رياضة
الفرنسيون يستهزئون بخيار اللاعب

لا فرق بين بن زية وبن زيمة سوى “ميم” الموت

الشروق أونلاين
  • 19803
  • 0
الأرشيف
ياسين بن زية وكريم بن زيمة

لم يفاجئ رواد مواقع التواصل الاجتماعي – من الفرنسيين – أحدا، عندما أجمعوا على الاستهزاء بخيار اللاعب الوهراني، ياسين بن زية، اللعب للمنتخب الجزائري، فكانت تعليقاتهم ساخرة، وبلغت درجة العنصرية في بعض الأحيان، حيث تساءل بعضهم من هو بن زية هذا الذي تتحدثون عنه؟ وقال آخر على موقع الياهو من هذا الضفدع الجديد؟

وركّز كثيرون على أن اللاعب لم يختر، لأن فعل اختار، ينطبق على حالة وجود عدة خيارات، واللاعب ليس أمامه أي خيار، وهو أعلم الناس بأن مستواه لا يجعله يحلم يوما باللعب للمنتخب الفرنسي، بالرغم من أن اللاعب بن زية، ما زال في الواحدة والعشرين من العمر فقط، وسبق له وأن حمل الرقم 10 لمنتخب فرنسا للشباب.

كما طالب فرنسيون الحكومة الفرنسية بأن لا تصرف المال في التكوين، لأجل أن تستفيد منتخبات أخرى من الثمار، واعتبرت فرنسية اختيار بن زية الخضر أسعد خبر سمعته هذا العام، وطالبت البقية من الطامعين في اللعب لفرنسا باتباع خيار ياسين، وانخدع آخرون باسم اللاعب الشبيه باسم لاعب ريال مدريد بن زيمة، حيث قال فرنسيون إن الفارق الوحيد بين المهاجم بن زيمة الجزائري الأصل ابن وهران ونادي ليون، والمهاجم بن زية الجزائري الأصل ابن وهران كذلك ونادي ليون، هو حرف الميم، الذي     يعني الموت بالعربية، والموت “la mort” أيضا بالفرنسية، ودعوا لهما بالجحيم.

ولم يجد ياسين بن زية أي مدافع عنه، ولو استثنائيا، سواء من الناحية الفنية أو الإنسانية، في الوقت الذي نقلت مختلف الصحف الفرنسية والمواقع اختيار اللاعب من موقع نادي ليل من دون تعليق يذكر. وبدا لاعب واحد في قمة سعادته وهو سفيان فيغولي، الذي طلب من ياسين بأن لا يتردد في اختيار الجزائر، وبدا لاعب واحد في قمة شقائه وهو نبيل فقير، الذي اختار فرنسا، فأوقع عائلته في حرج كبير، خاصة والده الذي تربطه بالجزائر بعض الأعمال.

وبهذا يكون ياسين بن زية الذي يقضي عطلته في كل صائفة مع والدته وأشقائه في مدينة وهران، قد حقق لنفسه إشهارا مهما، قبل التهاب سوق التحويلات الصيفية، حيث يبقى مهاجم ليل مرشحا للانتقال إلى فريق أوروبي محترم.

مقالات ذات صلة