-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التجارة تتخذ إجراءات ردعية ضد المخالفين

لا زيادة في الأسعار.. ولا تسامح مع المضاربين!

إيمان كيموش
  • 8773
  • 10
لا زيادة في الأسعار.. ولا تسامح مع المضاربين!

نفت وزارة التجارة أي زيادات في أسعار المواد الاستهلاكية سواء عبر قانون المالية لسنة 2022، أو أي مراسيم تنظيمية أخرى، مؤكدة أن مصالح قمع الغش والمراقبة مجندة بشكل يومي للبحث عن المضاربين والمحتكرين، ولن تتسامح مع المخالفين، وأمرت الوزارة بخرجات يومية لـ8 آلاف عون رقابة على مستوى الأسواق لتحري مصدر المضاربة واتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين.

ويقول مدير ضبط النشاطات وتنظيمها على مستوى وزارة التجارة، أحمد مقراني، في تصريح لـ”الشروق”، أن قانون المالية للسنة الجارية لم يتضمن أية زيادات تخص المواد واسعة الاستهلاك، وهو ما يمنع رفع الأسعار العشوائي وغير المبرر الذي باشره بعض المضاربين، مضيفا أن “المادة الوحيدة التي شهدت زيادة في الرسم على القيمة المضافة هي السكر، وتخضع أسعاره اليوم لمراسيم تنظم العملية، ولا يمكن لأي جهة أن تمارس أي زيادات في الأسعار بطريقة عشوائية”.

“ضبط مخالفات في تسويق الخبز وندرة الزيت إشاعة فايسبوكيّة”

وحسب مقراني، فإن أسعار المواد الأساسية كالخبز والقمح والحليب والزيت مقننة وفق مراسيم خاصة، ولا يصح لأي تاجر سواء في الجملة أو التجزئة المبادرة برفع الأسعار، مشددا على أنه لحد الساعة لم يتم تسجيل أي زيادات واضحة إلا في مادة الخبز، حيث بلغ ثمن الرغيف 15 دينارا، وتم اتخاذ الإجراءات الردعية اللازمة ضد المخالفين، كما تم تسجيل ارتفاع سعر مادة الخميرة، في حين أن بعض المواد الأخرى على غرار الزيت تشهد ندرة مفتعلة سببها مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح مقراني أنه لا توجد أي زيادات في أسعار المواد الاستهلاكية لحد الساعة، وما يتم تداوله مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، وشدد بالمقابل على أنه تم تجنيد 8 آلاف عون رقابة على المستوى الوطني للنزول يوميا إلى الأسواق والمحلات ومنع أي تجاوزات تتعلق بالمضاربة أو رفع الأسعار أو خلق الندرة أو الاحتكار، مؤكدا أن وزارة التجارة ستطبق القانون ولن تتسامح مع المخالفين، في حين أوضح أن المواد المقننة ممنوعة منعا باتا من الزيادة في الأسعار مهما كانت الأسباب إلا بمرسوم يتيح ذلك، وهو ما يظل غائبا لحد الساعة.

ووفق المتحدث، فإن بعض المواد خلال الأشهر الماضية شهدت زيادة نسبية مردها إلى ارتفاع أسعار النقل البحري وتراجع قيمة الدينار وارتفاع أسعار المواد الأولية، إلا أن مواد أخرى شهدت هي الأخرى ارتفاعا غير مبرر، وهو ما لا تتقبله وزارة التجارة، وستتخذ الإجراءات اللازمة لردع وتوقيف هؤلاء المضاربين وتطبيق القانون بشكل صارم ضدهم، على حد تعبيره.

هذا وتحركت وزارة التجارة بعد رواج أخبار عن ندرة في زيت المائدة مست عددا من الولايات، ووضعت مديريات التجارة كميات من المادة لفائدة تجار التجزئة والممونين، ونشرت وزارة التجارة، قبل يومين، على صفحتها الرسمية عبر فيسبوك تحركات مديريات التجارة لتوفير مادة زيت المائدة ونفيهم لوجود ندرة فيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ياسين

    ومصدر معلومات الفايسبوك هم "كلاب فرنسا" أو ما يطلق عليهم "أرجل الأخطبوط"؟؟؟

  • حفيذ بن باديس

    اشريت السكر يوم 26 ديسمبر ب 90 دج، واشريتوا هذا الصباح ب 95 دج، لكم التعليق على بيان الوزارة. ان لم تستحي فاصنع ما شئت.

  • عمر

    كلما يصرح هذا الوزير تتكفس اكثر

  • محمد

    لما تكتب مقال تأكد أنه الواقع المعاش و ليس مجرد كلام للاجترار فقط لهذا بعيد عما يعيشه المواطن فالطبقة المتوسطة في طريق الزوال و لكن حق الرد

  • مامون

    الم يحن الوقت لإجثتات سرطان المضاربين والمحتكرين؟؟؟الا تعرفهم الجهات الوصية؟ام الفساد والرشوة يغطيان عملهما ومعاقبتهما؟؟؟عجيب امرنا عدة وزارات ومفتشيات جهوية ومحلية للمراقبة وظبط السلع. إلا. انها لم تفلح في عملها وعليه وجب التحقيق في هذه المفتشيات ومسؤوليها ومراقبيها في عدم قيامهم بدورهم ومعاقبة المساعدين والمغطين عن المضاربين.بالفصل النهائي من الوظيفة وبدون تعويضات ولا تقاعد.

  • Imazighen

    السوق في واد ونظام الحكم في واد...المواطن كالعادة من يدفع الثمن...هب الغابة يا حبيبي!!!

  • فريفط زكريا

    وزارة التجارة دمرت حياة المواطن.. غلاء فاحش في الأسعار. عدم استقرار الأسعار . نقص متكرر للمواد الغذائية.. طوابير لا تنتهي... اين هي الحلول الجديدة. اين العدالة ... مجرد تصريحات و كلام مثل العادة...

  • la republique des monsonges

    ووفق المتحدث، فإن بعض المواد خلال الأشهر الماضية شهدت زيادة نسبية مردها إلى ارتفاع أسعار النقل البحري وتراجع قيمة الدينار وارتفاع أسعار المواد الأولية، إلا أن مواد أخرى شهدت هي الأخرى ارتفاعا غير مبرر، وهو ما لا تتقبله وزارة التجارة، وستتخذ الإجراءات اللازمة لردع وتوقيف هؤلاء المضاربين وتطبيق القانون بشكل صارم ضدهم ..... الأسعار ارتفعت بنسب تجاوزت أحيانا 100 ب 100 ( العدس قفز من 130 دج الى 280 دج ... ) ومنذ عدة أشهر فأين كنتم ؟ ولماذا لم تتدخل مصالحكم ؟

  • حق يقال

    وزارة التجارة تغرد علينا منذ سنتين وتكرر أن الأسعار لم ترتفع وأن الزيت متوفر في كل محل تجاري وفي كل أرجاء البلاد ...الخ فمن نصدق : ما نشاهده بأم أعيننا أم تغريدات هؤلاء ؟؟؟ ثم هل نحن وهؤلاء نعيش حقا في بلد واحد ؟؟

  • Zergui maria

    اخبار لا علاقة لها بالواقع الأسعار تزداد يوميا و الأجور على حالها و اللجان و الدراسة لا تنتهي ولا قرارات ملموسة لدعم القدرة الشرائية ......