لا علاقة لمبادئ الأحمدية بالإسلام وحركة تنصير تستهدف الجزائر
دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أئمة المساجد وأمناء المجالس العلمية إلى حتمية التصدي للتطرف بشتى أشكاله وأنواعه، ومجابهة كل ما هو دخيل على الإسلام بالدعوة إلى اتباع كتاب الله وسنة خير خلقه، كاشفا وجود حركة تنصير قوية في الجزائر، أضيفت إليها الحركة القاديانية الجديدة التي لا علاقة لمبادئها بالإسلام بوصفها مخالفة لنصوص السنة والقرآن الكريم.
وخلال افتتاحه فعاليات الملتقى الوطني للمجالس العلمية بقاعة مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط، الذي حضره أمناء المجالس العلمية عبر الوطن، طالب عيسى باختيار كتب المساجد وتأسيس كراسي العلم في المساجد وإعمار محاريبها بمجالس الأئمة، مؤكدا أن موضوع الجلسة العلنية للملتقى في ظاهره هو التداول حول المواقيت الشرعية بالتنسيق مع مختصين في علم الفلك، وما هو دائر من سجال في المساجد. وأما الموضوع الأهم والرئيس فهو ليس غير المرجعية الدينية الوطنية.
وأشار الوزير إلى أن الاجتماع جاء بمبادرة من مجموعة أمناء المجالس العلمية الذين اتصلوا بالمفتشية العامة بالوزارة، وهو ما اعتبر رجع صدى عاقلا ورائدا لما جاء في خطاب رئيس الجمهورية في الأسبوع الثامن عشر للقرآن الكريم، الذي جاء منبها إلى المؤامرات التي تحاك ضد الأمة الإسلامية، التي تسعى جهات إلى سلبها هويتها وشرذمة صفوفها، منبها إلى وجوب فتح صفحة فايسبوك لكل مجلس علمي لاستغلالها ونشر التوجيه الصحيح ودحض الشبهات وتصحيح المفاهيم.
وذكر عيسى أن هناك تفكيرا جديا مع وزارة الاتصال لترشيح أئمة لإعطاء أحاديث ودروس دينية في القنوات العمومية والخاصة، على أن تقوم وزارة الاتصال عبر معاهدها بتكوين الأئمة في مجال الاتصال السمعي البصري وتدريب صحافة القنوات على المصطلح الإسلامي الصحيح، ومن منطلق التنويه بأهمية وجدية واعتدال الخطاب الديني الجزائري.
وذكر عيسى أن الولايات المتحدة الأمريكية ترسل أئمتها للتكوّن في معاهد الجزائر، على أن يأتي الدور على أئمة من الصين، في انتظار احتضان ولاية الأغواط أئمة أفارقة.