لا ترتكب أخطاء خاليلوزيتش ولا تمس فيغولي، ابراهيمي وسليماني
قدم لاعبون دوليون سابقون ومدربون النصائح لمدرب المنتخب الوطني، الفرنسي كريستيان غوركوف، بخصوص قائمة اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في التشكيلة الأساسية التي ستخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، بعد أيام من الأن، واتفق أغلب الذين تحدثت إليهم “الشروق” على ضوروة عدم المساس بمكانة لاعبين يعتبرون، حسبهم، العمود الفقري للمنتخب، وأوراق رابحة لا يجب الاستغناء عنها أبدا، عدا في الحالات القاهرة، على غرار نجم نادي بورتو البرتغالي ياسين براهيمي، نجم نادي فالنسيا الإسباني سفيان فيغولي، وهداف المنتخب الوطني ونادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي إسلام سليماني، إلى جانب كارل مجاني، ورياض محرز ونبيل بن طالب، كما شددّ محدثونا على ضرورة أن يتفادى غوركوف الوقوع في الأخطاء التي ارتكبها سلفه وحيد خاليلوزيتش، الذي لم يثبت على تشكيلة واحدة خلال الثلاث سنوات التي قضاها على رأس “الخضر”، خاصة في مونديال البرازيل، أين فاجأ الجميع بتغييراته الجذرية، خاصة في المباراة الثانية أمام كوريا الجنوبية أين استبدل 5 لاعبين دفعة واحدة:
المدرب نور الدين سعدي
غوركوف لن يرتكب أخطاء خاليلوزيتش وسيلعب “الكان” بتشكيلة التصفيات
أكد المدرب نور الدين سعدي بأن مدرب المنتخب الوطني، الفرنسي كريستيان غوركوف لن يحدث تغييرات كثيرة، وسيلعب في كأس إفريقيا القادمة بغينيا الاستوائية بنفس التشكيلة الأساسية التي كان قد اعتمد عليها خلال التصفيات المؤهلة للبطولة، وقال سعدي في اتصال مع “الشروق” أمس“أنا متأكد بأن غوركوف سيلعب في“الكان” بنفس التشكيلة التي لعبت التصفيات وهذا بنسبة 98 بالمائة تقريبا“.
وحسب سعدي فإن المدرب غوركوف سيحافظ على استقرار التشكيلة التي ستشارك في“الكان“، وهذا باستثناء بعض التغييرات التي قد تكون اضطرارية بسبب الإصابات، وهذا بخلاف المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش الذي كان يلعب بتشكيلة مختلفة في كل مباراة، منتقدا ما فعله في كأس العالم 2014 بالبرازيل:”لا أظن أن غوركوف سيرتكب نفس الأخطاء التي وقع فيها سلفه وحيد خاليلوزيتش الذي لعب بتشكيلة مغايرة تماما في المباريات الثلاث للمنتخب الوطني في المونديال“.
إلى ذلك، أوضح المدرب القدير بأن كريستيان غوركوف لم يواجه صعوبات كثيرة في اختيار اللاعبين أو بناء الفريق، حيث كان منطقيا في عمله وواصل العمل تقريبا مع نفس المجموعة التي كانت مع المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش منذ ثلاث سنوات.
من جهة أخرى، وبخصوص استغنائه عن اللاعبين المحليين في القائمة النهائية المعنية بالمشاركة في“الكان“، أكد سعدي بأن غوركوف لم يملك الوقت الكافي لاكتشاف جميع اللاعبين والتعرف على إمكانياتهم جيدا، معتبرا في نفس الوقت بأن أحسن اللاعبين المحليين حاليا احترفوا خارج الوطن، على غرار إسلام سليماني، هلال العربي سوداني و السعيد بلكالام.
في نفس السياق، قال نور الدين سعدي بأن البطولة الوطنية تبقى تزخر ببعض المواهب التي تحتاج فقط لمنحها الفرصة، حيث كشف لنا بأنه وقف على إمكانيات متوسط ميدان مولودية العملة عباس الذي قال بأنه موهبة وتنبّأ له بمستقبل زاهر في حالة وجد الرعاية اللازمة.
