العالم
الناطق باسم حركة أنصار الدين لـ"الشروق":

لا علم لنا بمصير الدبلوماسيين الجزائريين ولم نتلق أي طلب رسمي للتدخل

الشروق أونلاين
  • 3149
  • 7
ح/م
سندة ولد بوعمامة

اعتبرت حركة أنصار الدين التفاوض مع الحكومة المالية بمثابة التأخير الذي يهدف إلى ربح الوقت قبل تنفيذ التدخل العسكري بالشمال المالي، وهو مخطط تسعى فرنسا لتنفيذه من خلال الحكومة المركزية المالية لإعلان حرب إبادة في حق الأطراف المتنازعة التي تعتبرها باريس إرهابية بما فيها حركة أنصار الدين.

وقال سندة ولد بوعمامة، الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الدين، أمس، في اتصال مع “الشروق” أن اجتماع الأمس، بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، يقضي بلقاء الوسيط البوركينابي بليز كومباوري، بممثلي الحكومة المالية قبل الحديث إلى ممثلي حركة أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير الأزواد، ثم الاتفاق على أجندة المشاورات التي من خلالها يتقرر موعد لقاء كل الأطراف، موضحا أن الوفد الذي مثل الحركة في لقاء الجزائر مؤخرا هو الذي يمثلها في واغادوغو، وأفاد ولد بوعمامة أن الماليين ليسوا جاهزين للتفاوض ويربطون ذلك بقرار مجلس الأمن “وإذا ما قال مجلس الأمن أن التفاوض هو الحل سيرضخون لذلك والعكس”.

وفي رده على سؤال حول رفض بعض الجمعيات والأحزاب السياسية في مالي التفاوض مع الأطراف المتنازعة، قال الناطق باسم حركة أنصار الدين، أن هذه الأخيرة تتنازع فيما بينها حول تولي السلطة مستقبلا، وترفض أي نوع من الحوار خصوصا بفي باماكو، مشيرا إلى وجود عدة جهات لكل منها نفوذها “والحقيقة أنه لا وجود لحكومة حقيقية تستطيع اتخاذ قرار التفاوض لأن الطبقة الحاكمة منقسمة على نفسها والقرار الفرنسي هو السائد”.

وأكد محدث “الشروق” أن الحركة التي ينتمي إليها جاهزة للتفاوض سواء في الجزائر أو ببوركينافاسو، وهي الآن بصدد معرفة المطلوب منها بالضبط، وهل حقيقة أن الماليين جاهزون للتفاوض، متمسكة بالمطالب التي حددتها في البداية على رأسها الحقوق الإنسانية والسياسية وتطبيق الشريعة الإسلامية في الأقاليم التي تسيطر عليها الحركة، وقال أن لا رابط يجمع الماليين بحركة أنصار الدين سوى الدين، “لذلك نحن لا نريد أن نحكم بقوانين فرنسا وأمريكا ولدينا الحق في العيش كمواطنين من الدرجة الأولى“.

وعن قضية الدبلوماسيين الجزائريين المحجوزين لدى حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا، قال ولد بوعمامة، أن الحركة ليس لديها أية معلومات حول الدبلوماسيين كما أنها لم تتلق أي طلب رسمي للبحث في القضية.

.

الإيكواس تستعجل التدخل العسكري لتنفيذ أجندة باريس

من جانب آخر، أعربت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، أمس الأول، في ابيدجان عن أسفها لـ”تباطؤ” الأمم المتحدة حيال ضرورة التحرك العاجل” في شمال مالي، وجاء في البيان الختامي لاجتماع مجلس الوزراء أن “المجلس يأسف لعدم استجابة توصيات تقرير بان كي مون، للحالة الطارئة التي يفرضها الوضع وخصوصا في ما يتعلق بالسماح بنشر بعثة دولية لدعم مالي بقيادة إفريقية”، وينظر مجلس الأمن الدولي في مسألة التدخل العسكري بمالي في 5 ديسمبر المقبل، حيث سيكون تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أحد العوامل الرئيسية في قرار المجلس، ويعتقد متتبعون أن باريس هي التي تقف وراء الضغط على مجموعة “الايكواس” لاستعجال التدخل الذي سيمكن فرنسا، من تنفيذ أجندتها في استنزاف حقول اليورانيوم والنفط في المنطقة.

مقالات ذات صلة