منوعات
الفكاهي بلاحة بوزيان يفتح النار على شباب الوامان شو ويصرَح

لا فرق بين الوجوه المسرحية الفتية ومطربي الراي الهابط

الشروق أونلاين
  • 5948
  • 1
الشروق
الفكاهي بلاحة بوزيان

يتحدث الفنان الفكاهي بلاحة بوزيان الذي عرفه الجمهور باسم قادة المسمار في سلسلة جمعي فاميلي في هدا الحوار عن هوايته التي يعتز بممارستها بصفة يومية حتى صارت مثل الأكسجين الذي يتنفسه المرء، ألا وهي نظم الشعر الملحون والبحث والتنقيب عن قصائد الأجداد لحفظها ودراستها، حيث يعتبر من الفنانين القلائل الذين يوظفون في أدوارهم التمثيلية قصائد شعرية تزيد الدور بلاغة وحلاوة.

وعن سر اهتمامه الكبير بهدا النوع من الأدب أضاف قادة المسمار خلال لقائنا به بحي البلاطو الشعبي، أن الفضل في ذلك يعود لجده الشاعر الراحل الحاج قدة الذي كان في سنوات السبعينات يجلس بساحة الطحطاحة وينطلق في نظم الشعر الملحون، وكان هو يرافقه في رحلته الشعرية ويتعلم من جده أصول النظم، ولازال صاحب دور حقي نوبة   يحتفظ بالمئات من القصائد الشعرية والمخطوطات الخاصة بكبار شعراء الجهة الغربية، وقد تولدت لدى الفنان بمرور الزمن رغبة في كتابة بعض الأبيات الشعرية الخاصة دائما بالملحون، الذي يعتبره أدب لا يدرس بالجامعات ورصيد إنساني يمكن الشخص من خلاله الإطلاع على أخبار السابقين وأدق تفاصيل حياتهم ومعاملاتهم، أما بخصوص الأدوار التي يتقمصها بلاحة والتي تنحصر بين الجار الطفيلي والسجين وما شابه من أدوار بسيطة جعلته عرضة لسهام اللوم، أجاب بلاحة أن المهم لا يكمن في نوع الدور المقدم ،بل في طريقة عرض الشخصية ومدى ملائمة الممثل مع باقي المعطيات الأخرى بفضل الانسجام الذي يوفره عامل الخبرة والموهبة معا. 

وكما قال بلاحة.. أفضل أن ألعب دور قهواجي وتأدية الشخصية ببراعة أحسن من تقمص دور بطولة بروح باردة والحمد لله أظن أنني وفقت في تأدية أدواري البسيطة التي استقبلها جمهوري بحفاوة ورضا

كما قادنا الحديث إلى بلاحة ابن المسرح الجهوي عبد القادر علولة إلى نبش ذاكرته لنسلط الضوء على بعض كواليس تعامله مع الممثل الخالد صيراط بومدين، فكان أول تعليق على هذا الممثل النادر لبلاحة أن اعتبره بالفنان العبقري ولو كتب له البقاء إلى غاية يومنا، لكان قد أحدث ثورة في مجال الفن والمسرح نظرا لما حمله من أفكار وأحاسيس سمحت له بركوب موجة التميز باكرا، ويتذكر جيدا أحد الأيام حين كان بالمسرح ينتظر وصول زملائه للانطلاق في التمارين الخاصة بإحدى المسرحيات، وباعتباره المقتصد في تعاونية المثلث المفتوح التي أسسها رفقة المرحوم صيراط، دخل هذا الأخير من الباب الرئيسي وصرخ عاليا “.. بلاحة خصني المصروف …” في دلالة واضحة على خفة دمه وروحه المرحة حتى في الأوقات العصيبة.

لتبقى آسوا ذكرى عاشها مع الفقيد عدم مقدرته على المشاركة في مسرحيةناس كيفنا لصاحبها محمد بختي، بفعل المرض الذي أعجزه على العودة للركح ولم تمر سوى أسابيع حتى توفي دون أن يكتب له القدر تمثيل المسرحية مع صديق دربه بلاحة مطلقا النار في موضوع آخر على فئة الشباب الدين أدخلوا ما يسمى بالوامان شو على الركح الكلاسيكي فأفقدوه حرمته وهيبته حيث قال مستهزئا.. هؤلاء الممثلون لا فرق بينهم وبين مغني الكباريهات يشتركون كلهم في نوع واحد وخانة واحدة وكلمات بذيئة، ولا يعقل أن يجرأ مثل هؤلاء على تشويه سمعة المسرح العتيد عن طريق إدخال أغان هابطة للراي التي تخدش الحياء يتم الاستعانة بها خلال عروضهم المسرحية، وأمام عائلات محافظة يبقى همها الوحيد أنها أرادت التمتع بمسرحية، ليكون جزاؤها الهروب قبل نهاية المسرحية التي أسميها مهزلة وليست مسرحية .. ختم بوزيان كلامه، ضاربا لعشاقه موعدا هدا رمضان مع طلات عديدة ومميزة في أفلام وسيتكوم زيادة على حصة تلفزيونية بعنوان القعدة سينشطها بلاحة قريبا تعنى بالشعر الملحون.

مقالات ذات صلة