الجزائر
المدير العام لديوان الخدمات الجامعية:

لا تسامح مع إقصاء الشركاء الاجتماعيين

ع. تڤمونت
  • 557
  • 0
أرشيف

حذر ناصر غمري، المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية مما سماه بـ”التقصير المتعمد” من قبل بعض مديري الخدمات الجامعية بخصوص إشراك النقابات العمالية والجمعيات الطلابية في تسيير شؤون الأسرة الجامعية.

وفي هذا الشأن كشفت مراسلة مؤرخة بتاريخ 21 مارس الجاري، موجهة إلى مديري الخدمات الجامعية بالولايات، تحوز “الشروق” نسخة منها، أنه بعد اللقاءات التي جمعت بين مصالح الديوان الوطني للخدمات الجامعية والشركاء الاجتماعيين من نقابات عمالية وجمعيات طلابية، تبين أن بعض مديري الخدمات الجامعية لا يولون أي أهمية لنهج الحوار والتشاور الذي دعت إليه الوصاية- للتذكير- من خلال مراسلة سابقة مؤرخة في 27 جانفي المنصرم والتي ألحت على أهمية عقد لقاءات دورية مع الشركاء الاجتماعيين لمعالجة انشغالات العمال والطلبة.

ودعت الوصاية مرة أخرى مديري الخدمات الجامعية إلى ترسيخ ثقافة التسيير التشاركية وذلك من خلال عقد لقاءات دورية كل شهرين على أقصى تقدير مع الشركاء الاجتماعيين، حيث تكلل هذه اللقاءات بمحضر عن كل لقاء تبرز من خلاله المشاكل المطروحة على المؤسسة والهياكل التابعة لها مع إبراز الإجراءات المتخذة للتكفل بها محليا في آجالها.

كما طلبت التعليمة تبليغ المحاضر إلى الديوان الوطني للخدمات الجامعية قصد إحالتها على مصالح الوزارة الوصية وذلك في أجل لا يتعدى أسبوعا من تاريخ عقد كل لقاء، بالإضافة إلى رفع تقرير مفصل عن مجمل الانشغالات المطروحة والتي يتطلب معالجتها تدخل الوصاية.

وشدّد المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية على أنه لا تسامح مع أي تقصير متعمد بخصوص عقد اللقاءات المذكورة.

مقالات ذات صلة