الجزائر
علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي لـ"الشروق":

لا عفو عن السجناء الجزائريين المدانين في قضايا الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 4952
  • 24
ح.م
علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي

كشف علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، أن نوري المالكي سيؤدي زيارة رسمية إلى الجزائر قبل نهاية السنة. واستبعد المسؤول في مكتب نوري المالكي أن يصدر العراق عفوا عن السجناء الجزائريين المدانين في قضايا إرهاب.

سألت “الشروق” علي الموسوي عن وضعية السجناء الجزائريين المتواجدين في سجني التاجي وأبو غريب ببغداد، بعد حادثة الفرار الجماعي من السجنين، فأجاب: “لا أملك معلومات دقيقة عن وضعية السجناء الجزائريين، لأن الملف بيد الداخلية”. وتضاربت المعلومات عن وضعية ثلاثة سجناء جزائريين كانوا موقوفين بين من يقول إنهم من بين الفارين، وتسريبات أخرى تتحدث عن بقائهم داخل السجن مع تعرضهم لإصابات خفيفة. 

وعن إمكانية الذهاب إلى عفو عن السجناء الجزائريين، أو تحويلهم إلى الجزائر لاستكمال فترة محكومتيهم، أكد علي الموسوي أن الحكومة العراقية متعاونة مع الجزائر ومع كل الدول التي لها سجناء في العراق، وفصل في الموضع بالقول: “أعتقد أن المدانين في قضايا الإرهاب لا يمكن أن تشملهم أية اتفاقات تجريها الحكومة”. وعن المتابعين في قضايا أخرى كما هو الحال مع غالبية السجناء الجزائريين المتهمين بجرم دخول التراب العراقي بطريقة غير قانونية، ذكر: “أتصور أن القانون لا يمانع في إيجاد تسوية”. و شدد الموسوي أن السجناء الجزائريين وغيرهم من السجناء العرب في وضع جيد. 

في سياق آخر، رفض علي الموسوي، توصيف العلاقة بين الجزائر والعراق بالباردة والمتسمة بالجفاء، على الرغم من عدم وجود زيارات متبادلة بين مسؤولي الدولتين، باستثناء زيارة وزير التعليم العالي العراقي إلى الجزائر قبل سنة، ومشاركة مدلسي في القمة العربية ببغداد، وقال في الموضوع: “لا وجود لحالة برودة، فقد التقى رئيس الوزراء مع رئيس مجلس الأمة السيد عبد القادر بن صالح قبل أيام في موسكو، وأبلغكم أن السيد نوري المالكي سيجري زيارة إلى الجزائر”. وتوقع الموسوي أن تجرى الزيارة قبل نهاية السنة، ورفض المتحدث كذلك أن تربط العلاقات بين البلدين بسبب ملف السجناء الجزائريين هنالك، أو بإلغاء الجزائر لديون عراقية.

 وبالعودة إلى حادث الفرار الجماعي من سجن التاجي وأبو غريب، كشف المسؤول العراقي عن تقلص عدد الفارين إلى 300 شخص، بعد تمكن قوات الأمن العراقية من توقيف 200 فار، وكذب الرقم الذي تداولته مصادر إعلامية تحدثت عن وجود ألف سجين فار من مختلف الجنسيات العربية.

وعن أسباب عملية الفرار، وإن كانت راجعة إلى ضعف الأجهزة الأمنية، قال علي الموسوي: “العملية لا تدل على ضعف الأجهزة الأمنية العراقية، نعم هنالك بعض الضعف لكن ليس كما تقدمه وسائل الإعلام… وثبت بما لا يدع شكا أن عملية الفرار قد تمت بتواطؤ داخلي، وسيكشف التقرير الذي تجريه الجهات المختصة الأطراف المتواطئة وتفاصيل الحادث”.

 

مقالات ذات صلة