وحول حظوظ المنتخب الوطني في“الكان“، أشار سعدي إلى الظروف الصعبة التي سيواجهها رفقاء فيغولي في غينيا الاستوائية، معتبرا بأن حظوظ المنتخب الوطني كانت أكبر لو لعبت البطولة في المغرب، مؤكدا بأن كل شيء سيتوقف على ردة فعل اللاعبين وحالتهم النفسية خلال“الكان“.
وفي ذات السياق، انتقد سعدي التفاؤل المفرط للصحافة الوطنية التي تصر على ترشيح الخضر لنيل اللقب القاري، مؤكدا“صحيح أن المنتخب الوطني أصبح من بين أقوى منتخبات القارة، وبإمكانه الذهاب بعيدا في“الكان” لكنه ليس الأحسن في إفريقيا، وهذا بوجود منتخبات السينغال، غانا وكوت ديفوار” أكد نور الدين سعدي.
اللاعب الدولي السابق ابراهيم عرفات مزوار
غوركوف لديه 3 مفاتيح لا يجب الاستغناء عنها أبدا
أكد اللاعب الدولي السابق ابراهيم عرفات مزوار في تصريح للشروق بأن المنتخب الوطني المقبل على خوض نهائيات كأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية بداية من الـ17 جانفي الجاري يضم في صفوفه 3 مفاتيح أساسية لا يمكن للمدرب كريستيان غوركوف المساس بها، أو عدم الاستعانة بها بصفة أساسية، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بنجم بورتو ياسين براهيمي، وكذا لاعب فالنسيا سفيان فيغولي، إضافة لمهاجم لايسيستر سيتي رياض محرز.
وقال مزوار في اتصال مع “الشروق” أن هذا الثلاثي يتفوق على الجميع من ناحية الفنيات والمهارات، مع احترامه الشديد لبقية التعداد، ويرى مزوار بأن التشكيلة التي يجب على غوركوف خوض غمار التصفيات بها هي تواجد مبولحي كحارس أول نظرا لخبرته الكبيرة، إضافة لتوظيف مجاني المتألق مع طرابزون سبور التركي، إلى جانب رفيق حليش، أما على الجهة اليسرى فيرى لاعب مولودية وهران السابق بأنها محجوزة باسم فوزي غولام، وكظهير أيمن فإن الخيار المناسب هو عيسى ماندي، وفضل مزوار أن يوظف المدرب الثنائي نبيل بن طالب وسفير تايدر في الاسترجاع بدلا من مهدي لحسن الذي يفتقر للسرعة بالرغم من خبرته، وأكد محدثنا بأن ياسين براهيمي يجب أن يكون صانع ألعاب خلف المهاجمين مباشرة، فيما سيتواجد سفيان فيغولي على الجناح الأيمن، ورياض محرز يسارا، على أن يكون اسلام سليماني كرأس حربة وحيد.
اللاعب الدولي السابق محمد حمدود
مكانة مبولحي لا نقاش فيها..بوقرة الأنسب في المحور ولا يجب تغيير البقية
قال الدولي الجزائري السابق، محمد حمدود، إن كل لاعبي المنتخب الوطني الحاليين بوسعهم المشاركة كأساسيين في المباريات الرسمية المقبلة الخاصة بـ“كان” غينيا الاستوائية، بالنظر إلى المستوى الذي ظهروا به في نهائيات كأس العالم الأخيرة التي جرت بالبرازيل، خاصة وأن جميع عناصر التشكيلة الوطنية تحذوهم إرادة كبيرة للذهاب بعيدا في المسابقة الإفريقية المقبلة، وذلك بعد أن وضعوا التاج القاري نصب أعينهم.
ولم يخف المدافع السابق لاتحاد العاصمة، تفضيله لتوظيف رايس وهاب مبولحي في حراسة مرمى الخضر، بعد المستوى الذي ظهر به في المونديال الأخير، خاصة في مواجهة المنتخب الألماني في ثمن نهائي المنافسة، معتبرا كذلك بأن الزج ببوقرة في محور الدفاع إلى جانب حليش سيكون أفضل خيار لغوركوف بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها “الماجيك“، وقال حمدود في اتصال هاتفي مع “الشروق” أمس “المنتخب الوطني تطور كثيرا في السنتين الأخيرتين، وبالتالي فإن كل العناصر تبدو بالنسبة لي مرشحة للعب في“الكان“، خاصة وأنه في المونديال الأخير شهدنا مشاركة كل اللاعبين باستثناء كادامورو، وهذا أمر إيجابي بالنسبة للخضر، غير أنه لدي تصور للتشكيلة الأساسية، التي أراها الأنسب، بمبولحي في حراسة المرمى، بوقرة، حليش، ماندي وزفان في الدفاع، أما في خط الوسط فمشاركة بن طالب، محرز وتايدر سيكون الأفضل مع قاطرة أمامية مكونة من فغولي، براهيمي وسليماني“.
