“لا نريد تسيس المهرجان.. ولا وجود لأي موقف ضد أي بلد”
بُمناسبة اقتراب موعد رفع الستار عن الطبعة الـ35 لمهرجان تيمڤاد الدولي، المقررة بين الفترة الممتدة من 27 جوان إلى 4 جويلية 2013، عقد السيد لخضر بن تركي، مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام صبيحة أمس، في قاعة الأطلس، ندوة صحفية للإعلان عن البرنامج التفصيلي لمهرجان “تاموڤادي” الذي سيستقطب هذا العام ثلّة من الفنانين والفرق الغنائية التي ستمثل 8 دول عربية وأجنبية منها من تشارك لأول مرة. علما أنه من بين أهم الأسماء التي ستزين الركح هذه السنة، ملك الراي الشاب خالد، نجوى كرم، صابر الرباعي وعاصي الحلاني.
واستهل السيد بن تركي، كلمته خلال الندوة الصحفية بالترحم على كافة الفنانين والمثقفين والمبدعين الجزائريين الذين رحلوا، والذي كان آخرهم الشاب عقيل. مؤكدا أن المهرجان سيكتسي هذا العام الصبغة الدولية بالنظر لعدد الفنانين والفرق العالمية والدولية التي ستتحف الجمهور بأغانيها على ركح “تيمڤاد”، الذي ستتزامن ليلة اختتامه مع نهاية سنة كاملة من الاحتفالات والتظاهرات الخاصة بالذكرى الخمسين للاستقلال.
وأكد محافظ المهرجان أن الطبعة الـ35 لـ”تاموڤادي” ستطل بوجه مغاير من خلال إعطاء صبغة فنية وتقنية مختلفة عن الطبعات الأخرى، “بالتعاون مع مؤسستي الإذاعة والتلفزيون الجزائريين شريكينا الدائمين، نتمنى تفعيل تعاونا آخر مع كافة المؤسسات الثقافية لإنجاح هكذا تظاهرات لمصاحة الجزائر ثقافيا وسياحيا” ـ يقول بن تركي ـ الذي شدّد بأن المهرجان أفضل ماديا بكثير من الطبعات السابقة، وهو ما فتح الفرصة لدعوة عديد الفنانين. وأكد المتحدث في شق آخر، أن الاتصالات بين الديوان وكافة الفنانين سواء العرب أو الأجانب صارت بدون وساطة، ما يؤكد السُمعة الطيبة التي بات يتمتع بها المهرجان: “هناك أسماء فنية كبيرة وبدون ذكر أسمائها، هي من طلبت المشاركة”.
ونفى بن تركي أن يكون شهر رمضان المبارك، قد أثر سلبا على سير وبرمجة المهرجان: “لأول مرة نبعث تيمڤاد خلال شهر جوان، وقد اضطررنا إلى ذلك بسبب الحلول المبكر لشهر رمضان. لكن لا شيء يؤثر على المهرجان الذي صار له جمهور وإعلام يتابعه ويترقبه سنويا”. منوها إلى أن كل سهرات وليالي تيمڤاد ستبدأ اعتبارا من الساعة العاشرة ليلا، وبأن كل سهرة ستشهد مشاركة 3 فنانين يمثلون 3 دول.
وعن غياب الأسماء الفنية ـ المصرية والمغربية ـ عن هذه الطبعة قال بن تركي، “الفنانون المغاربة تواجدوا خلال السنوات الماضية. ولا نريد تسييس المهرجان لسبب بسيط أنه لا وجود لموقف خاص أو عام من أي بلد”.
أما بخصوص حفلات وليالي “الكازيف” فقد أكد الرجل الأول في الديوان الوطني للثقافة والإعلام، أن البرنامج الفني الخاص بمسرح الهواء الطلق بسيدي فرج سينطلق اعتبارا من 27 جوان ويستمر حتى31 أوت. حيث سيتمكن الجمهور العاصمي من لقاء معظم الفنانين الذين صعدوا على ركح تيمڤاد، وأن البرنامج الفني للديوان سيشمل أيضا قاعتي الأطلس والموڤار خلال شهر رمضان.
أما بخصوص ثمن التذاكر، فقد أكد بن تركي أن أسعارها لا تزال قارة عند نفس السعر منذ 5 أو 6 سنوات (700 دج)، في حين أن أي حفلة عند المؤسسات الخاصة لا تقل عن 6 أو 7 ألاف دج ” مع ذلك للأسف اكتشفنا أن البعض باع الدعوات المجانية التي كان يوزعها الديوان في السوق السوداء”، مختتما تصريحاته بالتأكيد أن 80 بالمئة من ميزانية المهرجان تذهب في النقل والإقامة والناحية التقنية.