اقتصاد
تجار الجملة للمواد الغذائية بالسمار يحتجون:

لا نريد “بومعطي آخر”.. نبحث عن قطب يضمن تسويق المنتوج الجزائري إلى الخارج

الشروق أونلاين
  • 4297
  • 0
الشروق

أثار قرار غلق سوق الجملة للمواد الغذائية بالسمار شرق العاصمة، مخاوف الكثير من التجار ومالكي المحلات، حيث تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض، في الوقت الذي لم يحدد التاريخ الرسمي لغلقه.

في السياق، أكد منسق المكتب التنفيذي لتجار الجملة للمواد الغذائية بالسمار، وعضو الفيدرالية الوطنية لتجار الجملة، السيد عمر العزري، في اتصال مع الشروق، أن منطقة المالحة لن تكون المكان المناسب لتعويض سوق السمار بعد غلقه، وحتى منطقة الخروبة ببومرداس لا تتوفر على الشروط المناسبة لفتح سوق جملة حقيقي يسمح بتسويق المنتوج الوطني .

وقال إن الجزائر ستشهد على مدى سنة أو سنتين مشكل توزيع المنتوج المحلي، في حال عدم توفير مكان مناسب يتوفر على الخصوصيات التي يراها قد تضمن خلق قطب عصري للمواد الغذائية، يفتح المجال للتبادل التجاري حتى خارج الجزائر.

وأوضح أن هذه الشروط تتعلق بقرب السوق من الموانئ والطرق السريعة، والمناطق الصناعية، وأن لا تبنى محلاته فوق مجار مائية أو أودية وبعيدا عن الفيضانات، غير قابلة للتوسع العمراني.

حسب السيد عمر العزري، فإن 3 أميار في بلديات تابعة لولايتي بومرداس والجزائر العاصمة رحبوا باحتضان مشروع القطب التجاري لتجار الجملة للمواد الغذائية، في انتظار البحث عن عقار فلاحي غير مستغل وذلك في بلديات خميس خشنة، بئر توتة، بابا حسن.

قال المتحدث، إن التجار لا يرفضون مغادرة سوق السمار ولكن مالكي المحلات لم يرضهم ذلك، لأنهم يسترزقون منها، ولكن يؤكد يجب أن يكون الموقع المختار للسوق يمثل صورة حقيقية لتجار المواد الغذائية في شمال إفريقيا، حيث يتم البحث عن العقار حسب الشروط المطلوبة في انتظار الغلق الفعلي لسوق السمار.

مقالات ذات صلة