمستقبل المنتخب بشرط الحفاظ على الاستمرارية ومواصلة البناء تحسبا للمواعيد الدولية المقبلة.

 

لمين كبير:

النجاعة الهجومية للفيلة أحدثت الفارق

 اعتبر المدرب المساعد السابق في المنتخب الوطني لمين كبير بأنه يجب على الخضر عدم الخجل من الإقصاء ضد كوت ديفوار، لأنهم اصطدموا بفريق قوي منظم كما ينبغي، كانت له النجاعة الهجومية، كما أوضح بأن الأخطاء الدفاعية ساهمت في فوزالفيلة، وقال كبير للشروقالمنتخب الجزائري بدأ المباراة بقوة وفرض ضغطا عاليا على المنافس، غير أنه تراجع فيما بعد تاركا المبادرة للمنافس الذي كان مندفعا، حيث لعب بشراسة كبيرة وأغلق المنافذ أمام مهاجمي المنتخب الجزائري، مضيفاالهدف الأول جاء على إثر خطأ دفاعي وسوء تقدير في المراقبة.. في المرحلة الثانية كنا أكثر جرأة في الهجوم وتمكنا من التعديل، كما أن سوداني ضيع هدفا كان من شأنه أن يقضي على الخصم، غير أن الأخير استغل الأخطاء الفردية للدفاع وحقق التأهل“. وتابعيجب كذلك القول بأن حكم المباراة لم يحم اللاعبين الجزائريين من التدخلات الخشنة للمنافس، خاصة براهيمي الذي تعرض لتدخلات قوية كانت تستحق الإنذار، وحتى الطرد في بعض الحالات. المهم يجب استخلاص الدروس من هذه المشاركة والتفكير في المستقبلقال المدير الفني لفريق أولمبي الشلف.

 

مصطفى بسكري:

الأخطاء الفردية سبب الخسارة

 صرح المدرب مصطفى بسكري بأن الأخطاء الفردية للدفاع الجزائري تسببت في هزيمة الخضر أمام كوت ديفوار، مشيرا إلى أن المعركة التكتيكية كانت قوية بين الفريقين، لكن الفعالية من جانب الفيلة حسمت الأمر لصالحهم، وقال بسكريلقد واجهنا منتخبا قويا يمتلك فرديات لامعة. المباراة شهدت إندفاعا بدنيا كبيرا من جانب المنتخب الإيفواري، كما كان الصراع تكتيكيا بين المنتخبين، وأضافالفعالية كانت من جانب الفيلة الذين إستغلوا أخطاء فردية دفاعية للمنتخب الجزائري لتسجيل 3 أهداف كاملة. لم نكن قادرين على رفع نسق اللعب في الهجوم واصطدمنا بخصم ذكي يحسن تسيير المباراة ويلعب بنضج كبير. لم نكن موفقين في الهجوم وغابت اللمسة الأخيرة، وختم يقولمنافسة كأس أمم إفريقيا صعبة جدا وكل جزء مهم جدا، لذلك علينا استخلاص العبرة من هذه المشاركة والتفكير في المستقبل“.

 

محي الدين خالف:

الخضر اصطدموا بمنتخب أقوى منهم ولا يجب أن نخجل من الهزيمة رغم مرارة الإقصاء

 ثمن محيي الدين خالف تحسن أداء الخضر في دورة غينيا الاستوائية من الناحيتين الفردية والجماعية، واعتبر الإقصاء على يد الفيلة منطقي قياسا بقوة المنافس الذي يعتبر من أحسن المنتخبات الإفريقية، وقال المدرب الوطني الأسبق في حصةماتشالأسبوعية التي بثت على القناة الفضائية المغربيةميدي1″ سهرة أمس الأولالخضر لم ينهزموا أمام أي منتخب حتى يخجلوا من الخسارة، توقعت صعوبة المهمة التي كانت تنتظر التشكيلة، لأن المنتخب الإيفواري كان هدفه منذ البداية الذهاب بعيدا في المنافسة، لأنه ليس أي فريق ودائما يكون ضمن المرشحين للعب على اللقب، مضيفاالخضر اصطدموا بمن هو أقوى منهم، أداء تشكيلتنا تحسن كثيرا من الناحيتين الفردية والجماعية وهو أمر مشجع، وتابعمنتخبنا الوطني يصبح قويا لما يفتتح باب التسجيل، فلو سجل في العشرين دقيقة الأولى عندما سيطر على المنافس، أكيد أن الأداء كان سيصبح أفضل والنتيجة أيضا، هذا وانتقد خالف طريقة التحضير للدورة وقالعشرة أيام لم تكن كافية لتحضير دورة كبيرة بحجم كأس أمم إفريقيا، لما حضرنا جيدا لكأس العالم لفترة طويلة ونشطنا مواجهات ودية كثيرة كانت النتيجة أن برزنا بشكل ملفت للانتباه في البرازيل والعكس حدث في غينيا الاستوائية“.

 

نصر الدين دريد:

رونار تفوق تكتيكيا على غوركوف ومن الخطأ إبعاده بسبب الإقصاء

 كشف الحارس الدولي السابق، نصر الدين دريد، أن أكبر خطأ وقع فيه رئيس الفاف بعد رحيل التقني البوسني وحيد خاليلوزتش هو إسناد العارضة الفنية إلى مدرب يفتقر للخبرة اللازمة في إفريقيا، وقال دريد في اتصال مع الشروق: “إقصاء المنتخب الوطني أمام منتخب كوت ديفوار يعود إلى تفوق المدرب هيرفي رونارالذي يستحق الثناءتكتيكيا على مواطنه كريستيان غوركوف، كون الأخير لم يحسن قراءة الخصم، بمثل ما فعل غريمه، الذي درس جيدا نقاط قوتنا وضعفنا، حيث حيٌد طوال التسعين دقيقة صانع ألعاب الخضر ياسين براهيمي من خلال فرض الرقابة اللصيقة عليه، كما استثمر في عدم تجانس وضعف محور دفاعنا، مستفيدا من فعالية عناصر خطه الأمامي التي تمكنت من ترجمة كل الفرص التي أتيحت لها إلى أهداف، وأضاف: “الآن يجب طي صفحة هذا الإخفاق سريعا، والتفكير فيما هو قادم، بالحفاظ على الاستمرارية ومنح فرصة أخرى للمدرب غوركوف، لعدة اعتبارات في مقدمتها تجاوب العناصر الوطنية مع طريقة عمله، وكذا اكتسابه الآن شيئا من الخبرة في القارة السمراء، لذا أرى أنه من الخطأ إجراء تغيير على مستوى العارضة الفنية“.

 

 

مقالات ذات صلة