العالم
نائب رئيس أركان الاحتلال السابق:

لا مفر من الاتفاق مع “حماس”.. وتهديد غالانت للسنوار “غبي”‏

وكالات
  • 4449
  • 0
أرشيف
نائب رئيس أركان الاحتلال السابق، يائير غولان

فتح نائب رئيس أركان الاحتلال السابق، يائير غولان، النار على حكومة الحرب الصهيونية، وعلى وزيرها يؤآف غالانت، واتهمها بخداع “الإسرائيليين”، وعدم كشف ما هي أهداف الحرب.
وقال غولان، في مقابلة مع صحيفة “معاريف” ترجمتها “عربي 21″، إن “مشكلتنا الأساس الآن، هي أن المستوى السياسي، لا يوضح ما هي أهداف الحرب، كلهم يقولون سوف يتم سحق حماس، وهذا ليس كافيا، ماذا سيحدث في قطاع غزة بعد سحق حماس”.
وأشار إلى أن “التزام الدولة قبل كل شيء، يجب أن يكون تجاه المختطفين وإعادتهم، وأتوقع أن ينعكس ذلك على أرض الواضع، ولا أرى إنجازات أو تقدما على أرض، الواقع، والتحرك العسكري الذي يشارك فيه عدد غير قليل من الألوية والفرق، لا أرى إلى أين سيؤدي في النهاية”.
وتابع: “حين يقول نتنياهو، إن السلطة لن تدخل قطاع غزة، فمن بقي؟.. هذا يعني أننا سندير القطاع؟، ينبغي التأكيد بصورة واضحة للغاية، أن دولة إسرائيل التي تخوض حربا يتقاتل ويضحي من أجلها خيرة أبنائها بحياتهم، دون أية أهداف حربية، وهذا أمر صادم وهو ليس مطروحا على جدول الأعمال”.
وأضاف: “هناك ضرر جسيم لحق بحماس وكلما واصلنا القتال سنلحق المزيد، لكن على الدولة الجادة والحكومة الجادة أن تسأل: ماذا بعد؟.. لو انتهينا من القضاء على حماس، كيف سيتناسب ذلك مع إطلاق سراح المحتجزين، ولن يكون هناك اتفاق مع حماس، بدون أن تدرك أن السيف قد أزيل من حنجرتها، وتصريحات من قبيل سندمر حماس ونطلق سراح المحتجزين لا يمكن أن تتطابق معا”.
وقال غولان: “يجب على الحكومة أن تقول الحقيقة للشعب، ربما سيتعين علينا تأجيل القضاء على حماس، بمشروع يستغرق سنوات مقبلة، وليس بالضرورة الأسابيع المقبلة، لكن إذا أردنا اتفاقا، فمن الضروري أن يكون مع حماس، وليس مع أي فاعل آخر، فحماس وحدها القادرة على إطلاق سراح المختطفين”.
وتعليقا على تهديدات وزير حرب الاحتلال يؤآف غالانت، لرئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، بالقتل، وصف غولان ذلك “بالتصريحات الغبية وغير الضرورية”.
وتساءل: “هل حماس لم تكن تعلم ما فعلنا بالضاحية الجنوبية في بيروت عام 2006؟.. وهل لم تجرب عملية الرصاص المصبوب أو الجرف الصامد؟.. كل هذا الكلام هراء، ومن العار أن يقال ذلك، حماس دخلت هذا الصراع بعقلية صافية، وحققت هدفا استراتيجيا حين قالت لإسرائيل أنا من يدير الصراع”.
وأضاف: “أعظم الإنجازات التي يمكن أن نحققها في غزة، وحتى لو علقنا رأس السنوار على رمح غدا، سيكون من المستحيل تجاهل حقيقة أن هذه الحرب بدأت بفشل ذريع لدولة إسرائيل، والنظر إلى أن إسرائيل دولة ضعيفة بسبب استمرارها في القتال، وهي غير قادرة على الوقوف بمفردها في مواجهة أعدائها وتحتاج إلى رعاية أمريكية، ومن المسلم به أن هذا هو الحال حاليا”.

مقالات ذات صلة