الجزائر
حركة حمس ترد على أحمد الدان:

“لا تفتري علينا.. وهذه هي حقيقة اتفاقنا”

الشروق أونلاين
  • 8790
  • 3
الأرشيف
عبد الرزاق مقري

كذبت حركة مجتمع السلم، ما ورد على لسان الأمين العام لحركة البناء الوطني، احمد الدان، في منتدى “الشروق”، الأربعاء، والذي تحدث فيه عن فشل الاندماج مع حمس، بسبب ما اعتبره “املاءات الشروط قبل الاتفاق، والتحالف من أجل المناصب، فرض التسمية تحت راية حمس، الاختلاف في الرؤية السياسية، والاختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية”، وقالت حمس إن ما ورد على لسان الدان “افتراءات لا أساس لها من الصحة”.

ووصفت حمس، في بيان وقعه فاروق طيفور بصفته رئيس لجنة الحوار مع حركة البناء، اسلمت “الشروق” نسخة منه، ما تحدث به الدان، “ادعاءات غير صحيحة”، وكشفت إن “كل ما في الأمر أننا اتفقنا في لقاء حضره الرئيسان مقري والشيخ مصطفى بلمهدي ووفدان من الطرفين، على تشكيل لجنتين لمواصلة الحوار بعد ما كان وفد الحركة واضحا معهم، بان الموضوع الذي ندعو إليه هو الوحدة الاندماجية التنظيمية التي تكون فيها الانتخابات تحصيل حاصل”.

وتابعت حمس في نص البيان، الذي عنونته بتكذيب وبيان: “أما إذا كان المقصود التحالف الانتخابي فان قرارنا أن يكون ذلك على المستوى المحلي، وبعد هذا لم تجتمع اللجنتان إلا مرة واحدة، ولم نتحدث فيها لا عن المناصب ولا عن الخط السياسي، ولم نصل إلى الحديث عن التسمية ولا عن الملفات الإقليمية”، وأردف البيان “مع الإضافة أننا عرضنا رؤيتنا السياسية لحل الأزمة في زيارة سابقة للسيد احمد الدان لرئيس الحركة في مكتبه بالمرادية (بمقر حركة حمس)، ووافقنا عليها، بل وأكد على آن رؤية الحركة تشكل لديه قناعة”.

وبخصوص علاقة الحركتين مع التنظيم العالمي للإخوان، أورد المصدر “بخصوص قضية الإخوان فان المقاربة التي طرحها رئيس الحركة هي ذاتها التي ذكرها السيد احمد الدان، في العمود الذي حمل عنوان أدبيات الإخوان المسلمين، في حواره للشروق، وهو الفكر الذي تنتهجه الحركة في السر والعلن، وقد بين رئيس الحركة في لقاء الوفدين بان التطور الحاصل في هذا الشأن على مستوى كل الحركات الإسلامية مساعد على تحقيق الوحدة”.

ونبهت حمس في بيانها، أنها لم “تختر الدخول في استقطاب إعلامي، مع أي طرف في الساحة السياسية، لان المرحلة تقتضي تثمين القواسم المشتركة، ولكننا في نفس الوقت لا نقبل أن يُضلل الرأي العام بتصريحات تضرب عمق مصداقية العلاقة السياسية بين مكونات الطبقة السياسية من اجل استحقاقات ظرفية لا تصمد أمام التحديات الاستراتيجي التي تواجهنا”.

مقالات ذات صلة