منوعات
مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب لـ "الشروق":

لا نمارس أي رقابة ولا نخشى أي عنوان.. البيع بالجملة أكسبنا صفقات بـ 40 مليون دولار

الشروق أونلاين
  • 1618
  • 2
ح.م
مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحمد بن ركاض العامري

تحدث رئيس هيئة الشارقة للكتاب ومدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحمد بن ركاض العامري، عن مشاركة الجزائر في طبعة 2015، وعن استحداث المعرض لأكبر جائزة ترجمة من العربية إلى كل لغات العالم.. وأوضح سبب عدم إخضاع الناشرين المشاركين للرقابة وسبب عدم منع البيع بالجملة خلال فعاليات المعرض وتفاصيل أخرى متعلقة بالطبعة الـ 34.. في هذا اللقاء مع “الشروق”.

 

ما الذي ميز معرض الشارقة للكتاب وجعله يتفوق على معارض عريقة في عدد من الدول العربية؟

معرض الشارقة الدولي للكتاب يعد واحدا من أهم أربعة معارض للكتاب في العالم. والسر في ذلك هو نظرة ورؤية حاكم الشارقة، سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وحرصه على أن يكون هذا المعرض رسالة للتسامح والتقارب وحوار الحضارات والأفكار، بعيدا عن احتكار الرأي ومصادرة الرأي الآخر.

المعرض اليوم يخطو خطوات مهمة وأصبح اليوم سفيرا للثقافة العربية في جميع المحافل الدولية يقدم صورا مشرفة لتاريخنا العربي الجميل. ويقدم صورة أخرى للإسلام الوسطي من خلال الفعاليات المنظمة ومن خلال الأسماء الأدبية التي تستضيفها الفعاليات وندوات النقاش والحوار الفكري. هو معرض مفتوح للجميع. شارك في طبعة هذه السنة أكثر من 1547 دار نشر من 64  دولة تقدم أكثر من مليون ونصف مليون عنوان وأكثر من ألف فعالية متنوعة تمتزج فيها الكلمة واللغات المختلفة والجنسيات المختلفة.

 

 هل من آليات معينة للتحكم في هذه المشاركة الكبيرة وإبقائها تحت مجهر قوانين الدولة؟

لا توجد رقابة في معرض الشارقة الدولي للكتاب. لا نخشى من أي عنوان لأننا نحارب الفكر الظلامي بالفكر المستنير. واللحظة التي أمنع فيها كتابا معينا أنا أعطيه فرصة للرواج والانتشار.

 

 لاحظنا أن المشاركة الجزائرية محتشمة مقارنة بدول عربية أخرى.. هل التزامن مع معرض الجزائر هو السبب؟

الحمد لله.. هناك انفتاح كبير على دول المغرب العربي، خصوصا الحضور الجزائري الممثل في 33 دار نشر مشاركة مجتمعة في جناح كبير. هذا الوجود يعزز العلاقات الثقافية مع أشقائنا الجزائريين في بلدهم الثاني. وهذا ليس بغريب فالرئيس عبد العزيز بوتفليقة أقام لفترة طويلة في دولة الإمارات.

وجود الإخوة الجزائريين يوثق من العلاقات ويعمق شعور العروبة وهذا الوجود لتعزيز الحوار. وإضافة إلى دور النشر برمجنا ندوات لبعض المبدعين والأدباء والمفكرين. إن شاء الله المشاركة الجزائرية في الطبعات القادمة ستكون أكبر لأن وجود الجزائر في الإمارات من الأهداف المحورية. “الكاتب والأديب والناشر، ثلاثي مهم  يعزز لهذا الأفق ويساهم في فتح الحوار الفكري.  .

 

 وهل تمنعون البيع بالجملة مثل ما هو معمول به في معرض الجزائر وفي دول أخرى كثيرة؟

بالعكس.. المعرض هو مكان البيع بالجملة وأبرمنا صفقات مهمة وكثيرة تصل في إجمالها إلى 40 مليون دولار أمريكي وأكثر من 100 مكتبة تشتري بالجملة لأن الشراء يعزز من دور المعرض. الهدف هو الارتقاء بذوق الإنسان وتمكينه من الكتب التي يحتاجها على مدار السنة.

 

 وقفنا على تنظيم محكم وخلية عمل نشيطة جدا لا تترك مجالا للسؤال عن أي تفصيل.. علامَ راهنتم؟

نقوم بالتجهيز للمعرض مبكرا جدا. الآن طبعة 2016 جاهزة   وسنسلم البرنامج بعد فترة وتجهيزات 2017 بدأ التحضير لها بنسبة 15 بالمئة لأن التواصل مع الكتاب والمحاضرين يبدأ مبكرا جدا لتأكيد الحضور. ونقوم في كل طبعة بتعزيز الجوانب الإيجابية وتجاوز الأمور السلبية.

 

 على أي مقياس تعتمدون في تقييم نجاح المعرض.. حضور نجوم الأدب والثقافة أم الإقبال الجماهيري؟

الآن نعتبر الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي مكسبا حقيقيا. فمنذ أربع سنوات تختار معرض الشارقة لإطلاق جديدها الإبداعي. ولأهمية الحدث، الكثير من الكتاب يفضلونه للإعلان عن جديدهم الإبداعي. نراهن على الكتاب ونريد الانتشار والتوسع.

 

ما يميز كل معرض كتاب هو إطلاق جائزة معينة تكون في مستوى حجم الفعاليات.. ما جديد معرض الشارقة؟

 تم الإعلان عن أكبر جائزة للترجمة في العالم تبلغ قيمتها أكثر من نصف مليون دولار أمريكي يخصص للترجمة من اللغة العربية إلى لغات مختلفة. نحن نريد أن نصدر ولا نريد أن نستورد ثقافات  أخرى. ابتداء من هذه السنة وسيتم توزيعها في المعرض القادم.

مقالات ذات صلة