منوعات
الجابوني دعا إلى فتح الحدود.. ورضا الطالياني يواصل استفزازاته:

“لا مانع لدي لأغني عند الهنود الحمر أو بالصحراء الغربية”!

الشروق أونلاين
  • 6884
  • 42
ح.م
رضا الطالياني

بعد عدم ممانعته لالتقاطه صورة مع الملك المغربي محمد السادس واعتباره الجدل الذي دار حولها بـ”الأمر العادي”، وأنّ ذلك لم يؤثر فيه، رحب الفنان المدعو رضا الطالياني بالغناء في الصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب، كما لا يرفض الجنسية المغربية، أمّا الجابوني الذي أبدى عدم معارضته لالتقاط صورة مع الملك المغربي دعا إلى فتح الحدود بين البلدين و”توحيد القلوب”.

نقلت الصحافة المغربية بالإضافة إلى الفيديو الذي بث على موقع “اليوتوب” والخاص بالندوتين الصحفيتين اللتين نشطاهما الفنانان رضا الطالياني وكادير الجابوني قبيل السهرة الختامية لمهرجان “الناظور” المتوسطي، أن الطالياني لو التقى الملك  فلن يتردد في التقاط صورة معه، وقال: “لو التقيت الملك محمد السادس نصره الله فلن أتردد في التقاط صورة معه للمرة الثانية”، وذلك بعد غضب الجمهور الجزائري منه بسبب صورته مع محمد السادس.

وعلّق: “هناك من يحب الطلياني ومن لا يحبه، وهناك من يحب المغرب ومن لا يحبه، وهناك من يحب الجزائر  كذلك ومن لا يحبها”. 

في سياق آخر رحب الطالياني في ردّه على أسئلة الصحافة المغربية بالغناء في الأراضي الصحراوية المحتلة، حيث حاول شرعنة الاحتلال المغربي للتراب الصحراوي، وأجاب بترحيب كبير على سؤال حول إمكانية أن يغني في “الأقاليم الصحراوية” حسب المفهوم المغربي لو طلب منه ذلك: “أنا فنان ومواطن من هذا العالم، ولو طلب مني الهنود الحمر الغناء عندهم فلن أرفض”. وبهذا الرد المثير للجدل يتساءل البعض: هل سيغني الطالياني في تل أبيب لو طُلب منه ذلك؟ 

من جهته، لم يمانع محبوب الجماهير كادار الجابوني في التقاط صورة مع الملك محمد السادس أو أي ملك أو رئيس دولة آخر أو أي شخصية مرموقة.

واعتبر ذلك يدخل في سجله الشخصي وسيبقى له كذكرى، وجاء ذلك حول رأيه في الصورة التي التقطها رضا الطالياني مع الملك المغربي. 

في سياق آخر، دعا الجابوني إلى فتح الحدود وتوحيد القلوب، وقال إنه كـ”فنان وكمواطن جزائري مع فتح الحدود”، معتبرا أن ذلك سيسهل الكثير من الأمور، وذكر “أتمنى أن تلغى الحدود وأن توحد القلوب”، مشددا على أنه كفنان لا حدود له.

مقالات ذات صلة