رياضة
الدولي السابق طارق لعزيزي لـ"الشروق":

لا نتحجج بالحكام و”الفار”.. كنا قادرين على الفوز

حاوره: إسلام بوشليق
  • 9892
  • 11
أرشيف

أكد الدولي السابق طارق لعزيزي أن المدرب البوركينابي كامو مالو تفوّق تكتيكيا على الناخب الوطني جمال بلماضي، حيث قرأه جيدا خاصة في الشوط الثاني، وقال إن المدافع الأيسر خاسف الذي خلف رامي بن سبعيني لا يصلح حتى للعب في البطولة الوطنية، وأرجع الفائز بكأس إفريقيا مع الخضر في دورة الجزائر سنة 1990 كلاعب أن التغييرات التي أحدثها بلماضي في الشوط الثاني لم تكن في محلها خاصة إشراك بغداد بونجاح مكان مسجل رباعية في شباك جيبوتي إسلام سليماني، والدليل على ذلك أن بونجاح كان متسرعا وتائها في مجمل الدقائق الذي لعبها حيث ضيع هدف الفوز بعد الكرة التي أهداها له رياض محرز في الدقائق الأخيرة.

هل كنت تنتظر الوجه الباهت الذي ظهر به منتخبنا ضد البوركينا؟
حقيقة تفاجأت للمردود السلبي المقدم من طرف زملاء محرز خاصة في الشوط الثاني، فمنتخب الخيول ليس بذلك المنتخب القوي ودفاعه ظهر ثقيلا ولقطة بونجاح كانت كافية لتحقيق الفوز في الرمق الأخير من المباراة.

ألا تظن أن التغييرات التي اتخذها بلماضي على تشكيلته في الشوط الثاني هي السبب في انخفاض مستوى زملاء محرز؟
أكيد، حتى أن التغييرات لم تكن في محلها خاصة إشراك بغداد بونجاح مكان مسجل رباعية في شباك جيبوتي إسلام سليماني، والدليل على ذلك أن بونجاح كان متسرعا وتائها في مجمل الدقائق التي لعبها حيث ضيّع هدف الفوز بعد الكرة التي أهداها له رياض محرز في الدقائق الأخيرة.

خروج بن سبعيني الاضطراري كلف منتخبنا هدف التعادل وهذا يدل على البحث عن خليفته القادر على تعويضه بدلا من خاسف؟
مردود خاسف كان متواضعا مقارنة بالأداء الذي كان يؤديه بن سبعيني، وأيضا بن قبلة الذي لم يقدم الإضافة شأنه شأن بن رحمة الذي ضيّع كرات كثيرة.

لكن يقولون إن الشوط الأول للاعبين الذين خرجوا غانمين بفضل هدف سفيان فيغولي والشوط الثاني للمدربين حيث اتضح للعيان تفوّق كامو مالو تكتيكيا على بلماضي، هذا الأخير الذي خسر الرهان لأول مرة منذ إشرافه على الخضر.. أليس كذلك؟
أجل التقني البوركينابي عرف كيف يسير اللقاء حيث قرأ خطة بلماضي جيدا في الشوط الأول وفاز عليه في شوط المدربين.

حتى الحكم بوندو جوشوا ساهم في تعثر الخضر بعدم إعلانه على ضربة جزاء واضحة بعد الاعتداء الخطير على رياض محرز؟
ضربة الجزاء التي تكلم عليها الكثير غير واضحة ومحرز كان قادرا على تسجيل الهدف هو من كان يبحث عنها.

وعن سرّ غياب “الفار” في مثل هذه المباريات المؤهلة للمونديال؟
لا نتحجج بالحكام واستعمال تقنية الفار، كنا قادرين على الفوز بكل سهولة، لعبنا الشوط الأول بكل أريحية وكنا الأقوى لكننا للأسف ضيّعنا عدة أهداف وكل الظروف كانت مواتية لذلك، لكن المنافس درسنا وحقق نقطة التعادل التي كان يبحث عنها.

هل تتوقع أن كتيبة بلماضي ستعود بكل قوة وعزم في موقعتي النيجر المقبلتين شهر أكتوبر القادم؟
أكيد، خاصة وأن منتخب النيجر ليس بحجم منتخبنا العالمي وأتوقع أن بلماضي سيصحح الأخطاء التي وقع فيها في موقعة “البوركينا” وإضافة 6 نقاط كاملة إلى رصيده وبالتالي الحفاظ على صدارة المجموعة الأولى لأن منتخب الخيول سيفوز لا محالة على منتخب جيبوتي ذهابا وإيابا.

هل من إضافة؟

أتمنى أن يعود منتخبنا الوطني إلى مستواه المعهود والعودة إلى ديناميكية الفوز والحفاظ على سجله خاليا من الهزائم للمقابلة 29 ووضع لقاء الخيول الأخير في طي النسيان وفتح صفحة جديدة مع الانتصارات.

مقالات ذات صلة