رياضة
عبد المجيد ياحي رئيس اتحاد الشاوية يفتح النار مجددا على الحكام ويكشف للشروق:

لا تهمني عقوبة الرابطة.. حكامنا “مرتشون” ويستحقون السجن المؤبد

الشروق أونلاين
  • 2187
  • 8

فتح عبد المجيد ياحي، رئيس نادي اتحاد الشاوية النار مرة أخرى على لجنة التحكيم المركزية بقيادة بلعيد لكارن والحكام الجزائريين، واصفا إياهم بالمرتشين، دون مبال بعقوبة الـ6 أشهر التي صدرت في حقه من طرف لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، عقب تصريحاته الأولى بعد خروج فريقه من منافسة كأس الجمهورية في دور ثمن نهائي على يد مولودية الجزائر.

وقال ياحي في تصريح للشروق: “لم أفهم سبب عقوبتي، أنا لم أقل سوى الحقيقة في حق الحكام المرتشين، ولن أتراجع عن كلامي.. إنهم يقبضون الأموال ويتلاعبون بنتائج المقابلات بدعم فريق على آخر.. يظلمون ويعيثون في البطولة الوطنية فسادا، ورغم ذلك أنهم محميون من طرف المسؤولين، ولن تتم معاقبتهم، في وقت يعاقب فيه من يقول الحق، حقا أمر غريب ويثير التساؤل”، مضيفا: “أقولها وأعيدها أصحاب البدلات السوداء يقترفون جرائم لا تغتفر في لقاءات الرابطة المحترفة، لا تهمني مشاركة حيمودي في مونديال البرازيل، ولا يهمني أيضا إدارة بنوزة لنهائي كأس افريقيا للاعبين المحليين، ما يهمني هو أن يكون التحكيم في البطولة المحلية في المستوى”.

وواصل رئيس اتحاد الشاوية تهجمه على الحكام الجزائريين، مشيرا إلى أنهم يستحقون عقوبة السجن المؤبد نظرا لما يقترفونه من جرائم في البطولة، وقال: “ليكن في علمكم أن حكامنا في الوقت الراهن أضحوا مثل اللاعبين يملكون وكلاء لإدارة أعمالهم والتفاوض مع الفرق التي تسعى لترتيب اللقاءات، بتصرفاتهم هذه يستحقون عقوبة السجن وليس الإبعاد لشهرين فقط.. أمام هذا الوضع فأنا لا تهمني العقوبة التي تعرضت لها، فليفعلوا ما شاءوا حتى أنني لست متعودا على الدخول إلى الملعب، إن كانوا حقا يخافون على كرة القدم الجزائرية، فلماذا لم يعاقبوا قاسي السعيد مناجير مولودية الجزائر؟ الأخير رغم عدم امتلاكه للإجازة، إلا أنه دخل أرضية الميدان، وظل يتحدث مع الحكم في وسط الميدان في لقاء فريقه أمامنا في كأس الجمهورية.. لدي صور تثبت صحة أقوالي”.

لكارن يدعم الفساد وهو سبب انحطاط مستوى الحكام

وحمل رئيس اتحاد الشاوية مسؤولية المستوى المتدني الذي وصل إليه التحكيم في الجزائر بالدرجة الأولى إلى رئيس اللجنة المركزية للتحكيم بلعيد لكارن، وبدرجة أقل بعض المقربين منه ومسؤولي الرابطات الجهوية، وقال: “لقد استفحلت ظاهرة ارتشاء الحكام في البطولة الجزائرية بشكل رهيب في المواسم الأخيرة، وهذا بسبب سوء التسيير على مستوى اللجنة المركزية التي لم يبق فيها سوى بلعيد لكارن، كون الكل هرب لتعفن المحيط، أنا أحمل الأخير إلى جانب هيئته والمشرفين على تكوين الحكام في الرابطات الجهوية مسؤولية كل الكوارث والجرائم التحكيمية الحاصلة في المواسم الأخيرة بالبطولة”، مضيفا: “لا بد من غربلة سلك التحكيم وتشبيبه.. هناك العديد من الكفاءات الشابة على مستوى الرابطات الجهوية تتعرض للظلم والتهميش رغم أنهم أحسن بكثير من عديد الحكام الفدراليين وحتى الدوليين، كيف للكارن أن يستدعي بعض الحكام الكبار في السن ويمنحهم الشارة الدولية رغم أنهم لا يستحقونها؟ إنه يكيل بمكيالين، وبهذا التصرف هو يحميهم ويدعمهم على فعل المنكرات. وما يشاءون في البطولة المحترفة”.

هكذا يتم تعيين الحكام في البطولة وأمالو ذبحوه

وكشف ياحي عن تفاصيل تعيين الحكام في البطولة المحترفة، وقال: “كل شيء مفبرك مع لكارن.. لا أفهم لماذا تم تعيين أمالو لإدارة لقاء اتحاد العاصمة بشبيبة القبائل بملعب عمر حمادي، الكل يعلم أن أمالو ابن باب الوادي، فكيف يتم تعيينه لإدارة لقاء يقام في حيه؟ بلا شك، هناك أغراض شخصية ودنيئة وراء اتخاذ هذا القرار.. أقسم بالله أنهم عينوا أمالو قصد ذبحه ومعاقبته خدمة لمصالح بعض الأطراف، هكذا يتم تعيين الحكام في البطولة الجزائرية وفق أغراض شخصية لا أكثر”.

نطالب بعقد جمعية عامة طارئة وبمنح صلاحيات أوسع للرابطة المحترفة

واستغرب رئيس اتحاد الشاوية سبب إقدام لكارن على الإشراف بمفرده على تعيين الحكام، في وقت جردت فيه الرابطة المحترفة بقيادة محفوظ قرباج من كامل صلاحياتها، كاشفا أن رؤساء الأندية المحترفة يطالبون بعقد جمعية عامة طارئة لإعادة النظر في صلاحيات هيئة قرباج، قائلا: “الرابطة المحترفة مجرد هيئة لا صلاحيات لها، ليس لديها أي دور سوى برمجة المقابلات وهذا غير منطقي.. سنستغل فرصة اجتماعنا بوزير الشباب والرياضة يوم 9 فيفري المقبل لطرح انشغالاتنا، وتقديم طلب عقد جمعية عامة طارئة للرابطة المحترفة من رئيس “الفاف” محمد روراوة.. لا يمكن أن يبقى لكارن مسؤولا عن تعيين الحكام دون تدخل من الرابطة.. كلنا مع قرباج ونطالب بتوسيع صلاحياته، الرابطة لحد الآن لا تملك الاعتماد، وعلى الوزارة التدخل في أقرب الآجال، فهذه كارثة حقيقية”.

مقالات ذات صلة