الجزائر
الأحزاب والتنظيمات الجزائرية تنتفض بصوت واحد:

لا لتهويد القدس.. صامدون للردّ على العدوان الأمريكي الغاشم

الشروق أونلاين
  • 2978
  • 9
جعفر سعادة
جانب من الإحتجاجات الغاضبة بالعاصمة

ندد رؤساء مختلف التشكيلات الحزبية في الجزائر، بالإضافة إلى اتحاد هيئات المحامين الجزائريين وممثلي التنظيمات الطلابية بقرار ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني، مطالبين السلطات العليا في البلاد باتخاذ القرار المناسب لمنع هذا العدوان السافر الذي يمثل اغتصابا واضحا لحق الشعب الفلسطيني ورافضين تهويد القدس الشريف.

 

الآفلان: تجندوا ضد العدوان الأمريكي السافر   

اعتبر حزب جبهة التحرير الوطني في بيان له أمس، بأن قرار ترامب هو انتهاك صارخ  للوائح مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية، داعيا  الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذا القرار الذي يمثل –حسبهم- ضربة شديدة لعملية السلام في المنطقة، كما حذر “الآفلان” من خطورة اتخاذ أي قرار خارج إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ودعا المجتمع الدولي وأحرار العالم للتجند ضد هذا العدوان السافر.

 

تاج: قرار ترامب هو اغتصاب عنيف للذاكرة

من جهته، شجب حزب تجمع أمل الجزائر تاج، قرار تهويد القدس ومنحها عاصمة للكيان الصهيوني، معتبرا إياه “استفزازا وابتزازا للتاريخ والدين والإنسانية وأنه اغتصاب سافر وعنيف وصادم ضد الذاكرة”، كما أنه عدوان صارخ على “فلسطين اليتيمة” في زمن الانقسامات، وطالب “تاج” أحرار العالم للتجند ضد هذا القرار، معلنا عن  مباشرته لخطوات  عملية من خلال كتلته البرلمانية سواء داخل البرلمان أو خارجه عن طريق الاتصال بالسفارة الأمريكية وكذا سفارات أعضاء مجلس الأمن  الدائمين والدول الأخرى المعنية، كما دعا كل الشعب الجزائري للتجند لرفض القرار بعد إدانته من قبل السلطات الجزائرية.

 

الإصلاح: استفزاز وانحياز للاحتلال الغاشم

ونددت حركة الإصلاح الوطني بشدة بالخطوة الاستفزازية للإدارة الأمريكية وبالموقف العدواني لرئيسها “ترامب” الذي يحاول –حسبها-  تغيير التاريخ بأثر رجعي، ويريد تبديل الجغرافيا بمواقف سياسية استعدائية، والتي تبين –تضيف الحركة- انحيازه الكامل لكيان الاحتلال الغاشم والذي فضحت ضعفه ضربات المقاومة وانتفاضة السكاكين وأردته الوحدة بين الفلسطينيين أرضا، وأكدت الحركة جاهزيتها للتنسيق مع جميع الفاعلين في الجزائر لنصرة القضية الفلسطينية لتسجيل موقف موحد يؤكد وفاء الجزائر للشعب الفلسطيني الشقيق.

 

حركة البناء: لن نقبل بتهويد القدس الشريف

 كما أدانت حركة البناء الوطني الموقف الأمريكي الأخير الداعم للكيان الصهيوني، مستنكرة العدوان على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية  لترفض ما وصفته بـ”الغطرسة الأمريكية” المخالفة –حسبها- لكل الأعراف والمواثيق الدولية والمستفزة لكل الأحرار في العالم، معتبرة الإجراء باطل لا يستند لأي شرعية دولية، وحملت الأنظمة العربية المتواطئة مسؤولية الصمت والتنازل عن مقدساتها في فلسطين، داعية إلى موقف موحد رافض لهذا العدوان، لتؤكد بأنها لن تقبل بتهويد القدس الشريف.

 

حنون: استفزاز وهجوم على فلسطين

وصفت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس، بـ”الاستفزازي” وبأنه هجوم على الشعب الفلسطيني، معتبرة بالرغم من ذلك بأن الإدارة الأمريكية قدمت بهذا القرار “خدمة كبيرة” كونها سمحت بتوحيد الفصائل الفلسطينية، وثمنت حنون في السياق الموقف المتماسك للجزائر تجاه القضية الفلسطينية مقارن  بالدول الأخرى، مؤكدة على أهمية أن ينسجم الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي.

 

الطلابي الحر: قرار طائش ينسف عملية السلام

وشجب الاتحاد الطلابي الحر قرار الرئيس الأمريكي، واصفا إياه بـ” الطائش” والذي من شأنه نسف كل الجهود الرامية لعملية السلام، ويفجر لغما جديدا في طاولة المفاوضات، فبنقل –يضيف التنظيم- أمريكا سفارتها إلى القدس التي تعلنها عاصمة للكيان الصهيوني، فهي تسقط كل حق تاريخي أو قانوني أملته تراكمات الاتفاق الثنائي برعاية الولايات المتحدة، ودعم الأمم المتحدة في بنودها حل المفاوضات للقضايا العالقة التي تظل القدس على رأسها، وطالب الطلابي الحر من النظام العربي أن يقوم بواجبه الأخلاقي والسياسي مع القدس، كما يأمل من النظام السياسي أن يعمل على التحرك العاجل من خلال جامعة الدول العربية وإلزام الدول العربية للرد الفوري على هذا القرار المشؤوم.

 

هيئات المحامين: ندعو لمراجعة العلاقات مع أمريكا 

دعا اتحاد هيئات المحامين بالجزائر، في بيان مشترك مع الهيئة الوطنية للمحامين بموريتانيا والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، كل منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية إلى اتخاذ موقف موحد ضد قرار ترامب للضغط من أجل العدول عنه، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المكرسة بموجب المواثيق والقوانين الدولية، كما رفض اتحاد المحامين تهويد القدس وجعلها عاصمة للعدو الصهيوني، مؤكدا بأن القدس ستبقى عاصمة عربية إسلامية لدولة فلسطين، ودعت كل الحكومات العربية  لإعادة النظر في العلاقات مع أمريكا انتصارا للقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة