الجزائر
الناطق الرسمي للأرندي ينقل كلام أويحيى في اجتماعه بقياديي حزبه:

لا تعديل حكومي حاليا.. و”ثلاثية” الأفلان لا تزعجنا!

الشروق أونلاين
  • 4058
  • 4
الأرشيف
أحمد أويحيى

هون الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، من القراءات التي رافقت اجتماع ما وُصف بـ”الثلاثية الموازية” التي جمعت كل من الآفلان ومنتدى رؤساء المؤسسات والإتحاد العام للعمال الجزائريين الأربعاء الفارط. وطمأن أويحيى كوادر حزبه باحتفاظه بمنصب الوزير الأول، ونفي وجود تغيير حكومي في الوقت الراهن، مؤكدا أن هذا الملف يبقى من صلاحيات رئيس الجمهورية.

 وقال الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي، شهاب صديق، لـ”الشروق” إن اجتماع المكتب الوطني الذي دام 5 ساعات الجمعة ، خرج بقناعة مفادها أن كل القراءات والتحاليل التي صورت الآفلان كخصم للحكومة على رأسها أحمد أويحيى مجرد “تهيؤات” وهي “لا تزعجنا ولا تقلقنا بتاتا”، كما قال.

وأضاف صديق، نقلا عن ما دار في الاجتماع المغلق للمجلس الوطني للأرندي، أن طلب الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس، لقاء علي حداد، وعبد المجيد سيدي السعيد، للتباحث حول اتفاق الشراكة بين القطاع العام والخاص أمر طبيعي ولا يشكل أي تهديد بالنسبة للأرندي الذي يحتفظ بالوزارة الأولى. وأشار صديق: “الآفلان ليس خصمنا ومن حقه طلب تفسيرات من أطراف الثلاثية في إطار التنسيق والتشاور، لأنه حزب الأغلبية ومن حقه الإطلاع على فحوى ومضمون الشراكة بين القطاع العام والخاص”.

وعن سؤالنا عن توجه الضجة التي أثارها الآفلان حول اتفاق الشراكة بين القطاع العام والخاص ردّ شهاب صديق: “الوزير الأول أحمد أويحيى، يمثل الجهاز التنفيذي ويعمل تحت مظلة الرئيس.. وعندما تأتي الانتقادات من طرف المعارضة ندرجها في العمل السياسي والمد والجزر، لكن أن توجه للحكومة انتقادات من أحزاب حليفة لنا تطبق نفس برنامج الرئيس، فهذا عدم تحلي بروح المسؤولية وعدم تبصر وليس فيها تفريق بين ما هو أساسي وذاتي”.  

وإعتبر محدثنا أنه “يفترض على الأحزاب التي تدعي أنها تساند برنامج الرئيس أن تساند خيارات الجهاز التنفيذي، أما أن يحصل دون ذلك فهو تهور”.

وعن إذا ما كان يقصد بكلامه جمال ولد عباس، استرسل الناطق باسم الأرندي: “نعتقد أن المجتمعين خرجوا ببيان رسمي ساندوا فيه قرارات الحكومة وهذا هو الأهم”. ونقل شهاب صديق عن أويحيى أنه من حق أي حزب سياسي أن يطالب بتوضيحات من الحكومة عن اتفاق الشراكة بما فيها أحزاب المعارضة.

 

دعم الأرندي لرجال المال “كلام فارغ”

وبخصوص اتهام الأرندي بالارتماء في أحضان المال السياسي أوضح محدثنا: “ما يروج في هذا الشأن كلام فارغ، في حزبنا نفرق بين أرباب العمل المستثمرين وبين رجال المال المضاربين، حيث نشجع الأولين ونحارب الاثنين حتى يستقيموا ويدخلوا إلى القنوات الرسمية”. وعن رئاسيات 2019  ذكر شهاب أنه كلام سابق لأوانه، وأن الأرندي يساند خيارات الرئيس وسيدعمه في حال قرر الترشح لعهدة جديدة لأن المساندة ليست موضوع مساومة.

كما أكد شهاب صديق أن أويحيى أسدل تعليمات لإطارات حزبه، بطي صفحة الانتخابات المحلية الأخيرة، عن طريق هيكلة الحزب وتفرغ المجالس الولائية والبلدية، لانشغالات المواطنين، وطالبهم بالتوقف عن انتقاد الولاة .

مقالات ذات صلة