أما بخصوص إصابة بلكالام وإبعاده من دورة 2015، قال حمدود بأن ذلك قد يؤثر بشكل مباشر على معنويات زملائه، خاصة الذين يلعبون إلى جانبه في الدفاع، غير أن ذلك لن يؤثر بدرجة كبيرة، على اعتبار أن كل اللاعبين محترفون بأتم معنى الكلمة، ومن شأنهم تسيير هذه الأمور الطارئة.
اللاعب الدولي السابق داود بوعبد الله
التشكيلة الأساسية واضحة ولا تحتاج للكثير من الذكاء
أكد لاعب المنتخب الوطني السابق داود بوعبد الله للشروق بأن مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف يملك بين يديه التعداد اللازم لدخول معترك كان 2015 بغينيا الاستوائية بكل قوة، مضيفا بأن التشكيلة الأساسية التي يجب الاعتماد عليها واضحة المعالم، ولا تحتاج للكثير من الذكاء و“الفلسفة” على حد تعبيره.
ويرى بوعبد الله بأن حراسة المرمى محجوزة باسم رايس وهاب مبولحي، أما الخط الخلفي فعلى الناخب الوطني أن يوظف الرباعي حليش ومجاني في المحور، مع توكيل مهمة الظهيرين الأيسر والأيمن لكل من غولام وماندي على التوالي، أما في الاسترجاع فقد شدد محدثنا بأن مكان بن طالب لا نقاش فيه، كما يفضل أن يتواجد إلى جانبه مهدي لحسن نظرا لخبرته ورزانته في التعامل مع الكرة، يضاف إلى كل ذلك تألقه مؤخرا مع ناديه الحالي خيتافي الاسباني، وبما أن غوركوف يحب اللعب بخطة 4-3-3، فإن لاعب الخضر السابق يؤكد على ضرورة أن يتواجد براهيمي خلف المهاجمين بالنظر لإمكانياته العالية في التمرير، وكذا التوغل والمراوغة، أما على الجهة اليمنى فمن الأحسن برأيه أن يتولاها فيغولي، وفي اليسار رياض محرز الذي يمر بظروف ممتازة مع لايسيستر سيتي على حد تعبيره، وتوقع داود أن يلعب المنتخب الوطني برأس حربة واحد، ألا وهو إسلام سليماني، وفي الأخير صرح لاعب الحمراوة السابق بأن المباراة الأولى للخضر هي مفتاح التأهل للدور الثاني.
الحارس الدولي السابق ياسين بن طلعة للشروق
مبولحي الرقم واحد وغوركوف سيعتمد على نفس التشكيلة التي خاضت التصفيات
استبعد الحارس الدولي السابق ياسين بن طلعة، أن يجري المدرب كريستيان غوكورف، تغييرات كثيرة على تشكيلة المنتخب الوطني، خلال كأس أمم إفريقيا المقبلة في غينيا الاستوائية، مشيرا إلى أن التقني الفرنسي سيعتمد على أغلب اللاعبين الذين شاركوا في التصفيات الإفريقية.
وقال بن طلعة للشروق:”تشكيلة الخضر لن تتغير في كأس إفريقيا المقبلة، إلا في حال إصابة بعض اللاعبين أو تعرضهم لأي طارئ يحرمهم من المشاركة“، مضيفا:”أتوقع أن يعتمد المدرب غوركوف على أغلب العناصر التي شاركت في التصفيات الأخيرة، والتغيير يجب أن يكون للضرورة فقط، أو لتقديم إضافة كبيرة للمجموعة“.
