لا رئاسيات مسبقة.. الشعب يرفض الفوضى و”الأمبيا” مع الإحتجاج السلمي
وجه رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، أسهم انتقاداته للأحزاب السياسية المقاطعة لتشريعيات 2017 في إشارة ضمنية للمرشح السابق للرئاسيات علي بن فليس الذي طالبه بتقديم البديل بدل التشكيك في كل شيء، قائلا “إن لم تكن هناك انتخابات.. هل الحل في خروج الشعب إلى الشارع” في حين نفى إمكانية تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة.
واستغل بن يونس، التجمع الشعبي الذي نشطه، السبت، بولاية الشلف ليفتح النار على المقاطعين والمشككين في نزاهة الانتخابات المقبلة، حيث قال إنهم يجتمعون ويعقدون ندوات ومؤتمرات للفصل في قرار مشاركتهم من عدمها، في حين إن الجزائر في حاجة إلى بديل سياسي حقيقي مشيرا: “غريب أمر هؤلاء يشاركون في الرئاسيات ويقاطعون التشريعيات بحجة التزوير، وهو ما فهم بوضوح على أن وزير التجارة الأسبق يقصد رئيس حزب طلائع الحريات الذي أعلن السبت الماضي مقاطعة تشكيلته السياسية الانتخابات”.
ولم يسلم بن فليس، من انتقادات رئيس الحركة الشعبية الجزائرية الذي لم يتوان هذه المرة في مطالبة أحزاب المعارضة بوقف ما وصفه بالخطاب الانقلابي، عند حديثهم عن مرحلة انتقالية وانتخابات مسبقة، حيث رد عليهم بالقول “الشعب لا يريد الفوضى والرئيس باق إلى نهاية عهدته التي تنتهي سنة 2019”. داعيا إلى احترام المواعيد: “من يريد أن يكون نائبا سيكون في الربيع المقبل ومن يريد منصب رئيس بلدية فالموعد الخريف المقبل، أما من يريد أن يكون رئيسا فعليه أن ينتظر إلى غاية 2019، نافيا أن تكون هناك انتخابات مسبقة “.
وبخصوص الاحتجاجات الأخيرة التى عرفتها بجاية وبعض مناطق الوطن، علق بن يونس على القضية بالقول إن حزبه مع الاحتجاجات والإضرابات السلمية لأنها حق دستوري، شرط أن لا تتحول إلى أعمال عنف. مصرحا “الكل يعرف نتائج هذه الفوضى والأمثلة كثيرة ومن دول جارة للجزائر”.