وحسب نفس المتحدث، فإن الحارس رايس وهاب مبولحي، يبقى الرقم واحد في الخضر رغم معاناته من نقص المنافسة:”أثبت مبولحي، في العديد من المناسبات بأنه أفضل من بقية الحراس الحاليين في الفريق، فقبل كأس العالم الأخيرة بالبرازيل، كان يعاني من نفس المشكل، ولكنه قدم مباريات كبيرة وساهم في بلوغ الفريق الدور الثاني من المنافسة لأول مرة في التاريخ، كما أنه يلقى الدعم من الجميع في الفريق، بمن فيهم أعضاء الطاقم الفني ومسؤولي الفاف وحتى الجمهور الجزائري، وهذا يخدمه كثيرا من الناحية النفسية قبل دخول المنافسة“، وتابع:”زماموش، شارك مرة واحدة في عهد المدرب غوركوف وكان ذلك أمام إثيوبيا في شهر نوفمبر الماضي، ولم يسلم من الانتقادات بسبب تلقيه هدفا واحدا فقط، ما يوحي بأن مبولحي لديه مكانة خاصة في الفريق“.
وفيما يخص بقية الخطوط قال مدرب حراس نادي الوصل الإماراتي:
“كل اللاعبين الذين تعود غوركوف الاعتماد عليهم، في الدفاع والوسط والهجوم، ينشطون في أندية كبيرة ويقدمون مستويات طيبة في مختلف البطولات والمنافسات، والتغيير قد يكون في منصب أو اثنين فقط، لأن استقرار التشكيلة عامل هام في المنافسات الكبيرة“.
اللاعب الدولي السابق صالح عصاد
بلفوضيل يستحق الدعوة ومحرز أفضل من سوداني
60 بالمائة حظوظ“الخضر” للفوز بكأس إفريقيا
أشاد اللاعب الدولي السابق صالح عصاد، بإمكانات مهاجم نادي بارما الايطالي إسحاق بلفوضيل، مشيرا إلى أنه يملك إمكانات كبيرة ترشحه ليكون الأفضل في المنتخب الوطني خلال المواعيد المقبلة، مؤكدا على أن رياض محرز الأنسب في الوقت الراهن للعب أساسيا بدلا من هلال العربي سوداني، نظرا لتأقلمه مع خطة التقني الفرنسي كريستيان غوركوف.
قال عصاد في تصريح خص به الشروق:”استدعاء بلفوضيل على حساب غيلاس للمشاركة في كأس إفريقيا 2015، قرار صائب، رغم الحالة الصعبة التي يمر بها، إلا أن بلفوضيل يملك إمكانات كبيرة وهو بحاجة إلى الثقة في النفس للعودة بقوة مع المنتخب الوطني وفريقه الايطالي أيضا..يستوجب على المدرب غوركوف الحديث مطولا مع هذا اللاعب خلال تربص سيدي موسى ومنحه الفرصة، إنه لاعب شاب ولا بد أن نستثمر فيه“، مضيفا:”مشاكل بلفوضيل انطلقت في المنتخب الوطني، بعد أن تم تهميشه وتحطيمه من طرف المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، لكنني متيقن على أنه قادر على العودة في أقرب الآجال، ومنافسة سليماني وهو بحاجة إلى الثقة فقط“. وتابع محدثنا:”حسب رأيي فإن التشكيلة واضحة لاسيما على مستوى الهجوم، شخصيا أرى أنه لو يواصل غوركوف الاعتماد على محرز أساسيا بدلا من سوداني سيكون أفضل للمنتخب الوطني، خاصة مع الخطة التكتيكية التي ينتهجها..محرز في أوج عطائه ومستواه في منحى تصاعدي، لكن هذا لا يعني أن سوداني لاعب سيء“، وأوضح اللاعب السابق لرائد القبة، أن حظوظ المنتخب الوطني في نيل اللقب الإفريقي تقارب الـ60 بالمائة، قائلا:”الأمر لن يكون سهلا وعلى اللاعبين رفع التحدي وتقديم كل ما لديهم فوق الميدان، حظوظنا قائمة مثلنا مثل بقية المنتخبات المشاركة، لكن بنسب متفاوتة..حظوظ “الخضر” تقارب الـ60 بالمائة والتتويج باللقب القاري الثاني في تاريخ الجزائر ليس مستحيلا“.